إضافة تعليق جديد

صورة العلاقات العامة (PR Islam4u)

حرمة الاستمناء في الكتاب والحديث

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. أخي الكريم ندعوك للتأمل مرة أخرى في الآية المباركة في قوله تعالى : ﴿فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾ فيقول العلامة الطباطبائي في تفسيره الميزان  : إنه تفريع على ما تقدم من الاستثناء والمستثنى منه، أي إذا كان مقتضى الإيمان حفظ الفروج مطلقا إلا عن طائفتين من النساء هما الأزواج وما ملكت أيمانهم، فمن طلب وراء ذلك أي مس غير الطائفتين فأولئك هم المتجاوزون عن الحد الذي حده الله تعالى لهم. و من أبرز مصاديق " وراء ذلك هو الاستمناء أو نكاح اليد أو ما يسمى بالخضخضة و قد سئل الإمام الصادق (ع) عنها فقال : إثم عظيم قد نهى الله عنه في كتابه وفاعله كناكح نفسه و لو علمت بمن يفعله ما أكلت معه واستشهد (ع) بهذه الاية المباركة ﴿فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾ وعن أبي بصير قال: " سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم:الناتف شيبه، والناكح نفسه، والمنكوح في دبره " 

 

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا