شبهات و ردود

عرض 521 الى 539 من 539
21/12/2009 - 12:00  القراءات: 6123  التعليقات: 0

بالرغم من أن هذا البحث طويل الذيل ، وفيه بعض الجوانب التخصصية ، إلا أننا سوف نسعى بمقدار ما يمكن لتبسيط الجواب ، وذكر أهم أجوبة العلماء في المسألة ثم نركز على الجواب الأسلم بينها :
فقد سئل الشيخ المفيد رضوان الله عليه عن ذلك وأجاب بما يلي :
1 ـ إن إجماع الشيعة قائم على علم الإمام بالحكم في كل ما يكون ، دون أن يكون علما بأعيان ما يحدث تفصيلا ( أي أن إجماع الشيعة منعقد على علمهم التفصيلي بالأحكام ولا إجماع على ذلك في المواضيع ) ، ولا نمنع علمه بذلك باعلام الله له .
2 ـ علم الإمام بقاتله وعلمه بأنه مقتول لا شك فيه ، وأما علمه بوقت قتله فلم يثبت بأثر( أو خبر تام ) .

15/12/2009 - 23:10  القراءات: 7927  التعليقات: 0

أقول 1 : البحث السندي في روايات الاثني عشر إماما عند الفريقين يكذب دعواه تلك . وان الأحاديث الشيعية في الاثني عشر كانت معروفة لدى الثقات من الشيعة قبل ولادة المهدي ( عليه السلام ) بل منذ القرن الثاني الهجري .
الرد على الشبهة

12/12/2009 - 07:25  القراءات: 2787  التعليقات: 0

يمكن تصحيح سند الحديث المذكور من خلال ما رواه بعض علماء أهل السنة . ومن جملة ما يمكن الاشارة اليه هو الأسانيد التالية :
1 ـ سند الترمذي في « الجامع الصحيح » ; 1 إنه وإن اعتبر الحديث غريباً ، ولكن نظراً لقول علماء أهل السنة فإن غريب الترمذي قابل للإحتجاج . ومن جهة أخرى فإن القول بغرابة الحديث قد تأتي من ان نص الحديث لا ينسجم مع عقائده ، لأن في نص الحديث ما يدل على أن الامام علي ( عليه السلام ) هو محور الحق والحقيقة .

10/12/2009 - 02:50  القراءات: 5840  التعليقات: 0

لكي يكون جوابنا موافقاً لسؤاله ومنسجماً معه نقول : إنّه ذكر شخصين أولهما من السلف ، والآخر من الخلف وهو صلاح الدِّين الأيّوبي . ونحن الشيعة نذكر ما لسلفنا وخلفنا من الجهاد :
أمّا في تاريخ أسلافنا فيكفي أنّ معظم غزوات النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان على عاتق الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، وحديث « لا فتى إلاّ عليّ ولا سيف إلاّ ذو الفقار » شاهدٌ على ذلك ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في غزوة الخندق أنّ ضربة علي أفضل من عبادة الثقلين .

08/12/2009 - 02:36  القراءات: 3227  التعليقات: 0

علامات الظهور هي قضايا تحدثت عنها مجموعة نصوص ذُكرت في كلام الرسول والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .
وقد ربطت بعض هذه النصوص بعض علامات الظهور بالإمام أو بالزمان القريب من ظهوره .
وبعضها الآخر ورد تحت عنوان ما يحدث في آخر الزمان ، مما أطلق عليه اسم الملاحم والفتن ، آخر الزمان وفيه إشارة إلى الإمام (عجل الله فرجه) لأنه هو الذي يتوّج جهود الأنبياء ، وتُبنى دولة المؤمنين على يديه .

07/12/2009 - 02:11  القراءات: 5587  التعليقات: 0

الجواب عن السؤال الأوّل حول الإمامة :
وهو سؤال عن أمرين :
الأمر الأوّل : عن السبب في تعيين الإمامة في علي عليه السلام .
المفروض في هذا الأمر :
أوّلاً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله هو الذي عيّن عليّاً عليه السلام للإمامة والخلافة من بعده .
وثانياً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله إنّما فعل ذلك مراعاةً لمصلحة الأعلميّة والأفضليّة التي كانت محرزةً في عليّ عليه السلام .

06/12/2009 - 02:39  القراءات: 2298  التعليقات: 0

كثير من الباحثين لا يلتفتون إلى أن هذا الأمر أو ذاك بحاجة إلى بحث وتدقيق ، فيوردونه على أساس أنه أمر مسلم . وهنا تكمن المشكلة وربما يحتاج الالتفات إلى ذلك إلى مفتاح ، وسبب . . كذلك الذي حدث لي عندما قرأت حديث الإفك ، فقد لفت نظري أن الرجل المذكور بشكل أساسي في هذا الحديث وهو سعد بن معاذ لم يكن حياً حين حصلت هذه القضية ، أو على الأقل يظن بذلك ظناً قوياً . . فكان هذا هو الباب الذي دخلت منه ، ثم وجدت كثيراً من الأشخاص إما كانوا قد ماتوا ، أو كانوا صغار السن ، لا يصدر منهم ما نسب إليهم ، أو أنهم لم يكونوا في المدينة آنئذ ، وإنما قدموا إليها بعد سنوات .

06/12/2009 - 01:45  القراءات: 18613  التعليقات: 5

جاءت هذه الإجابة ضمن مجموعة من الإجابات المنشورة في كتاب "أجوبة على بعض علماء الطالبان"

05/12/2009 - 02:10  القراءات: 23135  التعليقات: 1

ليس من هذا أو ذاك في شيء ؛ وإنّما هي مُرافقة مع ذات الفطرة التي جُبِل عليها كلٌّ من الرجل والمرأة .
إنّ معطيات الرجل النفسيّة والخُلُقيّة تختلف عن معطيات المرأة ، كما تختلف طبيعتها الأُنوثيّة المُرْهَفَة الرقيقة عن طبيعة الرجل الصُّلبة الشديدة ، كما قال الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ) 1 ، فنُعومة طبعها وظرافة خُلُقها تجعلها سريعة الانفعال تجاه مُصطَدمات الأُمور ، على خلاف الرجل في تريّثِه ومقاومته عند مقابلة الحوادث .

04/12/2009 - 10:46  القراءات: 5105  التعليقات: 0

العبادة کما يقول أهل اللغة هي الخشوع و الخشية .

03/12/2009 - 16:24  القراءات: 3693  التعليقات: 0

النملة وكذا سائر الحشرات ليس لها صوت وإنّما تَتَبادل أخبارَها وتتفاهم بعضها مع بعض عن طريقة إشعاع أمواج لاسلكيّة ، وهكذا تتلقّى الأخبار وكذا عن طريقة الشمّ ، ممّا لا صلة له بالكلام الصوتي .

03/12/2009 - 13:55  القراءات: 5422  التعليقات: 0

لنسأل أوّلاً جامع الأسئلة هل أنّه زار إيران وطاف حولها وفهم ما يجري فيها ، وتيقّن بأنّ علماء الشيعة لا يعرفون اللّغة العربيّة ؟ هل اطّلع على البرامج الدراسيّة للحوزات العلميّة والكتب الدراسيّة المنتشرة فيها باللغة العربيّة ، وهل زار المكتبات الموجودة هناك وهي تضم آلاف الكتب والمجلاّت في مختلف المجالات الفقهيّة والأُصوليّة والحديثيّة والتأريخيّة أكثرها مدوّنة باللغة العربيّة .
ثم إنّ ما أثاره السائل يصدق على علماء أهل السنّة الموجودين في غرب وشرق إيران حيث هناك حوزات سنّية تدار من قبلهم .

03/12/2009 - 13:39  القراءات: 8578  التعليقات: 0

لو أراد شخص أن يختار المذهب السنّي ـ فأية فرقة يختار من بين هذه الفرق ; أهل الحديث ، الأشاعرة ، المعتزلة ، الماتريدية ، الظاهريّة، السلفية . . .؟
هذا عقائديّاً ، وأمّا فقهيّاً فقد انقسموا إلى المالكيّة ، والشافعيّة ، والحنفيّة والحنبليّة و . . . فأيّاً من هذه المذاهب يختار ؟
وجوابك عن سؤالنا هو جوابنا عن سؤالك أنت .
ثم نقول : إنّ كلّ شخص يريد أن يصبح شيعيّاً عليه أن يقرأ ما جاء في كتب هذه الفرق والمذاهب ، وعندها سيجد الحقيقة حتماً .

03/12/2009 - 12:13  القراءات: 2623  التعليقات: 0

ما نقرؤه في القرآن الكريم يدلنا على أن هناك دولة ستنشأ . وأن هناك إفساداً وعلواً واستكباراً من اليهود سيحصل في آخر الزمان . وسيكون لهم مع أهل الحق صولات وجولات ، ونزاع عظيم .
وقد بدأ تحقق هذا الأمر قبل خمسين سنة ، ولا نزال نعيش أحداثه ، ونشاهد فصوله . .
وقد ترافق ذلك مع موضوع انتقال الحوزة من النجف الأشرف إلى قم ، وقلنا إن الأحاديث أشارت إلى أن ذلك سيحصل ( عند قرب الظهور ) ، وها قد مضى نحو ثلاثين سنة على انتقال الحوزة .
وذلك كله يدل على أن الحدث الإسرائيلي الذي ترافق مع قرب الظهور هو الآخر إنما حصل عند قرب ظهور قائمنا ( عجل الله فرجه ) بحسب النص .

03/12/2009 - 11:58  القراءات: 3601  التعليقات: 0

هذه ليست من علامات الظهور ، ولكن لا بأس بها لتقريب الفكرة لأجل تيسير الإيمان بالأمور التي وردت في الروايات .
إن وجود هذه المخترعات ييسر لنا الإيمان بصحة وصدور الروايات التي تتحدث عن أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) والإمام ( عليه السلام ) يشهدون على الخلق ويرون أعمالهم ، ولكنهم لا يرون الأعمال بهذه الوسائل كشاشة التلفاز ، ولا يسمعون أقوالهم بواسطة جهاز إرسال ، بل هناك إمكانات زوّدهم الله بها لا تخطر لنا على بال . فهذه الاختراعات إذن يمكن أن تقرّب لنا التصديق واليقين بتلك الأمور الأكثر دقة ، وتيسر فهمها لنا ، وإن لم نستطع أن نعرف حقيقتها بدقة .

03/12/2009 - 11:42  القراءات: 4755  التعليقات: 0

إنّ عدم دفاع الإمام عن حقّه ليس أمراً مسلّماً ، ولم يدلّ عليه دليل .
فقد قام الإمام ( عليه السلام ) بالدفاع عن حرمة بيته عملاً بواجبه الشرعي ، إلاّ أنّ الدفاع في ذلك اليوم لم يتّخذ شكل الحرب وإراقة الدماء لأنّ مصلحة الإسلام اقتضت ذلك ، ولو أنّه شهر السيف ووقف معه بنو هاشم ومجموعة من الصحابة الذين عقدوا له البيعة يوم غدير خمّ في وجه الخلفاء وأنصارهم لانقسم المسلمون إلى فريقين ، ولانهدّ أصل الإسلام ، وقد حدث أن جاء أحد المنافقين في زيّ الُمحبّ المُشفق إلى عليّ ( عليه السلام ) وقال له : يا أبا الحسن أبسط يدك حتّى أُبايعك ، وقائل هذه الجملة هو أبو سفيان العدوّ اللّدود للإسلام . إلاّ أنّ أمير المؤمنين كان مطّلعاً على دخيلة أمره ، في أنّه يريد إيقاع أهل بيت النبيّ في حرب داخليّة بالمدينة ، ولذلك أجابه ( عليه السلام ) بقوله :

03/12/2009 - 11:24  القراءات: 2826  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين . .

03/12/2009 - 10:29  القراءات: 11337  التعليقات: 0

يجب أنْ نعلم قبل كلّ شيء أنّ التعابير القرآنيّة ـ وهي آخذة في الحديث عن كائنات ما وراء المادّة ـ ليس ينبغي الأخذ بظاهرها اللفظي ؛ حيث الأفهام تقصر عن إدراك ما يفوق مستواها المادّي المحدود، والألفاظ أيضاً تضيق عن الإدلاء بتلك المفاهيم الرقيقة البعيدة عن متناول الحسّ .
وبتعبير اصطلاحي : إنّ الأفهام وكذا الألفاظ محدودة في إطار المادّة الكثيفة ، فلا تَنال المجرّدات الرقيقة .
وعليه ، فكلّ تعبير جاء بهذا الشأن إنّما هو مجاز واستعارة وتمثيل بِلا ريب .

03/12/2009 - 10:23  القراءات: 4258  التعليقات: 1

المرأة ، لم يكن لها منزلة عند عامّة الحضارات البشرية إلّا كمتاع وسلعة ، يتمتّع بها في الملذّات ، وتستعبد للأعمال وتتبادل كسلع أحياناً ، وتهان وتظلم بأحقر من الحيوان ، وكتاب ( قصّة الحضارة ) يدوّن الكثير من هذه التصرّفات المشينة ، وخاصّة في الجاهلية العربية التي نزل فيها الإسلام ، فأحدث ثورة عظيمة في هذا الجانب حيث ساوى بينها وبين الرجل في الخطاب والحقوق ، مع الصيانة التامّة لشأنها ، والرعاية الكاملة لوضعها الخاصّ كاُنثى ، وهو ما بُيّن في باب التشريع الإسلامي .

الصفحات