معرفة الله

مواضيع في حقل معرفة الله

عرض 321 الى 340 من 346
04/01/2011 - 18:18  القراءات: 6459  التعليقات: 0

البعض يتهم الشيعة عمداً أو سهواً ويقول انّ الشيعة قائلين بتحريف القرآن ومن إحدى دلائلهم كذلك! يقولون إذا لم تعتقدوا بذلك إذن لماذا ينقل علماؤكم في كتبهم روايات ظاهرها يدل على تحريف القرآن! في مقام الجواب على هذا الإتهام الكبير الذي ليس له أساس نقول : لابد من التوجه إلى نقطة وهي انّ الكتب الحديثية تفرق عن الكتب الإعتقادية والأصولية ، في تدوين المصادر الحديثية يلحظ مجرد جمع الأحاديث أعم من أن يكون صحيحاً ، حسن ، ثقة وضعيف ، وجمع الأحاديث لا يدل أبداً على انّ صاحب يعتقد بكل ما جمعه ، لأنّ الإعتقاد والإيمان بدلالة الرواية لها شرائط وهذه الشرائط عبارة عن :

08/10/2010 - 12:12  القراءات: 16156  التعليقات: 3

كثيراً ما يروج من لا يخاف الله من أعداء الشيعة أن الشيعة يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويتهمون عائشة بالزنا .

31/08/2010 - 13:57  القراءات: 8385  التعليقات: 0

إذا كان القرآن قد نزل في شهر رمضان وفي ليلة القدر حسب آيتين في القرآن ، فإن ليلة القدر تقع في هذا الشهر الكريم ، ولكن متى ؟ جاء في بعض الاحاديث : "التمسوها في العشر الأواخر" 1 .

27/07/2010 - 23:01  القراءات: 5226  التعليقات: 0

أقول : لقد أثبتنا بالأدلة من القرآن الكريم والسنة الشريفة وأقوال علماء أهل السنة أنّ التقية تشريع إلهي شرّعها الله عزّ وجل في كتابه وعلى لسان نبيّه الأكرم صلى الله عليه وآله ، فلا ضير على المسلم إذا مارسها في مواردها ، فعمله هذا جائز شرعاً لم يرتكب فاعلها مخالفة شرعية ، بل إنّها في بعض مواردها واجبة ، وعثمان الخميس يلمح هنا إلى الاختلاف الواقع بين فقهاء الشيعة رحم الله الماضين منهم وأيد الباقين وأطال في أعمارهم في بعض الروايات الصادرة عن بعض الأئمة الطاهرين عليهم السلام ، وهل أنّها صدرت منهم في مورد التقية أم لا ، محاولاً التشنيع على الشيعة من خلال هذه المسألة ، ومن يتتبع أقوال فقهاء الشيعة

23/07/2010 - 01:43  القراءات: 6438  التعليقات: 0

ويمكن إيضاح هذا الأمر بجوابين اثنين :

17/06/2010 - 07:34  القراءات: 17081  التعليقات: 0

العنزة التي أكلت آيات من القرآن ليست عنزتنا ، ولا وردت روايتها في مصادرنا ، بل هي عنزة عائشة حسب رواية مصادركم الصحيحة !

12/06/2010 - 18:28  القراءات: 5982  التعليقات: 0

إن كلمة « من » تستعمل غالباً في الموجودات العاقلة ، كالبشر والجن والملائكة ، وقد يدخل فيها غيرها على سبيل التغليب ، أو تنزيلهم منزلة العقلاء ، إذا شاركوا العقلاء في أمر يناسبهم . .
وكلمة « ما » تستعمل غالباً ، ويراد بها غير العاقل . .
والمقصود هنا الحديث عن الموجودات العاقلة التي تسكن الأرض ، أو تتواجد عليها ، وليس المقصود في الآية : أن نفس طبيعة الأرض سوف تفنى ، كما زعم البعض .
بل المقصود : أن العقلاء الذين على الأرض يفنون ، ولا يبقى من أثر لهم إلا ما جعلوه باتجاه الله سبحانه ، ووصلوه . فاستمد منه البقاء . .

15/05/2010 - 00:28  القراءات: 4697  التعليقات: 0

قلنا أما قوله تعالى ﴿ عَفَا اللّهُ عَنكَ ... 1 فليس يقتضي وقوع معصية ولا غفران عقاب ، ولا يمتنع أن يكون المقصود به التعظيم والملاطفة في المخاطبة . لان احدنا قد يقول لغيره إذا خاطبه : أرأيت رحمك الله وغفر الله لك .

10/05/2010 - 11:23  القراءات: 11143  التعليقات: 0

جاء اسم ( هامان ) في القرآن في ستّ مواضع :
﴿ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ 1 .

19/04/2010 - 04:26  القراءات: 4462  التعليقات: 0

نحن نشير في هذا السياق إلى ما يلي :
إن للإنسان حركة في صراط التكامل ، ينجزها باختياره ، وجدّه ، وعمله الدائب . وهو ينطلق في حركته هذه من إيمانه ، ويرتكز إلى درجة يقينه .
وهذا الإيمان ، وذلك اليقين لهما رافد من المعرفة بأسرار الحياة ، ودقائقها ، وبملكوت الله سبحانه ، وبأسرار الخليقة ، والمعرفة أيضاً بصفاته؛ وبأنبيائه ، وأوليائه الذين اصطفاهم ، وما لهم من مقامات وكرامات ، وما نالوه من درجات القرب والرضا .
كما أن معرفة ما عانوه من ظلم واضطهاد عبر التاريخ وصبرهم على الأذى في جنب الله . تزيد في صفاء الروح ، ورسوخ الإيمان ،

14/04/2010 - 21:02  القراءات: 7036  التعليقات: 0

إنّ التشيّع ليس شيئاً ظهر بعد وفاة نبيّ الإسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) ; لأنّ التشيّع ليس ظاهرة طارئة بعد وفاته، كما زعم السائل ، بل انّ التشيّع عبارة عن اتّباع لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في كلّ ما جاء به ، ومن جملة ذلك ولاية العترة الطاهرة وهم أحد الثقلين ، وعليه يكون التشيّع بهذا المعنى هو عين الإسلام ، وليس شيئاً منفصلاً عنه ، وكأنّ التشيّع والإسلام وجهان لعُملة واحدة .

17/03/2010 - 11:19  القراءات: 8759  التعليقات: 0

قال أحمد الكاتب: ان تحديد الأئمة : باثني عشر لم يكن له أثر عند الشيعة في القرن الثالث الهجري إذ لم يشر إليه النوبختي في كتابه فرق الشيعة ولا علي بن بابويه في كتابه الإمامة والتبصرة من الحيرة!
أقول : بل أشار إلى ذلك علي بن بابويه في مقدمة كتابه الإمامة والتبصرة وأشار إلى ذلك أيضا إبراهيم بن نوبخت في كتابه ياقوت الكلام وهو معاصر للنوبخـتي ، وفي ضوء ذلك فان العقيدة الاثني عشرية كانت معروفة في القرن الثالث الهجري بل قبل ذلك
نص الشبهة

08/03/2010 - 11:48  القراءات: 14598  التعليقات: 0

1 يريد كاتب هذا الإشكال أن يقول إنكم تعتقدون أن القرآن الصحيح هو قرآن علي عليه السلام ، وأن علياً عرضه على أبي بكر وعمر فلم يقبلاه ، فمعناه أن قرآن علي عليه السلام الذي تعتقدون به محرَّفٌ ، وليس مثل القرآن الفعلي .
وواقع القضية : أن علياً عليه السلام بعد أن أنهى مراسم تجهيز النبي صلى الله عليه وآله ودفنه كما أمره صلى الله عليه وآله ، اعتكف في بيته وكتب القرآن كما أمره النبي صلى الله عليه وآله .
وبعد أيام من أحداث السقيفة ، وهجومهم على بيت علي وفاطمة عليهما السلام ، دخل علي عليه السلام الى المسجد وهم مجتمعون فوضع القرآن الذي كتبه في وسطهم وقال لهم إن النبي صلى الله عليه وآله أوصاكم بالكتاب والعترة فهذا الكتاب وأنا العترة ، فقالوا لا حاجة لنا به ! فأخذه وقال : لن تروه بعد اليوم ) !
ولا تدل هذه الرواية أن نسخة علي عليه السلام تختلف عن النسخة الفعلية ، فقد يكون سبب ردهم لها أنها تشتمل على تفسير القرآن !

03/03/2010 - 21:43  القراءات: 7415  التعليقات: 1

للعبوديّة معان مختلفة :

20/02/2010 - 21:42  القراءات: 6693  التعليقات: 0

إنّ اللَّه تعالى قادر على كلّ شي‏ء لا يعجزه شي‏ء في الأرض ولا في السماء ، إلّا أنّ شرط تعلّق القدرة بشي‏ء هو إمكان الشي‏ء ، فالممتنع بذاته ـ كشريك الباري ـ لا يصحّ تعلّق القدرة به ، كاجتماع النقيضين ، وليس عدم القدرة عليه إلّا من باب السالبة بانتفاء الموضوع ، ولا يٌقال في مثل ذلك أنّ اللَّه ليس بقادر .

30/01/2010 - 02:09  القراءات: 5330  التعليقات: 0

ونقل ـ أي عثمان الخميس ـ كلاماً للطبرسي من كتابه الاحتجاج يزعم فيه هذا المزعم ، وهذا ادّعاء ومزعم باطل وغير صحيح ، وهو خطأ واشتباه من صاحب الاحتجاج ، فإن عقيدة الشيعة الإمامية الإثني عشرية أن لا تحريف في القرآن الكريم ، وهو مصون من الزيادة والنقيصة ، ومحفوظ بحفظ الله له من أن تناله يد التبديل والتغيير والتحريف ، ومن شذّ منهم ومن غيرهم وزعم وقوع التحريف في كتاب الله عزّ وجل فهو مخطئ مشتبه ، لا اعتداد عندهم بقوله ولا قيمة لكلامه عندهم ، وسبق أن نقلنا أقوال جمع من علماء الشيعة ممن صرّحوا بنفي التحريف عن الكتاب المجيد في ردّنا عليه تحت عنوان ( رد أباطيل عثمان الخميس حول اتهامة الشيعة بالقول بتح

25/01/2010 - 16:51  القراءات: 11456  التعليقات: 2

نرى أنّ القرآن الكريم قد شنّع القوم على فكرتهم هذه الجاهلة ووَبَّخَهم في الفَرْقِ بين البنين والبنات أشدّ تشنيع وتوبيخ .
ولكن مع ذلك قد نجد في القرآن مواضع فيها بعض المُرافَقة مع القوم ؟!

06/01/2010 - 14:03  القراءات: 5702  التعليقات: 0

هذا الكلام لا وجود له في كتاب الكافي ، لا في المكان الذي زعمه الكاتب ولا في غيره ! بل يوجد في الكافي : 1 / 146 ـ149 ( باب البداء ):

الصفحات