شبهات و ردود

عرض 221 الى 240 من 1002
17/10/2017 - 06:00  القراءات: 643  التعليقات: 0

تفسير النص القرآني، والتصرف في أسباب النزول، وهذا أمر غير منكر. فإنّ آية التطهير نزلت بحق رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين، بينما نرى أنّ عكرمة يدعي نزولها في زوجات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وينادي بأنّه مستعد للمباهلة في ذلك.

16/10/2017 - 06:00  القراءات: 473  التعليقات: 0

قيل له: إن يوسف عليه السلام في تلك الحال لم يكن نبيا على ما قاله كثير من الناس، ولما خاف على نفسه القتل جاز أن يصبر على الاسترقاق. ومن ذهب إلى هذا الوجه يتناول قوله تعالى: ﴿ ... وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ 1.

15/10/2017 - 06:00  القراءات: 1821  التعليقات: 0

أما بالنسبة للسؤال عن استشهاد الإمام زين العابدين عليه السلام، نقول: إن ما هو بين أيدينا من تفاصيل لذلك ضئيل جداً.. غير أننا نعلم أنه عليه السلام قد استشهد بالسم على يدي الوليد بن عبد الملك لعنه الله، كما رواه أبو جعفر بن بابويه، وغيره.. لكن الكفعمي ذكر: أن الذي سمَّه هو هشام بن عبد الملك، وكان ذلك في ملك الوليد بن عبد الملك.

14/10/2017 - 06:00  القراءات: 715  التعليقات: 0

مع التنبيه على دقة ملاحظة السائل، ونظرته الفاحصة نقول:
نعم يلاحظ المتأمل، أن هناك تعددا في طريقة إجابات الإمام الحسين عليه السلام، ولعل في النقاط التالية ما يلقي بضوء على السبب:

12/10/2017 - 06:00  القراءات: 578  التعليقات: 0

قد كان الرق شائعاً في المجتمعات البشرية، وقد جاء الإسلام العزيز ولم يعلن إلغاء هذه الظاهرة، لكنه قد هيأ سبل الحرية لمن نال شرف الإيمان من الأرقاء، وفتح لهم أبوابها، وفق نظام حقوقي وعبادي ملزم ودقيق.

11/10/2017 - 06:00  القراءات: 553  التعليقات: 0

فإنه لا يكفي في الإمامة أن هذا ابن ذاك، أو أنه هاشمي، أو قرشي، بل المعيار فيها هو الإختيار، والنصب الإلهي، الذي يتم وفق معايير أرقى وأمثل، وأسمى وأفضل من مجرد النسب، وقد وقع الإختيار الإلهي على اثني عشر رجلاً بأعيانهم، وكلهم من الذرية الطاهرة، ولا يسأل الله تعالى عما يفعل، وهم يسألون. والله أعلم حيث يجعل رسالته.

10/10/2017 - 06:00  القراءات: 854  التعليقات: 0

ثانياً: إن السجود يتحقق بوضع الجبهة على الأرض، أما وضع الكفين، والركبتين، وإبهامي الرجلين، فليس له دخل في ماهية السجود.. ولكنها تعطي هيئة للساجد، وقد تدخل الشارع في هذه الهيئة، فاشترط وضع هذه المواضع على الأرض في خصوص الصلاة، ولم يشترط ذلك في غيرها.

09/10/2017 - 06:00  القراءات: 550  التعليقات: 0

فتنفس الصعداء قال: (ارض كرب وبلاء، ثم قال: قفوا ولا ترحلوا منها فهاهنا والله مناخ ركابنا، وهاهنا والله سفك دمائنا، وهاهنا والله هتك حريمنا، وهاهنا والله قتل رجالنا، وهاهنا والله ذبح اطفالنا، وهاهنا والله تزال قبورنا، وبهذه التربة وعدني جدي رسول الله ولا خلف لقوله).

08/10/2017 - 06:00  القراءات: 935  التعليقات: 0

إنّنا نثبت أفضليّة هذين الإمامين الهُمامين على الأشخاص المذكورين بدلائل قاطعة يقبلها علماء أهل السنّة، بل إنّنا نعتبر هذا النوع من المقارنة انتقاصاً من مقام هذين الإمامين المعصومين (عليه السلام).

06/10/2017 - 06:00  القراءات: 1359  التعليقات: 0

إنّنا نعجب كيف يقول إنّ الشيعة يخفون هذه المسألة، وفي الوقت نفسه ينقلها عن العلاّمة المجلسي الّذي هو من كبار علماء الشيعة، كما أنّ الإربلي نقل قضيّة استشهاد أبي بكر بن أمير المؤمنين عن الشيخ المفيد ومعروف لدى القاصي والداني منزلة الشيخ لدى الشيعة فهو من أساطين المذهب الشيعي، فكيف يقول إنّ الشيعة يخفون هذه القضيّة؟!

05/10/2017 - 06:00  القراءات: 806  التعليقات: 0

إن القول بأن «حب على حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة» ليس قولاً صنعه الشيعة، بل هو رواية عن رسول الله «صلى الله عليه وآله».

04/10/2017 - 06:00  القراءات: 3626  التعليقات: 0

أما النساء اللاتي ورد لهن ذكر صريح في الروايات التاريخية، أو ‏اشتهر حضورهن من خلال مواقفهن مع أقاربهن (الزوج، الأب، الولد ‏‏..) فيمكن رصد الأسماء التالية:

03/10/2017 - 06:00  القراءات: 1298  التعليقات: 0

في البداية نقول أن النص الوارد في اللهوف ليس فيه (على أقتاب المطايا) وإنما بهذا المقدار (شاء الله أن يراهن سبايا).

02/10/2017 - 06:00  القراءات: 1009  التعليقات: 0

أني بعد البحث والتتبع لم أعثر على أي مصدر يثبت هذا الرأي، ولم أجد من يشكك في أن القبر المعروف هو قبر الإمام الحسين عليه السلام، وبعد التتبع لاحظت أن الذين ذكروا قبر الإمام الحسين عليه السلام أرادوا به هذا القبر المعروف دون غيره، فلا أدري من أين جاء الشيخ اللحيدان برأيه؟ ومَن مِن العلماء يوافقه في هذا الرأي؟

01/10/2017 - 06:00  القراءات: 1381  التعليقات: 0

أننا نعتقد أن الروايات القائلة بأن خولى بن يزيد الأصبحي هو الذي قتل الحسين أو احتز رأسه ليست قريبة من الواقع، ونعتقد أن الذين ذكروها قد اعتمدوا أساسا على الشعر الذي قاله هذا الآثم أمام أميره وهو يحمل الرأس، طمعا في الجائزة.

30/09/2017 - 06:00  القراءات: 1233  التعليقات: 1

أن شعائر الحسين عليه السلام، على اختلاف طرقها وأساليبها، يوجد بينها قاسم مشترك. والقاسم المشترك بينها كما يفترض هو أن تساهم في إحياء أمر أهل البيت عليهم السلام.. فلا يصح أن يحولها أتباع أهل البيت إلى ساحة معارك داخلية. تنتهي إلى إضعاف أمر أهل البيت عليهم السلام.

29/09/2017 - 06:00  القراءات: 726  التعليقات: 0

يقول علماؤنا أنه يحرم صوم يوم عاشوراء إذا صامه الرجل بنية التبرك والتيمن لما ورد في الرواية أن (من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد، قال: قلت: وما كان حظهم من ذلك اليوم؟ قال: النار)، وإذا صامه بقصد انه مستحب على العموم كسائر أيام السنة التي لا خصوصية فيها، صح صومه ووقع مكروها، وإذا أمسك فيه عن المفطرات حزنا إلى ما بعد العصر ثم افطر كان مستحبا من غير كراهة.

28/09/2017 - 06:00  القراءات: 859  التعليقات: 0

لا توجد إحصائية دقيقة 1 عن العدد وإن كانت هناك رواية ذكرها السيد بن طاووس (ت 664 هـ) في كتابه اللهوف، تفيد أن عدد الذين انتقلوا إلى صف الحسين يبلغ اثنين وثلاثين، بينما ذكر ابن نما الحلي (ت 645 هـ) في كتابه مثير الأحزان أنه جماعة من عسكر عمر بن سعد قد جاؤوا إليهم من دون تحديد عدد هذه الجماعة. و التتبع لروايات المقتل يفيد أن التالية أسماؤهم قد انتقلوا إلى المعسكر الحسيني:

27/09/2017 - 06:00  القراءات: 1062  التعليقات: 0

لا يظهر في الروايات الواردة عن إحياء أهل البيت عليهم السلام لهذه المناسبة توزيع أو ترتيب كالذي نراه اليوم، فإن الروايات تذكر أنهم عليهم السلام كانت تظهر عليهم آثار الحزن من بداية اليوم الأول من محرم، حتى إذا كان يوم العاشر فهو يوم المصيبة الكبرى.

26/09/2017 - 06:00  القراءات: 997  التعليقات: 0

فإن المؤرخين ربما تحدثوا عن حالات مختلفة، فبعضهم يتكلم عن أصحاب الحسين الذين خرجوا معه من المدينة، وآخرون عن أصحابه الخارجين معه من مكة، وربما تحدثوا عن بداية نزوله إلى كربلاء في عدد كذا، والواضح أن هذه المراحل كانت تتغير فيها الأعداد، بحسب التطورات.

الصفحات