شبهات و ردود

عرض 81 الى 100 من 690
03/04/2017 - 06:00  القراءات: 244  التعليقات: 0

إنه حين كان الأئمة (عليهم السلام) أنواراً محدقين بعرش الله، هل كانت لديهم علوم يستحقون بها ذلك المقام؟! .

02/04/2017 - 06:00  القراءات: 232  التعليقات: 0

ما معنى قوله تعالى في الحكاية عن شعيب عليه السلام: ﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ... ﴾ و الشئ لا يعطف على نفسه لا سيما بالحرف الذي يقتضي التراخي والمهلة وهو (ثُمَّ) وإذا كان الاستغفار هو التوبة فما وجه هذا الكلام؟ .

01/04/2017 - 06:00  القراءات: 329  التعليقات: 0

لقد كان علي رجلاً شجاعاً، فلماذا لم يطالب بحقه بعد رحيل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولماذا لم يعترض على من سبقه من الخلفاء؟

31/03/2017 - 06:00  القراءات: 273  التعليقات: 0

ما هي العلاقة بين قضية كسر ضلع السيدة الزهراء (عليها السلام)، وضربها والباب، وبين العقيدة الإسلامية أو التشيع؟! ..

30/03/2017 - 06:00  القراءات: 242  التعليقات: 0

إن الشيعة يدّعون: أن النبي (صلى الله عليه وآله)، قد أراد في مرض موته أن يصرح بالوصية للإمام علي (عليه السلام)، وأن يكتب ذلك في كتاب، لكن عمر منعه من ذلك، وقال: إن النبي ليهجر، أو غلبه الوجع، أو ما يقرب من ذلك .. مع أنه ليس في الحديث أن النبي (صلى الله عليه وآله)، قد أراد أن يكتب خلافة الإمام علي (عليه السلام)، فهذا لا يعدو كونه مجرد تخرص ورجم بالغيب من الشيعة أنفسهم، رغبة في التنويه بأمر الإمامة، ولو من غير دليل .. وبذلك تبطل حجتهم هذه .. أضف إلى ذلك: أن النبي (صلى الله عليه وآله)، قد ترك سنة غير مكتوبة، فلماذا يكتب هذا الكتاب؟! .. فهل من جواب على هذا القول وذاك؟! ..

29/03/2017 - 06:00  القراءات: 240  التعليقات: 0

عن صحيح البخاري عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله أنها قالت: «كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله، ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضتُ رجليَّ، فإذا قام بسطتهما، قالت: والبيوت يومئذٍ ليس فيها مصابيح». انتهى.

السؤال: هذا الفعل من عائشة تجاه النبي صلى الله عليه وآله، هل فيه عدم احترام أم معذورة في ذلك؟ لأنه لم يكن في البيوت مصابيح على حد زعمها. وهل هذا الزعم صحيح؟

28/03/2017 - 06:00  القراءات: 238  التعليقات: 0

ما معنى قوله تعالى مخبرا عن إبراهيم عليه السلام لما قال له قومه ﴿ قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ * قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ﴾ وإنما عنى بالكبير الصنم الكبير . وهذا كذب لا شك فيه ، لأن إبراهيم (ع) هو الذي كسر الأصنام، فإضافته تكسيرها إلى غيره مما لا يجوز أن يفعل شيئا لا يكون إلا كذبا.

27/03/2017 - 06:00  القراءات: 284  التعليقات: 0

أرجو من سماحتكم إجابتي على هذا السؤال . . إذا كان الله عالماً بكل شيء، ومنها أفعال العباد قبل وقوعها، أفلا يعد ذلك سلباً لاختيار الإنسان؟

26/03/2017 - 06:00  القراءات: 259  التعليقات: 0

يُقال: إنّ الرسول صلى الله عليه وآله لم يصرّح بأنّ عليّاً عليه السلام خليفة له ـ بمعنى الحكومة ـ إلّا في حديث الدار، مع أنّ الرسول صلى الله عليه وآله لم يكن حينئذٍ يملك بيده أيّ منصب ومقام؟! فلابدّ أن يكون المراد من قوله صلى الله عليه وآله يومذاك: «هو وصيّي ووزيري ...» هو مقام المرشد والمشرف الروحي على الاُمة، لا غير.

25/03/2017 - 06:00  القراءات: 329  التعليقات: 0

بعد قتل عثمان هبّ الناس إلى بيت عليّ وطلبوا مبايعته، والشيعة يقولون إنّ عليّاً قال لهم: «دعوني والتمسوا غيري» فإذا كان عليّ هو الخليفة فلماذا يأمرهم بالتماس غيره؟

24/03/2017 - 06:00  القراءات: 330  التعليقات: 0

لماذا لم يصل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالناس صلاة واحدة في أيام مرض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الّذي مات فيه ، ما دام هو الإمام من بعده ؟ فالإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكبرى .

23/03/2017 - 06:00  القراءات: 261  التعليقات: 0

من هم أولئك خلفاء الله؟ وكيف يمكن الوصول إلى مقامهم؟ وما أفضل وأهم شي يقوم به الشباب لتهيئة الأنفس لهذا المقام؟

22/03/2017 - 06:00  القراءات: 358  التعليقات: 0

إننا حين نناقش بعض أهل السنة حول إمامة الإمام علي (عليه السلام)، وما جرى بينه وبين الخلفاء، فإنهم يحتجون علينا بقضية تزويج الإمام علي (عليه السلام) ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب .. ويقولون: لو كانت هناك مشكلة فيما بين الإمام علي (عليه السلام) وعمر، لم يزوجه ابنته أم كلثوم .. كما أنه لو كان عمر قد تجرأ على السيدة الزهراء (عليها السلام)، وضربها، وأسقط جنينها فإن الإمام علياً (عليه السلام)، لا يزوجه بنت السيدة الزهراء (عليها السلام) بالذات، فيؤذي بذلك روح الأم، ويؤذي ابنتها أيضاً .. فهل هذا الاستدلال صحيح؟! . .

21/03/2017 - 06:00  القراءات: 403  التعليقات: 1

ورد عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها، وإلى أسرارنا كيف حفظهم لها عند عدوّنا، وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها». ما هي تلك الأسرار التي ينبغي للشيعي أن يحفظها عند أعداء أهل البيت (عليهم السلام)؟ وما هي هذه الأسرار الواردة في الرواية؟ كما نأمل شرح كل هذه الفقرة المتعلقة بالأسرار في الرواية الشريفة.

20/03/2017 - 06:00  القراءات: 215  التعليقات: 0

ما معنى الخبر المروي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: "ان الله خلق آدم على صورته"، أو ليس ظاهر هذا الخبر يقتضي التشبيه وان له تعالى عن ذلك صورة؟

19/03/2017 - 06:00  القراءات: 229  التعليقات: 0

ما صحة القول بأن الروايات التي يأتي فيها ذكر أي جزء من بدن الزهراء عليها السلام لا يجوز ذكرها، وإن كان في الرواية فضيلة لها عليها السلام؟ كالرواية القائلة ـ بالمعنى لا بالنص ـ: «إن فاطمة أحصنت فرجها . . الخ . .». فهل هذا الأمر صحيح؟

18/03/2017 - 06:00  القراءات: 239  التعليقات: 0

إنكم تقولون: إن النبي محمداً (صلى الله عليه وآله) كان نبياً منذ صغره، وتقدمون النبي عيسى (عليه السلام) كمثال على صحة ذلك، حيث قال عن نفسه حين ولادته، كما أخبر الله تعالى عنه: ﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴾ . فكيف استحق هذا المقام، وهو بعد لم يعمل أي عمل ؟! .

17/03/2017 - 06:00  القراءات: 385  التعليقات: 0

يعتقد الشيعة أن القرآن حذفت منه وغيرت آيات من قِبَل أبي بكر وعمر «رضي الله عنهما»! ويروون عن أبي جعفر أنه قيل له: لماذا سمي ـ علي ـ أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه ...

16/03/2017 - 06:00  القراءات: 273  التعليقات: 0

تزعم الشيعة: أن أبا بكر وعمر اغتصبا الخلافة من علي وتآمرا عليه لكي يمنعوه منها ..الخ افترائهم. نقول: لو كان ما ذكرتموه حقاً فما الذي دعا عمر إلى إدخاله في الشورى مع من أدخله فيها؟

15/03/2017 - 06:00  القراءات: 302  التعليقات: 0

في الجزء الأول من كتاب الكافي للكليني أسماء الرجال الذين نقلوا للشيعة أحاديث الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ونقلوا أقوال أهل البيت، ومنها الأسماء التالية: «مُفَضَّلِ بْنِ عُمَر ، أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ، عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، عُمَرَ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ابْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ، مُوسَى بْنِ عُمَرَ، الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ»، والجامع بين هذه الأسماء هو اسم عمر! سواء كان اسم الراوي أو اسم أبيه. فلماذا تسمى هؤلاء باسم عمر؟!

الصفحات