إضافة تعليق جديد

صورة دكتور علاء بيومي

لايوجد لديك أي نص من القرٱن أو السنة

عليك لإتباع القرٱن والسنة النبوية .. لا يوجد اي حديث يتطرق لحرمانية العادة السرية أو الإستمناء كل المقصود من الآية هو عدم الزنا وإلا كان الله تعالى ذكرها مباشرة وإليكم أدلة الإباحة حتى لا نكون من القائلين بالباطل
الإباحة
قال عمرو بن دينار: ما أرى بالاستمناء بأسا.[11] وأبي الشعثاء قال: هُوَ مَاؤُكَ فَأَهْرِقْهُ.[12] ويروى عن ابْنِ عَبَّاسٍ ، أنه قال : " وَمَا هُوَ إِلا أَنْ يَعْرُكَ أَحَدُكُمْ َّزُبَّهُ حَتَّى يُنْزِلَ مَاءً "، وجاء عنه قوله كذلك: إن نكاح الأمة خير من هذا، وهذا خير من الزنا.[13]

وقال أحمد بن حنبل : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.[14] وفي مصنّف عبد الرزّاق: كان من مضى يأمرون شبّانهم بالاستمناء، والمرأة كذلك تدخل شيئاً. قلنا لعبد الرزّاق: ما تدخل شيئاً؟ قال: يريد السق. يقول تستغني به عن الزنا.[15] أما بن حزم فقد بنى إباحة نكاح الرجل ليده على مقدمتين:

أولاهما أن ذلك يتم بلمس الرجل لذكره.
أن يتعمد بذلك إنزال المني.
فالمقدمة الأولى مباحة بإجماع. والمقدمة الثانية مباحة أيضاً، لأنه لم يزد على المباح في الأمر الأولى إلا تعمد إنزال المني، فليس ذلك حراماً أصلاً، لقول الله (وقد فصل لكم ما حرم عليكم)، وليس هذا مما فصل فهو حلال لقول الله (خلق لكم ما في الأرض جميعا) وليس هذا مما فصل تحريمه، كما يقول ان حزم، فهو حلال، إلا أنه يعتبره مكروهه لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل.[16]

ورغم اقرار الشوكاني في رسالته بجواز الاستمناء بشكل مطلق حتى في غياب الزوجة، إلا أنه عاب هذا الفعل بقوله: لا شك أن هذا العمل هجنةً وخسةً وسقوط نفس وضياع حشمة وضعف همة.[17]

ومن فقهاء هذا العصر، ذهب الشيخ عبد الباري الزمزمي، الذي يرى أن لجوء المرأة والرجل إلى ممارسة الاستمناء مباح ولا حرج فيه.[18] واستند في إباحته للعادة السرية للفتيات على أنها وسيلة تبعدهن عن الزنا، الذي يعد "حراما صريحا"، عكس الاستمناء الذي يغيب عنه نص قرآني أو حديث شريف حاسم وصريح. وكان العلماء يفتون للمرأة التي تأخرت عن الزواج أو غاب زوجها عنها لمدة طويلة، بممارسة العادة السرية لإشباع حاجاتها «مخافة الوقوع في المحظور». وحسب الزمزمي «تلجأ الفتاة إلى هذه الوسائل لتصون عرضها وكرامتها حتى لا تقع في الحرام، لكون حكم الرغبة الجنسية مثل حكم الجوع». ويقول الزمزي أن "من يكفيه الصيام فليصم"، لكنه يرى أن الصوم في عهد الرسول تغير عن الصوم في العصر الحديث، فحينها كانت الناس يقضيان نهارهما في الصوم، ومع آذان المغرب يدخلان إلى البيت، لأنه لا حياة تستمر بحلول الظلام، عكس ما يجري اليوم، حيث تنطلق الحياة بعد آذان المغرب.[19]

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا