إضافة تعليق جديد

صورة صالح الكرباسي (صالح الكرباسي)

عدد الشيعة و توضيحات هامة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أيها الإخوة و الأخوات الكرام نلفت نظركم الى النقاط التالية و يرجى أخذها بعين الاعتبار:

  • هذه الاحصائية معلومة أحببنا نشرها دون أن نتدخل فيها ، و قد ذكرنا مصدرها .
  • هناك تعتيم عالمي على كل ما يرتبط بالشيعة و عددهم خاصة من الجهات الدولية الرسمية لأغراض سياسية و غيرها ، فليست هناك إحصائيات رسمية و لا دقيقة ، فلذلك يجب أن نترك مساحة معقولة للخطأ في الزيادة أو النقيصة .
  • ليس الهدف من نشر هذه الاحصائية المباهات و التفاخر أو شيء من هذا القبيل ، بل المقصود عرض المعلومات الموجودة فقط .
  • إن بعض القراء لم يقرأ الاحصائية بدقة و إختلطت الارقام في ذهنه و حصلت لديه تصورات خاطئة ، أو بالأحرى لم يفهم ما أشارت اليه الارقام فاستغرب أو ثار ضد هذه الاحصائية و لم يتق الله في بيان ما سولت له نفسه بعيداً عن الخلق الرفيع .
  • إن نسبة الشيعة بالنسبة الى سائر المذاهب في هذه الاحصائية بحدود الربع و هي نسبة معقولة و ليست بالغريبة و ليس فيها مبالغة ، خاصة و إن بعض الدول غالبية السكان فيها أو أكثرهم أو ما يقارب النصف منهم هم من الشيعة كإيران و آذربايجان و العراق و البحرين و لبنان و .
  • إن الشيعة في كثير من البلاد الاسلامية مضطهدون و لا يسعهم إعلان تشيعهم لما يلاقونه من الظلم و الحرمان .
  • إن الواقع في عصرنا الحاضر يشهد بأن عدد المستبصرين خاصة في أوساط المثقفين في تزايد ملحوظ لم يسبق له مثيل ، سواءً في البلاد الاسلامية العربية و غير العربية ، و كذلك في البلاد غير الاسلامية الكثيرة .
  • مما يؤسف له أن البعض يتصور أن معلوماته البسيطة بالنسبة الى بلدته أو قريته هي المعيار في تقييم هذه الاحصائية أو غيرها من الاحصائيات ، و عدم علمه بما يحدث كافٍ لإنكار الحقيقة المجهولة بالنسبة اليه.
  • إن زيادة عدد المنتسبين الى مذهب أو عقيدة ليس دليلاً على أحقية أصحاب ذلك المذهب ، كما أن كون المنتسبين أقلية بالنسبة الى غيرهم لا يكون دليلاً على بطلان عقيدتهم ، و المهم هو إنطباق العقيدة و العمل مع الاسلام المحمدي الصحيح المبرء للذمة .

وفقك الله

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
التحقق
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا