شبهات و ردود

عرض 521 الى 540 من 964
21/10/2016 - 15:00  القراءات: 733  التعليقات: 0

إذا كان (عليه السلام) يتعمد اخبار الخلص من شيعته ، وبعضاً من غيرهم لكي ينقلوا للناس من بعده إخباراته هذه ، لكي لا يرميه الحاقدون والجاهلون بالتسرع ، والطيش ، والعجز عن تقدير الأمور ، ثم يتخذوا ذلك ذريعة لتجهيل الناس بأهل البيت ، واثارة الشبهات والتشكيكات بالأئمة (عليهم السلام) ، وبمقاماتهم ، وبامامتهم . . فتكون هذه الإخبارات بمثابة البلسم الشافي ، والدواء الناجع ، وتكون سبباً في تحصين الناس ، وحماية ايمانهم من أن يتعرض لأي اهتزاز أو اختلال . . ولا يكون ذلك اعلاناً بموت الثورة قبل ولادتها . . ما دام أنه لم يتخذ صفة الجماهيرية ، والخطاب العام للناس جميعاً . .

20/10/2016 - 15:00  القراءات: 2226  التعليقات: 1

إنّ الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) لو كان جيشه مطيعاً له ، لسلك نفس الطريق الذي سلكه أخوه الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) ، لأنّ جيش الحسن ( عليه السلام ) غلب عليه الخلاف والتشتت وحبّ الراحة والدِّعة ، وتسرب حب الدُّنيا إلى قلوب أصحابه فتقاعسوا عن الجهاد وحبّ الشهادة ، وخوض حرب بهكذا جيش ليس معناه إلاّ الهزيمة والدمار ، ممّا جعل الحسن ( عليه السلام ) يسحب يده من الحرب ويتحمّل مرارة الصلح .

19/10/2016 - 15:00  القراءات: 951  التعليقات: 0

إن الشيعة لم يتجاهلوا قضية قتل أبي بكر بن علي في كربلاء ، بل ذكروه في كتبهم . . وقد نقل نفس هذا السائل هذا الأمر عن المجلسي في جلاء العيون ، وعن الأربلي في كشف الغمة ، الذي نقلها بدوره عن الشيخ المفيد . . مع أن هؤلاء كلهم شيعة . ولو تتبعنا كتب الشيعة لوجدنا عشرات منها تذكر استشهاد أبي بكر هذا في كربلاء . .

18/10/2016 - 15:00  القراءات: 1083  التعليقات: 0

إن موضوع إجراء عقد زواج في كربلاء لمجرد إحداث العلقة الزوجية ، لتكون نفس الزوجة في الدنيا ، هي زوجة ذلك الشهيد العظيم في الآخرة ، وتكون معه في جنة الخلد ، إن ذلك أمر يرغب فيه أهل الإيمان ، وليس من الأمور المستهجنة ، ولا هو قبيح ، أو مرغوب عنه .

17/10/2016 - 15:00  القراءات: 951  التعليقات: 0

الناظر إلى مجمل حركة الإمام الحسين عليه السلام ، يقطع بأنه لم تكن تلك إلا ما عبر عنه : ( اللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنازعا في سلطان ولا التماسا لشيء من فضول الحطام ولكن لنرد المعالم من دينك ، وتقام المعطلة من حدودك فيأمن المظلومون في بلادك ) .

16/10/2016 - 15:00  القراءات: 983  التعليقات: 0

يستفاد من كلمات علمائنا أعلى الله درجاتهم أن تمثيل الواقعة سينمائيا لو لم يلزم منه محرم آخر كالهتك أو التوهين مثلا ، أو الكذب على المعصوم بنقل ما ليس صحيحا عنه فلا يحرم .

15/10/2016 - 15:15  القراءات: 1779  التعليقات: 0

لا شك في أنه لا يشمل صورة ما لو كان المصاب برسول الله «صلى الله عليه وآله» . . فإنه إذا جاز ليعقوب أن يبكي على يوسف «عليهما السلام» حتى أبيضت عيناه من الحزن، وحتى أشرف على الهلاك، ويوسف حي، فلم لا يجوز ضرب الفخذ والصدر لمصاب الإمام الحسين «عليه السلام» الذي استشهد بتلك الصورة المفجعة والفظيعة ؟!

14/10/2016 - 15:00  القراءات: 1571  التعليقات: 0

إن الرواية بكلام الرأس وسطوع النور منه إلى عنان السماء ، موجودة . . ولا يستطيع أحد أن يكذبها بدعوى أنها مبالغ فيها ، ومن يدّعي المبالغة فعليه أن يذكر لنا المقدار الحقيقي منها . .

13/10/2016 - 15:00  القراءات: 1246  التعليقات: 0

ذكر أن الإمام الحسين عليه السلام ، قال في وداعه للنساء : ( استعدوا للبلاء ، واعلموا أن الله حافظكم وحاميكم ، وسينجيكم من شر الأعداء ، ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ، ويعذب أعاديكم بأنواع البلاء ويعوضكم الله عن هذه البلية أنواع النعم والكرامة ، فلا تشكوا ، ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم ) 1 .

12/10/2016 - 01:00  القراءات: 1046  التعليقات: 0

إن الإمام السجاد عليه السلام هو الذي تولى تجهيزه ، والصلاة عليه ، ودفنه ، وقد أعانه بنو أسد على ذلك . . وأما بالنسبة للإمام الكاظم عليه السلام ، فإن ما فعله سليمان هو أنه حين رأى ما يجري على الجسر ببغداد من إهانة واستهانة بالجسد الطاهر للإمام عليه السلام ، خاف من أن يثور الشيعة ، فأمر غلمانه أن يأخذوا الجنازة من حامليها ، ثم أن ينادوا عليه بنداء الكرامة ، فكان ذلك ، ثم شيع الإمام عليه السلام من قبل شيعته .

11/10/2016 - 15:00  القراءات: 1308  التعليقات: 0

إنه [عليه السلام] ، كان يريد أن يقيم الحجة عليهم وعلينا ، حتى في مثل هذه اللحظات ، لكي لا يحتمل أحد أنهم في زحمة الأحداث قد غفلوا عن هذا الأمر ، أو ذهلوا عنه . فيكون [عليه السلام] بذلك قد نبه الغافل منهم إن كان ويكون قد عرّفنا بأنهم يأتون ما يأتونه عن سابق تصميم ، وعلم ودراية ، وأنهم غير معذورين أبداً في شيء من ذلك . .

10/10/2016 - 15:00  القراءات: 941  التعليقات: 0

من الواضح : إن المقصود هنا : هو ارتداد الناس عن أهل البيت « عليهم السلام » ، وابتعادهم عنهم خوفاً من يزيد ، وبني أمية ، ويأساً من أن يتمكن أحد من أهل البيت « عليهم السلام » بعد فاجعة كربلاء من أن يكون له شأن وموقع بارز في الأمة . .

09/10/2016 - 01:00  القراءات: 1035  التعليقات: 0

أن ابن عباس كان قد ابتلي بالعمى ، وليس على الأعمى حرج ، فلا يعد تخلفه والحالة هذه تخاذلاً ، إذا صحت الرواية بذلك . ومن جهة أخرى فإننا نعتقد : أن ابن عباس كان يكنّ الإخلاص للإمام الحسين [عليه السلام] ، وقد روي أنه حين حاول أن يصرف الإمام [عليه السلام] عن التوجه للعراق ، قال له الإمام [عليه السلام] : يا بن العم ، والله إني لأعلم أنك ناصح مشفق ، وقد أزمعت على المسير

08/10/2016 - 15:00  القراءات: 1330  التعليقات: 1

إن البكاء حالة بشرية إنسانية تأخذ الإنسان حين يفقد عزيزاً ، أو يتذكر فقد عزيز ، أو حين يلتقي بحبيب ، أو ما إلى ذلك . . والبشر كلهم ، مؤمنهم وكافرهم ، يبكون ويضحكون ، ويفرحون ويحزنون ، إذا وجدت أسباب الفرح والحزن . . فلا أظن أن السؤال هو عن هذا الأمر .

07/10/2016 - 15:00  القراءات: 2753  التعليقات: 0

ليس حراما ، ولكن يستفاد من بعض الروايات استحباب ترك السعي في الأمور الدنيوية ، وعدم الانشغال بها واستحباب التفرغ لإحياء الذكرى الحسينية ، فقد روى الشيخ الصدوق في الأمالي

06/10/2016 - 15:00  القراءات: 1374  التعليقات: 0

لا يجوز لهم أن يتركوه ، حتى لو أذن لهم . وذلك لأن الموضوع لم يكن مجرد عقد وعهد بينهم وبينه ، حتى إذا أحلهم منه جاز لهم التخلي عنه . وإذا كانوا يفهمون القضية بهذا النحو ، فإنهم لا يستحقون مقام الشهادة مع الإمام الحسين [عليه السلام], ولو أنهم قتلوا معه في هذه الحالة فقد لا يكونون شهداء .

05/10/2016 - 15:00  القراءات: 1627  التعليقات: 0

إن الظاهر هو صحة ما ذكره السيد المقرم رحمه الله حول ذلك ، وذلك استناداً إلى رواية عن الإمام الرضا عليه السلام تقول: إن البزنطي قال له: بلغنا أن علي بن الحسين السجاد تزوج بنت الحسن بن علي عليهما السلام، وأم ولد الحسن .. فقال عليه السلام: ليس هكذا إنما تزوج ابنة الحسن عليه السلام، وأم ولد لعلي بن الحسين المقتول عندكم.

04/10/2016 - 01:00  القراءات: 1102  التعليقات: 0

الكتب التي كتبت حول الإمام الحسين عليه السلام وثورته كثيرة جدا ، وتختلف فيما بينها بحسب طريقة التناول للقضية الحسينية ، ولكن على نحو الإجمال يمكن الإشارة إلى بعض هذه الكتب ، ولا يعني عدم ذكر غيرها أن غير المذكور ليس مفيدا :

03/10/2016 - 15:00  القراءات: 1241  التعليقات: 0

انّ جامع الأسئلة يقول بضرس قاطع أنّه لم يفعل أحد من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ذلك وهذا نابع من عدم اطلاعه على التاريخ الصحيح ، وأنّ الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو أوّل من عقد مجلس عزاء في داره حزناً على الإمام الحسين ( عليه السلام ) وتبعه على ذلك الأئمة المعصومون ( عليهم السلام ) ، ونكتفي بنقل روايتين :

02/10/2016 - 20:00  القراءات: 1052  التعليقات: 0

هل معنى ذلك : أن لا يعاقب قاتل الحسين بن علي «عليه السلام»، بل يثاب ويدخل الجنة، لأنه فعل المحبوب لله تعالى ، ونفذ ما اقتضته حكمته ؟! فإن كان الأمر كذلك فلماذا إذن تعترض أنت على من قتل لك عزيزاً؟! بل لماذا تدافع عن نفسك، إذا قصدك قاصدٌ بسوء؟! ألا يكون هو الآخر يفعل ما يحبه الله ؟! وما تقتضيه حكمته تعالى ؟! وما يدخل به الجنة ؟!

الصفحات