الامامة و الائمة الاثنى عشر

مواضيع في حقل الامامة و الائمة الاثنى عشر

عرض 641 الى 651 من 651
21/12/2009 - 12:00  القراءات: 12489  التعليقات: 0

بالرغم من أن هذا البحث طويل الذيل ، وفيه بعض الجوانب التخصصية ، إلا أننا سوف نسعى بمقدار ما يمكن لتبسيط الجواب ، وذكر أهم أجوبة العلماء في المسألة ثم نركز على الجواب الأسلم بينها :
فقد سئل الشيخ المفيد رضوان الله عليه عن ذلك وأجاب بما يلي :

15/12/2009 - 23:10  القراءات: 13085  التعليقات: 0

أقول 1 : البحث السندي في روايات الاثني عشر إماما عند الفريقين يكذب دعواه تلك . وان الأحاديث الشيعية في الاثني عشر كانت معروفة لدى الثقات من الشيعة قبل ولادة المهدي ( عليه السلام ) بل منذ القرن الثاني الهجري .
الرد على الشبهة

12/12/2009 - 07:25  القراءات: 4859  التعليقات: 0

يمكن تصحيح سند الحديث المذكور من خلال ما رواه بعض علماء أهل السنة . ومن جملة ما يمكن الاشارة اليه هو الأسانيد التالية :
1 ـ سند الترمذي في « الجامع الصحيح » ; 1 إنه وإن اعتبر الحديث غريباً ، ولكن نظراً لقول علماء أهل السنة فإن غريب الترمذي قابل للإحتجاج . ومن جهة أخرى فإن القول بغرابة الحديث قد تأتي من ان نص الحديث لا ينسجم مع عقائده ، لأن في نص الحديث ما يدل على أن الامام علي ( عليه السلام ) هو محور الحق والحقيقة .

10/12/2009 - 02:50  القراءات: 8749  التعليقات: 0

لكي يكون جوابنا موافقاً لسؤاله ومنسجماً معه نقول : إنّه ذكر شخصين أولهما من السلف ، والآخر من الخلف وهو صلاح الدِّين الأيّوبي . ونحن الشيعة نذكر ما لسلفنا وخلفنا من الجهاد :
أمّا في تاريخ أسلافنا فيكفي أنّ معظم غزوات النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان على عاتق الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، وحديث « لا فتى إلاّ عليّ ولا سيف إلاّ ذو الفقار » شاهدٌ على ذلك ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في غزوة الخندق أنّ ضربة علي أفضل من عبادة الثقلين .

08/12/2009 - 02:36  القراءات: 5687  التعليقات: 0

علامات الظهور هي قضايا تحدثت عنها مجموعة نصوص ذُكرت في كلام الرسول والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .
وقد ربطت بعض هذه النصوص بعض علامات الظهور بالإمام أو بالزمان القريب من ظهوره .
وبعضها الآخر ورد تحت عنوان ما يحدث في آخر الزمان ، مما أطلق عليه اسم الملاحم والفتن ، آخر الزمان وفيه إشارة إلى الإمام (عجل الله فرجه) لأنه هو الذي يتوّج جهود الأنبياء ، وتُبنى دولة المؤمنين على يديه .

07/12/2009 - 02:11  القراءات: 11251  التعليقات: 0

الجواب عن السؤال الأوّل حول الإمامة :
وهو سؤال عن أمرين :
الأمر الأوّل : عن السبب في تعيين الإمامة في علي عليه السلام .
المفروض في هذا الأمر :
أوّلاً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله هو الذي عيّن عليّاً عليه السلام للإمامة والخلافة من بعده .
وثانياً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله إنّما فعل ذلك مراعاةً لمصلحة الأعلميّة والأفضليّة التي كانت محرزةً في عليّ عليه السلام .

06/12/2009 - 01:45  القراءات: 53825  التعليقات: 18

جاءت هذه الإجابة ضمن مجموعة من الإجابات المنشورة في كتاب "أجوبة على بعض علماء الطالبان"

03/12/2009 - 12:13  القراءات: 4915  التعليقات: 0

ما نقرؤه في القرآن الكريم يدلنا على أن هناك دولة ستنشأ . وأن هناك إفساداً وعلواً واستكباراً من اليهود سيحصل في آخر الزمان . وسيكون لهم مع أهل الحق صولات وجولات ، ونزاع عظيم .
وقد بدأ تحقق هذا الأمر قبل خمسين سنة ، ولا نزال نعيش أحداثه ، ونشاهد فصوله . .
وقد ترافق ذلك مع موضوع انتقال الحوزة من النجف الأشرف إلى قم ، وقلنا إن الأحاديث أشارت إلى أن ذلك سيحصل ( عند قرب الظهور ) ، وها قد مضى نحو ثلاثين سنة على انتقال الحوزة .
وذلك كله يدل على أن الحدث الإسرائيلي الذي ترافق مع قرب الظهور هو الآخر إنما حصل عند قرب ظهور قائمنا ( عجل الله فرجه ) بحسب النص .

03/12/2009 - 11:58  القراءات: 6361  التعليقات: 0

هذه ليست من علامات الظهور ، ولكن لا بأس بها لتقريب الفكرة لأجل تيسير الإيمان بالأمور التي وردت في الروايات .
إن وجود هذه المخترعات ييسر لنا الإيمان بصحة وصدور الروايات التي تتحدث عن أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) والإمام ( عليه السلام ) يشهدون على الخلق ويرون أعمالهم ، ولكنهم لا يرون الأعمال بهذه الوسائل كشاشة التلفاز ، ولا يسمعون أقوالهم بواسطة جهاز إرسال ، بل هناك إمكانات زوّدهم الله بها لا تخطر لنا على بال . فهذه الاختراعات إذن يمكن أن تقرّب لنا التصديق واليقين بتلك الأمور الأكثر دقة ، وتيسر فهمها لنا ، وإن لم نستطع أن نعرف حقيقتها بدقة .

03/12/2009 - 11:42  القراءات: 8671  التعليقات: 0

إنّ عدم دفاع الإمام عن حقّه ليس أمراً مسلّماً ، ولم يدلّ عليه دليل .
فقد قام الإمام ( عليه السلام ) بالدفاع عن حرمة بيته عملاً بواجبه الشرعي ، إلاّ أنّ الدفاع في ذلك اليوم لم يتّخذ شكل الحرب وإراقة الدماء لأنّ مصلحة الإسلام اقتضت ذلك ، ولو أنّه شهر السيف ووقف معه بنو هاشم ومجموعة من الصحابة الذين عقدوا له البيعة يوم غدير خمّ في وجه الخلفاء وأنصارهم لانقسم المسلمون إلى فريقين ، ولانهدّ أصل الإسلام ، وقد حدث أن جاء أحد المنافقين في زيّ الُمحبّ المُشفق إلى عليّ ( عليه السلام ) وقال له : يا أبا الحسن أبسط يدك حتّى أُبايعك ، وقائل هذه الجملة هو أبو سفيان العدوّ اللّدود للإسلام . إلاّ أنّ أمير المؤمنين كان مطّلعاً على دخيلة أمره ، في أنّه يريد إيقاع أهل بيت النبيّ في حرب داخليّة بالمدينة ، ولذلك أجابه ( عليه السلام ) بقوله :

03/12/2009 - 11:24  القراءات: 5206  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين . .

الصفحات