الثلاثاء 24 صفر 1431 هـ , 9 فبراير 2010 مـ

تحت اشراف سماحة الشيخ صالح الكرباسي

القران الكريم
الحديث الشريف
المجيب
شبهات و ردود
الإجابات اليومية
الفقه الميسّر
ادعية و زيارات
مكتبتك الإسلامية
قصص للناشئين
مقالات و دراسات
طرائف و عبر
خير الكلام

جديد قسم المجيب

1. ما معنى النفاق و من هو المنافق؟
2. ما حكم المشي حافي القدمين حزنا على الامام الحسين عليه السلام؟
3. ما هو سبب تعدد المرجعيات الشيعية و اختلاف آرائهم الفقهية؟
4. هل صحيح أن الله سيحاسب السادة الهاشميين حساباً يختلف عن حساب سائر الناس؟
5. ما هي صلاة الاستسقاء؟

حديث اللحظة

أعجز الناس

قَالَ أميرُ المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ " [1].


[1] تحف العقول : لأبي محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني من فقهاء القرن الرابع الهجري / باب ما روي عن الامام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
التسلسل : 1400القراءات : 9025تاريخ النشر : 2007-08-07
ما الفرق بين القرآن و الفرقان ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي


للفرقان معانٍ متعددة في القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة نذكر أهمها :
المعنى الأول : مجموع القرآن الكريم ، كما في قول الله جَلَّ جَلاله : ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا [1] .
سبب تسمية القرآن الكريم بالفرقان :
سُمِّيَ القرآن الكريم بالفرقان لسببين :
السبب الأول : لنزول آياته و سوره بصورة متفرقة ، و بشكل مغاير لغيره من الكتب السماوية التي أنزلها الله عَزَّ و جَلَّ على أنبيائه ( عليهم السلام ) ، و ذلك لأن الكتب السماوية الأخرى أنزلت كل واحدة منها دفعة واحدة مكتوبة في الألواح و الأوراق ، أما القرآن الكريم فلم يُنزَل كذلك و إنما تم تنزيله خلال عشرين عاماً على قلب الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) وحياً ، و لم ينزل مكتوباً و مجموعاً كغيره من الكتب السماوية ، فعَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلَّامٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، فَقَالَ : لِمَ سُمِّيَ الْفُرْقَانُ فُرْقَاناً ؟
قَالَ : " لِأَنَّهُ مُتَفَرِّقُ الْآيَاتِ وَ السُّوَرِ ، أُنْزِلَتْ فِي غَيْرِ الْأَلْوَاحِ ، وَ غَيْرُهُ مِنَ الصُّحُفِ وَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ أُنْزِلَتْ كُلُّهَا جُمْلَةً فِي الْأَلْوَاحِ وَ الْوَرَقِ " [2] .
السبب الثاني : لأنه كتاب يميِّز بين الحق و الباطل ، قال العلامة الطبرسي ( رحمه الله ) : " سُمِيَ بذلك لأنه يُفَرِّقُ بين الحق و الباطل بأدلته الدَّالة على صحة الحق و بطلان الباطل " [3] .
و قال العلامة المجلسي [4] ( رحمه الله ) : " الْفُرْقانَ : أي الكتاب الجامع لكونه فارقاً بين الحق و الباطل ، و ضياءً يُستضاء به في ظلمات الحيرة و الجهالة ، و ذِكرا يتَّعظ به المتقون " [5] .
و قال العلامة الطريحي ( رحمه الله ) [6] : " الفرقان : القرآن ، و كل ما فُرِّقَ به بين الحق و الباطل فهو فرقان " [7] ، كما في قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [8] ، و كذلك في قوله جَلَّ جَلالُه : ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ [9] .
المعنى الثاني : المراد بالفرقان الآيات المحكمات [10] ، و هو معنى أخص من المعنى الأول ، فقد سُئلَ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) عَنِ الْقُرْآنِ وَ الْفُرْقَانِ أَ هُمَا شَيْئَانِ أَوْ شَيْ‏ءٌ وَاحِدٌ ؟
فَقَالَ ( عليه السَّلام ) : " الْقُرْآنُ جُمْلَةُ الْكِتَابِ ، وَ الْفُرْقَانُ الْمُحْكَمُ الْوَاجِبُ الْعَمَلِ بِهِ " [11] .


[1] القران الكريم : سورة الفرقان ( 25 ) ، الآية : 1 ، الصفحة : 359 .
[2] علل الشرايع : 2 / 470 ، و عنه في بحار الأنوار : 9 / 304 .
[3] مجمع البيان : 1 / 14 .
[4] العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، صاحب الموسوعة الحديثية الكبرى المُسماة بـ " بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) " .
[5] بحار الأنوار : 67 / 340 .
[6] العلامة فخر الدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق .
[7] مجمع البحرين : 5 / 224 .
[8] القران الكريم : سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 53 ، الصفحة : 8 .
[9] القران الكريم : سورة الأنبياء ( 21 ) ، الآية : 48 ، الصفحة : 326 .
[10] المُحْكَم : و يقابله المتشابه ، مصطلح قرآني يطلق على ما اتضح معناه و ظهر لكل عارف باللغة ، و على ما كان محفوظا من النسخ أو التخصيص ، أو منهما معا ، و على ما لا يحتمل من التأويل إلا وجهاً واحداً ، و كل آية من آيات الذكر الحكيم كانت كذلك فهي آية محكمة ، و تُرد الآيات المتشابهة إلى الآيات المحكمة لفهمها .
لمزيد من المعلومات عن المحكم و المتشابه يمكنك الرجوع إلى : الفروق اللغوية : 424 ، مجمع البحرين : 6 / 43 .

[11] الكافي : 2 / 630 ، و لمزيد من المعلومات بخصوص معاني " الفرقان " يمكنك مراجعة : الفروق اللغوية : 424 .

جديد الموقع

شبهات و ردود

يحتوي هذا الحقل على إجابات و ردود كثيرة بأقلام علماء و مفكرين و فقهاء بارزين، من ذوي الإختصاص، علماً بأنه ستضاف إلى هذا الحقل الإجابات و الردود بصورة مستمرة.

مواضيع مرتبطة

1. ما الفرق بين القرآن الكريم و القرآن المجيد ؟
2. ما هي أسماء القرآن الكريم و ما هي معانيها ؟
3. لماذا أنزل الله القرآن باللغة العربية ؟
4. إلى ما تستند قراءتنا الحاضرة للقرآن الكريم ؟
5. ما معنى "السورة" و "الآية" ؟
6. كيف أنزل الله القرآن الكريم على النبي محمد ( صلى الله عليه و آله ) ؟
7. ما هي أكبر آية في القرآن ؟
8. ما معنى عروس القرآن ؟
9. ما هو أول ما نزل على النبي محمد ( صلى الله عليه و آله ) من القرآن الكريم ؟
10. هل قرآن الشيعة يختلف عن قرآن سائر المسلمين ، و هل فيه سورة الولاية ، و النورين ؟
11. هل قراءة القرآن بصورة مغلوطة في شهر رمضان مبطل للصوم؟
12. ما هو آخر ما نزل على النبي محمد ( صلى الله عليه و آله ) من القرآن الكريم ؟
13. هل توجد آية صريحة في القرآن الكريم تُعلن إمامة علي بن أبي طالب و أبنائه من أهل البيت ؟
14. هل القرآن خاص بالعرب ، أم هو لجميع أفراد البشر ؟
15. ما هي علاقة سرداب الغيبة بالامام المهدي ( عليه السلام ) ؟

دعاء يوم الثلاثاء

من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام )
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْحَمْدُ حَقُّهُ كَمَا يَسْتَحِقُّهُ ، حَمْداً كَثِيراً ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الَّذِي ... تتمة الدعاء

استمع الدعاء بصوت :

الشيخ ضياء الزبيدي

  

سؤال و جواب اللحظة

هل صوت المرأة عورة ؟

جميع حقوق النشر محفوظة © لمركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية 1998 - 2010
©All Rights Reserved for islam4u.com 1998 - 2010