شبهات و ردود

عرض 21 الى 40 من 569
01/02/2017 - 06:00  القراءات: 132  التعليقات: 0

هل للزهراء (عليها السلام) مرتبة عالية؟ وما حدود هذه المرتبة؟ وهل تفوق الأئمة (عليهم السلام) جميعاً، أم بعضهم؟ أم أن الأئمة (عليهم السلام) يفوقونها في المرتبة؟

31/01/2017 - 06:00  القراءات: 116  التعليقات: 0

إن القرآن الكريم لم ينزل على قياس فرد، أو جماعة من الناس .. بل هو قد جاء على قياس الإنسان الأكمل والارقى، وليس هو سوى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأهل بيته الطاهرين، المعصومين. وهؤلاء هم الذين ما عرفهم حق المعرفة إلا الله سبحانه .. وقد عرف النبي (صلى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام)، وعرف علي (عليه السلام) النبي (صلى الله عليه وآله) ..

30/01/2017 - 06:00  القراءات: 78  التعليقات: 0

لو كان هناك ملل بسبب الرتابة ، لو سلم وجود الرتابة لم تكن الجنة جنة ، بل كانت سجناً ، وقوله تعالى : ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ... ﴾ . وآيات كثيرة أخرى تدل على استمرار هذه البهجة والسرور ، وعدم وجود ملل لدى أهل الجنة . .

29/01/2017 - 06:00  القراءات: 94  التعليقات: 0

قد تتعرض الفطرة لضغوط تمنعها من التأثير، وقد تتعرض لنكسات وصدمات، تلحق بها أضراراً جسيمة وفادحة، وتصيبها بتشوهات، تحجب صفاءها ونقاءها، وتصبح عاجزة عن إعطاء الصورة الصحيحة والواضحة، أو يخرج القرار من يدها ليصبح في يد غير أمينة فيكون الانحراف، ويقع الإنسان في المحذور الكبير، ويكون الإلحاد تارة، والإيمان بالثالوث أخرى، وما إلى ذلك.

28/01/2017 - 06:00  القراءات: 146  التعليقات: 0

إنّ الشيعة لعنوا مروان بن الحكم، تبعاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي لعن مروان وأباه، حيث ينقل ابن عساكر أنّ عبدالله بن الزبير صعد إلى أعلى المنبر إلى جنب المسجد الحرام وقال: أقسم بربّ هذا البيت والبلد الحرام أنّ الحكم بن العاص وأولاده لُعِنوا على لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله).

27/01/2017 - 18:18  القراءات: 126  التعليقات: 0

أن حديث لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ، آدم فمن دونه يدل على أنها عليها السلام أفضل من جميع الأنبياء عليهم السلام، ما عدا نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله، وعلي عليه السلام. وعن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «نحن أهل بيت شجرة النبوة، ومعدن الرسالة، ليس أحد من الخلايق يفضل أهل بيتي غيري».

26/01/2017 - 18:18  القراءات: 134  التعليقات: 0

ما ذكره جامع الأسئلة في صدر كلامه صحيح، لأنّ الخلافة العبّاسيّة دأبت باستمرار على وضع الجواسيس لرصد مكان وزمان ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) حتّى يغتالوه كما أراد فرعون قتل نبي الله موسى (عليه السلام)، ولكنّ الله خيّب آمالهم وأمضى إرادته بحفظ الإمام (عجل الله فرجه)، ولم يكن يعرف مكان تواجده (عليه السلام) سوى ثلة من خيار الإمام العسكري كانوا قد تشرّفوا بلقائه.

25/01/2017 - 18:18  القراءات: 98  التعليقات: 0

رغم الظلم بأقسى أنواعه من قتل وسجن واضطهاد وتشريد للأئمة وشيعتهم، فإن الحديث عند الشيعة، بقي مصوناً عن الدسّ والتحريف والإختلاف بصورة كبيرة، لأن الأئمة «عليهم السلام» كانوا هم الراصد الحقيقي لهذا الأمر، والحافظ من كل سوء، فكانوا يدلُّون شيعتهم على الكذابين والوضاعين، ويحذرونهم من مخالطتهم، والأخذ عنهم.. كما أنهم كانوا يقرأون كتب شيعتهم، ويرشدون إلى وجوه الخلل فيها، إن وجدت.

24/01/2017 - 18:18  القراءات: 123  التعليقات: 0

إن علم الإمام أو النبي بأجله، وبكيفية موته، وأوقاته كما يقول السائل يجعل من غير الممكن تحاشيه عند من يقول بالجبر الإلهي للعباد، وأنه قد خط القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة.. وهو يعني: أن اختيار النبي «صلى الله عليه وآله» لوقت موته يكون أمراً صورياً لا يقدم ولا يؤخر فيه.. بل إن الإختيار للبشر كلهم يصبح بلا معنى ولا أثر في جميع مفردات حياتهم.

23/01/2017 - 18:18  القراءات: 123  التعليقات: 0

أولاً: لم يقل أحد في اشتراط البلوغ بالإمامة، ولا بالنبوة.. بل قالوا: يشترط البلوغ في التكليف، وفي صلاة الجماعة بالنسبة لسائر الناس. ثانياً: هناك آيات تدلُّنا على أن لبعض الناس خصوصية، تجعل لهم أحكاماً خاصة بهم، فمثلاً يقول الله سبحانه عن نبي الله يحيى بن زكريا: ﴿ يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴾ ...

22/01/2017 - 18:18  القراءات: 114  التعليقات: 0

إنه لا تناقض بين إبلاغ الصحابة للأحاديث، وبين كتمان بعضهم لأحاديث خاصة يخافون من إظهارها، أو يأبون من الإسهام فيما يضرهم أو لا يعجبهم، لأن الموضوع مختلف في الموردين، فإن الذين كتموا ليسوا جميع الصحابة، وما كتموه هو أحاديث مخصوصة، لا جميع الأحاديث..

21/01/2017 - 18:18  القراءات: 134  التعليقات: 0

لو كان الإنقسام دليلاً على البطلان كما يقول هذا السائل، لكان الإسلام أشد بطلاناً من اليهودية والنصرانية، لأن أتباعه انقسموا إلى ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار، بينما انقسم اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة، وانقسم النصارى إلى اثنين وسبعين فرقة..

20/01/2017 - 18:18  القراءات: 165  التعليقات: 0

عبد الله بن العباس، كان ذا شخصية قوية، ويملك جرأة وعلماً وفضلاً، كان يتنامى بمرور الأيام، الأمر الذي أوجب توطيد العلاقة فيما بينه وبين عمر بن الخطاب، الذي كان يهمه إيجاد أكثر من شخصية قادرة على اجتذاب الإعجاب، ولفت الأنظار إليها مقابل الإمام علي عليه السلام .. شرط أن تبقى هذه الشخصيات في دائرة السيطرة، وتحت الطاعة .. ولكن ابن عباس كان يعرف حجمه، وموقعه، ويعرف مكانة الإمام علي عليه السلام، وعظمته في العلم ..

19/01/2017 - 18:18  القراءات: 147  التعليقات: 0

وقد أخذ خالد بني جذيمة، وقتلهم صبراً، بعد أن أمنهم، ولما بلغ النبي صلى الله عليه وآله ذلك، رفع يديه وقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» .. ثم أرسل الإمام علياً عليه السلام، فودى لهم الدماء، وما أصيب من الأموال، حتى إنه ليدي ميلغة الكلب، وبقيت بقية من المال، أعطاهم إياها احتياطاً لرسول الله صلى الله عليه وآله. كما أن خالداً قد أغار على قوم الصحابي المعروف مالك بن نويرة، فأمنهم أيضاً، وصلوا وإياهم، ثم أخذهم فقتلهم، وقتل مالك بن نويرة،

18/01/2017 - 18:18  القراءات: 143  التعليقات: 0

أن النبي صلى الله عليه وآله كان نبياً منذ صغره استناداً إلى الدلائل والشواهد التي أشرنا إليها غير مرة، بل في الروايات: أنه صلى الله عليه وآله كان نبياً وآدم بين الروح والجسد . . فإن ذلك يفتح أمامنا باب احتمال أن يكون الله تعالى قد أوحى القرآن، أو معانيه إليه صلى الله عليه وآله قبل بعثته، وربما منذ صغره، بل ربما قبل ذلك أيضاً . . في ليلة من ليالي القدر في شهر رمضان المبارك . .

17/01/2017 - 18:18  القراءات: 121  التعليقات: 0

إن القضية هنا ليست قضية بطولة، وشجاعة شخصية .. إنها قضية الدين، والعمل بما هو مصلحة له .. وإن كان ذلك على حساب الراحة والرضا الشخصي .. فالمهم هو رضا الله لأنه عليه السلام لا يقدم غضباً، ولا يحجم جبناً، بل يعمل بالتكليف الشرعي .. وليس الإقدام دليلاً على حق أو باطل، ولا الإحجام دليل على جبنٍ، فقد يكون العكس هو الصحيح في بعض الأحيان.

16/01/2017 - 18:18  القراءات: 121  التعليقات: 0

إن نفس الوجود الكامل، والإنسان الإلهي، الجامع لكل الميزات والفضائل، والملتزم بخط الله، والعامل في سبيله، محبوب لله تعالى .. وله قيمته عنده، وله أثره العظيم في دعوة الناس للتأسي، وإثارة الحماس والرغبة للكون في مواقع رضا الله تعالى .. فإذا كانت صلاة السيدة الزهراء عليها السلام، وصبرها، وقيامها صلوات الله وسلامه عليها مما يسهم في بلورة هذه الشخصية الطاهرة، والراضية، والقدوة، فإن نفع صلاتها لا يعود إليها شخصياً. بل هي من أعظم المؤثرات في صلاح الإسلام والمسلمين ..

15/01/2017 - 18:18  القراءات: 100  التعليقات: 0

إن القرآن الكريم زاخر بالتوجيهات الصارمة والصريحة بلزوم التبري من أعداء الله، كما أن مواقف الأنبياء عليهم السلام وكلماتهم، وتاريخهم، غني بالدلالات على وجوب هذا التبري .. وقد زخرت مؤلفات أصحابنا بالحديث عن ذلك، خصوصاً في مباحث الإمامة ..

14/01/2017 - 18:18  القراءات: 145  التعليقات: 0

إن النص التاريخي يقول: إنه سجد لله، وشهد بالوحدانية ، وبالرسالة ... وفي نص آخر سجد على الأرض، وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأشهد أن علياً وصي محمد رسول الله ... و إنني لا أدري ماذا يقول هذا الرجل عن أهل نحلته، الذين ما زالوا يقولون عن علي عليه السلام إذا ذكروه: كرم الله وجهه، وحجتهم في ذلك هي أنه لم يسجد لصنم قط.

13/01/2017 - 18:18  القراءات: 134  التعليقات: 0

والله تعالى الذي خلقنا لنتعاطى مع كل هذا الوجود، ولتكون الدنيا مرحلة من مراحل حياتنا، يريد أن يفهمنا معانيَ دقيقة للغاية، وعظيمة جداً وواسعة بحجم الكون والحياة. وبحجم رؤية الأنبياء والأولياء للحقائق . ويريد أن يجعلها في هذه القوالب اللفظية الموضوعة لمعان محدودة ، فضاقت عنها ، فاحتاج إلى استعمال الكنايات والمجازات، والاستعارات، ومختلف الدلالات والإشارات التي تتحملها اللغة العربية . .

الصفحات