إضافة تعليق جديد

صورة حيدر أبو القاسم أحمد

الشيعة والتشيع

أولا أود أن أشيد بفضيلة الشيخ الذذي أبدى السلوك المعقول للنقاش وهذا ليس عجبا من إيراني أو من خالط هذا الشعب المحب للحوار والهادئ المشاعر والأبي الأنف، هذا الشعب الذي أنشاه الله بسواعد عباد له وجعلهم شوكة في حلق الأعداء في خضم النكسة الإسلامية بعد خسارت الأمة في حربها مع العدو الصهيوني فكانت الثورة الإسلامية للشعب الإيراني بقيادة الخميني قدس الله سره وأطال الله سعيه، واليوم وإن استحال إخفاء القوة التي ترفع رايات أهل البيت عليهم السلام، خفاقة في كل اللإنتصارات والثورات منذ الثمانينات، لا يزال الثلثين من اهل الجماعة مختلطين طرائق قددا يتخبطون في الهزيمة والمذلة، حتى أن الشيعة التي تعيش معهم من جهلهم اعتزلت النقاش والدعوة لأن آبائهم يإسوا من مراوغاتهم التي هي متعمدة لانهم لا يريدون الحق، ورضوا بالحياة الدنيا. وهذا هو ما لا يعلمه القائل بأن هناك منطقة من العالم الإسلامي تخلوا من الشيعة، فأبسط أمر جاء في إحصائيات المواقع على الأنترنيت في العالم العربي الأكثر زيارة في 2014 هو موقع المنار بعد جوجل واليوتوب والفيس بوك، ناهيك عن القنوات الشيعية التي حققت عدد مشاهدات خيالية في السنوات الأخيرة بمسلسلات متواضعة رائعة ومحتشمة وتحمل قيما أخلاقية أعادت للأسر العربية حب مجالست العائلة أمام التلفاز وأنا شخصيا كنت شاهدا في رمضان 2013 على قناة الكوثر إثر بث مسلسل يوسف الصديق عليه السلام كان أناس لا علاقة لهم بالشيعة يشكرون لي أعمال الإيرانيين لأنها فعلا وبأمانة تمثل المنهج الإسلامي المعتدل وأنها براء من الكذب، هذه كأمثلة فقط أما من تشيع فلن يطلب من الدولة أن تضعه في قائمة المتشيعين، ثم إني لا أجد من أهل الجماعة حمية وضغينة على من يتهودون ومن يتصهينون ومن يتنصرون منهم، الحقيقة أن السلطة العسكرية والمالية هي التي تدفع أهل السنة إلى طاولة النقاش، فلولا الفاتيكان لقتل السواح الأجانب ولولا السلاح الأمريكي لما كان لليهود دية، وحقيقة تعرضهم للشيعة هو تعرض الأغلبية للمعارضة المستضعفة لكنهم كانوا غافلين عن هذه المعارضة التي أصبحت تستمد قوتها من حلفاء يجمعم الإستضعاف وعدوهم الإستكبار، فباتو ملاذ كل المقاومات المعروفة وعلى رأسها كل الفصائل الفلسطينية، أنا مغربي شيعي لا تعلم الدولة بوجودي كما لا يعنيها وهذا حق يضمنه لي دستور بلادي كما أنها تعهد لي كذلك بحرية الإجتماع الديني وإنشاء مساجد للطائفة بقوانين وضوابط فيوم نتعدى نسبة الشيعة في أي مدينة خمس مائة فرد فلنا أن نكون طائفة يحميها القانون المتفق عليه في الدستور، لكنني لا أعلم الطرق القانونية في البلدان العربية الأخرى، ونهاية أنصح المنغلقين فكريا أن ينفتحوا على الحوار لأن به سنصل إلى التوافق، أما إطلاق التهم والرجم بالغيب فهذا ليس منهج العلماء وليس من العقل في شيء.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
التحقق
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا