الثلاثاء 27 رمضان 1431 هـ , 7 سبتمبر 2010 مـ

تحت اشراف سماحة الشيخ صالح الكرباسي

القران الكريم
الحديث الشريف
المجيب
شبهات و ردود
الإجابات اليومية
الفقه الميسّر
ادعية و زيارات
مكتبتك الإسلامية
قصص للناشئين
مقالات و دراسات
طرائف و عبر
خير الكلام

جديد قسم المجيب

1. ما هي زكاة الفطرة، و متى يجب إخراجها، و ما هو مقدارها؟
2. هل الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) هو أفضل أئمة أهل البيت ( عليهم السلام )؟
3. هل السحور واجب أم مستحب، و هل كان النبي و أئمة أهل البيت يتسحرون؟
4. ما هي أحكام الجنابة في شهر رمضان؟
5. هل الأذان و الإقامة من الواجبات في جميع الصلوات؟

حديث اللحظة

كثرة الفراغ و النوم

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ كَثْرَةَ النَّوْمِ ، وَ كَثْرَةَ الْفَرَاغِ " [1] .


[1] الكافي : 5 / 84 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .
التسلسل : 3571القراءات : 1337تاريخ النشر : 2010-07-04
ما هي حدود طاعة الوالدين، هل يجب إطاعتهما في الحرام؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي


إطاعة الوالدين واجبة في الحلال و المباح ، أما في الحرام و ترك الواجبات فلا يجوز إطاعتهما، و قد قال الله عزَّ و جل في القرآن الكريم : ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [1] .
و قد جاء في الحديث : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) أنَّهُ قَالَ: "لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ" [2] .
وَ قَالَ الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ): "إِنَّ لِلْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ حَقّاً، وَ إِنَّ لِلْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ حَقّاً، فَحَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يُطِيعَهُ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ إِلَّا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَ حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ، وَ يُحَسِّنَ أَدَبَهُ، وَ يُعَلِّمَهُ الْقُرْآنَ" [3] .
وَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا ( عليه السَّلام ) فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ، قَالَ: "وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَاجِبٌ وَ إِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ، وَ لَا طَاعَةَ لَهُمَا فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَ لَا لِغَيْرِهِمَا، فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ" [4] .
وَ عَنْ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، أَنَّهُ مَرَّ الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ) عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحَبِّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا الْمُجْتَازِ، فَمَا كَلَّمْتُهُ مُنْذُ لَيَالِي صِفِّينَ.
فَأَتَى بِهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ إِلَى الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ).
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ: "أَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحَبُّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَ تُقَاتِلُنِي وَ أَبِي يَوْمَ صِفِّينَ، وَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي لَخَيْرٌ مِنِّي"؟!.
فَاسْتَعْذَرَ وَ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) قَالَ لِي: "أَطِعْ أَبَاكَ".
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ): "أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ... [5] ، وَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ): "إِنَّمَا الطَّاعَةُ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ، وَ قَوْلَهُ: "لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ" [6] .


[1] القران الكريم : سورة لقمان ( 31 ) ، الآية : 15 ، الصفحة : 412 .
[2] وسائل الشيعة ( تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ) : 16 / 154 ، للشيخ محمد بن الحسن بن علي ، المعروف بالحُر العاملي ، المولود سنة : 1033 هجرية بجبل عامل لبنان ، و المتوفى سنة : 1104 هجرية بمشهد الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) و المدفون بها ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة : 1409 هجرية ، قم / إيران .
[3] نهج البلاغة : 546 ، طبعة صبحي الصالح.
[4] وسائل الشيعة: 16 / 155.
[5] القران الكريم : سورة لقمان ( 31 ) ، الآية : 15 ، الصفحة : 412 .
[6] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 43 / 297 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية، و مناقب آل أبي طالب ( عليهم السلام ) : 4 / 73، للعلامة المُحدِّث رشيد الدين محمد بن شهر آشوب المازندراني ، المولود سنة : 489 هجرية بمازندران / إيران ، و المتوفى سنة : 588 هجرية بحلب / سوريا ، طبعة مؤسسة العلامة للنشر ، قم / إيران ، سنة : 1379 هجرية .

شبهات و ردود

مواضيع مرتبطة

1. هل التدخين حرام ؟
2. هل الجلاتين طاهر و حلال أكله أم لا ؟
3. ما جزاء مرتكب الزنا ؟
4. بر الوالدين
5. ما هي الكائنات المائية التي يحل أكلها ؟
6. من هو الهماز ؟ و من هو اللماز ؟ و ما هو الفرق بينهما ؟
7. ما هي حدود الاستمتاعات الجنسية المسموح بها بين الزوجين ؟
8. ما هي التورية ؟
9. ما هي كيفية السلوك الى الله عز وجل ؟ و ما هي اطوار السالكين ؟
10. ما هي الغيبة ، و ما هي حدودها ، و ما هي مستثنياتها ، و ما هو عقابها ؟
11. هل التذمر من الآلام الجسدية حرام ؟ و هل الآلام تخفف من ذنوب الانسان ؟
12. ما هي الموسيقى المحرمة ، و ما سبب تحريمها رغم أنها موهبة منحها الله للإنسان ؟
13. هل تجوز المحادثة أو المكاتبة عبر الشات بين الجنسين ؟
14. ما الدليل على حرمة أكل لحم الأرنب عند الشيعة الامامية ؟
15. هل تجوز مشاهدة الزوجين للافلام الأباحيه؟

دعاء يوم الثلاثاء

من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام )
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْحَمْدُ حَقُّهُ كَمَا يَسْتَحِقُّهُ ، حَمْداً كَثِيراً ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الَّذِي ... تتمة الدعاء

استمع الدعاء بصوت :

الشيخ ضياء الزبيدي

  

سؤال و جواب اللحظة

هل أن نهج البلاغة للشريف الرضي ؟ أم للإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) ؟

جميع حقوق النشر محفوظة © لمركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية 1998 - 2010
©All Rights Reserved for islam4u.com 1998 - 2010