الثلاثاء 24 صفر 1431 هـ , 9 فبراير 2010 مـ

تحت اشراف سماحة الشيخ صالح الكرباسي

القران الكريم
الحديث الشريف
المجيب
شبهات و ردود
الإجابات اليومية
الفقه الميسّر
ادعية و زيارات
مكتبتك الإسلامية
قصص للناشئين
مقالات و دراسات
طرائف و عبر
خير الكلام

جديد قسم المجيب

1. ما معنى النفاق و من هو المنافق؟
2. ما حكم المشي حافي القدمين حزنا على الامام الحسين عليه السلام؟
3. ما هو سبب تعدد المرجعيات الشيعية و اختلاف آرائهم الفقهية؟
4. هل صحيح أن الله سيحاسب السادة الهاشميين حساباً يختلف عن حساب سائر الناس؟
5. ما هي صلاة الاستسقاء؟

حديث اللحظة

ما تفعل إذا أعجبتك إمرأة ؟

رُوِيَ عن الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) أنهُ قال : " فإذا نظر أحدكم إلى امرأة فأعجبته فليمس أهله ، فإنما هي امرأة بامرأة [1] .


[1] غُرَرُ الحِكَم و دُرَرُ الكَلِم : 260 ، حديث رقم : ( 5548 ) ، لعبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي ، المولود سنة : 510 هجرية ، و المتوفى سنة : 550 هجرية ، طبعة : مؤسسة الإعلام التابعة للحوزة العلمية بقم / إيران ، سنة : 1366 شمسية .
التسلسل : 665القراءات : 23205تاريخ النشر : 2002-04-14
ما هي آداب عقد الزواج و سننه ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي


من أهم آداب عقد الزواج و سُنَنِه هو ما يلي :
1. الخُطبة :
تُستحب الخُطبة قبل إجراء العقد ، و يستحب ان تشتمل على حمد الله و الثناء عليه و الوصية بالتقوى .
و ينبغي ان تكون الخطبة جامعة للوصايا و الإرشادات التي يحتاج إليها الزوجان و الذين يحضرون مجلس العقد .
فَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ قَالَ : خَطَبَ الرِّضَا ( عليه السلام ) هَذِهِ الْخُطْبَةَ :
" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمِدَ فِي الْكِتَابِ نَفْسَهُ ، وَ افْتَتَحَ بِالْحَمْدِ كِتَابَهُ ، وَ جَعَلَ الْحَمْدَ أَوَّلَ جَزَاءِ مَحَلِّ نِعْمَتِهِ وَ آخِرَ دَعْوَى أَهْلِ جَنَّتِهِ ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً أُخْلِصُهَا لَهُ وَ أَدَّخِرُهَا عِنْدَهُ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ وَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ، وَ عَلَى آلِهِ آلِ الرَّحْمَةِ وَ شَجَرَةِ النِّعْمَةِ وَ مَعْدِنِ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفِ الْمَلَائِكَةِ ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَانَ فِي عِلْمِهِ السَّابِقِ وَ كِتَابِهِ النَّاطِقِ وَ بَيَانِهِ الصَّادِقِ أَنَّ أَحَقَّ الْأَسْبَابِ بِالصِّلَةِ وَ الْأَثَرَةِ وَ أَوْلَى الْأُمُورِ بِالرَّغْبَةِ فِيهِ سَبَبٌ أَوْجَبَ سَبَباً وَ أَمْرٌ أَعْقَبَ غِنًى ، فَقَالَ جَلَّ وَ عَزَّ : وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً ، وَ قَالَ : وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ، وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْمُنَاكَحَةِ وَ الْمُصَاهَرَةِ آيَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ لَا سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ وَ لَا أَثَرٌ مُسْتَفِيضٌ لَكَانَ فِيمَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بِرِّ الْقَرِيبِ وَ تَقْرِيبِ الْبَعِيدِ وَ تَأْلِيفِ الْقُلُوبِ وَ تَشْبِيكِ الْحُقُوقِ وَ تَكْثِيرِ الْعَدَدِ وَ تَوْفِيرِ الْوَلَدِ لِنَوَائِبِ الدَّهْرِ وَ حَوَادِثِ الْأُمُورِ مَا يَرْغَبُ فِي دُونِهِ الْعَاقِلُ اللَّبِيبُ وَ يُسَارِعُ إِلَيْهِ الْمُوَفَّقُ الْمُصِيبُ وَ يَحْرِصُ عَلَيْهِ الْأَدِيبُ الْأَرِيبُ ، فَأَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنِ اتَّبَعَ أَمْرَهُ وَ أَنْفَذَ حُكْمَهُ وَ أَمْضَى قَضَاءَهُ وَ رَجَا جَزَاءَهُ ، وَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ مَنْ قَدْ عَرَفْتُمْ حَالَهُ وَ جَلَالَهُ دَعَاهُ رِضَا نَفْسِهِ وَ أَتَاكُمْ إِيثَاراً لَكُمْ وَ اخْتِيَاراً لِخِطْبَةِ فُلَانَةَ بِنْتِ فُلَانٍ كَرِيمَتِكُمْ وَ بَذَلَ لَهَا مِنَ الصَّدَاقِ كَذَا وَ كَذَا فَتَلَقُّوهُ بِالْإِجَابَةِ وَ أَجِيبُوهُ بِالرَّغْبَةِ وَ اسْتَخِيرُوا اللَّهَ فِي أُمُورِكُمْ يَعْزِمْ لَكُمْ عَلَى رُشْدِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُلْحِمَ مَا بَيْنَكُمْ بِالْبِرِّ وَ التَّقْوَى وَ يُؤَلِّفَهُ بِالْمَحَبَّةِ وَ الْهَوَى وَ يَخْتِمَهُ بِالْمُوَافَقَةِ وَ الرِّضَا إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ [1] .
2. الإشهاد على الزواج :
يُستحب الإشهاد على الزواج من أجل اثبات النسب و الميراث ، و لعل هذه الحكمة تنسحب إلى كل ما ينفع حفظ النسب و الميراث و يقطع الخلاف مثل التسجيل في المحكمة او ما اشبه .
3. مراعاة المعايير الإسلامية في إختيار الزوج و الزوجة :
فقد رُوِيَ عَنْ النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قَالَ : " اخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ فَإِنَّ الْخَالَ أَحَدُ الضَّجِيعَيْنِ " [2] .
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " أَنْكِحُوا الْأَكْفَاءَ وَ انْكِحُوا فِيهِمْ وَ اخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ " [3] .


[1] الكافي : 5 / 373 .
[2] الكافي : 5 / 373 .
[3] الكافي : 5 / 373 .

جديد الموقع

شبهات و ردود

يحتوي هذا الحقل على إجابات و ردود كثيرة بأقلام علماء و مفكرين و فقهاء بارزين، من ذوي الإختصاص، علماً بأنه ستضاف إلى هذا الحقل الإجابات و الردود بصورة مستمرة.

مواضيع مرتبطة

1. ما هي مكروهات الجماع و مستحباته ؟
2. ما هي آداب الزفاف و مستحباته ؟
3. ما يُستحب فعله للمُقدمين على الزواج ؟
4. ما هي حدود الاستمتاعات الجنسية المسموح بها بين الزوجين ؟
5. بيت فيه عرس
6. خيركم خير لنسائه
7. هل تجوز ممارسة العادة السرية لمن يخشى الوقوع في الزنا و ما إليها ؟
8. عليكم بالباءة
9. ألذ ما في الجنة !
10. هل تزوج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت الإمام علي ( عليه السَّلام ) ؟
11. لعلك من المسوفات!
12. ما هو ختان الاناث ؟ و ما حكمه في الشريعة الاسلامية ؟
13. ما حقيقة زواج رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) من زوجة زيد بن حارثة ؟
14. ما الحكمة في تعدد زوجات النبي محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) ؟
15. ما عدد زوجات النبي محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) و من هُنَّ ؟

دعاء يوم الثلاثاء

من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام )
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْحَمْدُ حَقُّهُ كَمَا يَسْتَحِقُّهُ ، حَمْداً كَثِيراً ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الَّذِي ... تتمة الدعاء

استمع الدعاء بصوت :

الشيخ ضياء الزبيدي

  

سؤال و جواب اللحظة

ماذا تعني كلمة القرآن ؟

جميع حقوق النشر محفوظة © لمركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية 1998 - 2010
©All Rights Reserved for islam4u.com 1998 - 2010