شبهات و ردود

عرض 141 الى 160 من 576
11/10/2016 - 15:00  القراءات: 377  التعليقات: 0

إنه [عليه السلام] ، كان يريد أن يقيم الحجة عليهم وعلينا ، حتى في مثل هذه اللحظات ، لكي لا يحتمل أحد أنهم في زحمة الأحداث قد غفلوا عن هذا الأمر ، أو ذهلوا عنه . فيكون [عليه السلام] بذلك قد نبه الغافل منهم إن كان ويكون قد عرّفنا بأنهم يأتون ما يأتونه عن سابق تصميم ، وعلم ودراية ، وأنهم غير معذورين أبداً في شيء من ذلك . .

10/10/2016 - 15:00  القراءات: 250  التعليقات: 0

من الواضح : إن المقصود هنا : هو ارتداد الناس عن أهل البيت « عليهم السلام » ، وابتعادهم عنهم خوفاً من يزيد ، وبني أمية ، ويأساً من أن يتمكن أحد من أهل البيت « عليهم السلام » بعد فاجعة كربلاء من أن يكون له شأن وموقع بارز في الأمة . .

09/10/2016 - 01:00  القراءات: 283  التعليقات: 0

أن ابن عباس كان قد ابتلي بالعمى ، وليس على الأعمى حرج ، فلا يعد تخلفه والحالة هذه تخاذلاً ، إذا صحت الرواية بذلك . ومن جهة أخرى فإننا نعتقد : أن ابن عباس كان يكنّ الإخلاص للإمام الحسين [عليه السلام] ، وقد روي أنه حين حاول أن يصرف الإمام [عليه السلام] عن التوجه للعراق ، قال له الإمام [عليه السلام] : يا بن العم ، والله إني لأعلم أنك ناصح مشفق ، وقد أزمعت على المسير

08/10/2016 - 15:00  القراءات: 380  التعليقات: 1

إن البكاء حالة بشرية إنسانية تأخذ الإنسان حين يفقد عزيزاً ، أو يتذكر فقد عزيز ، أو حين يلتقي بحبيب ، أو ما إلى ذلك . . والبشر كلهم ، مؤمنهم وكافرهم ، يبكون ويضحكون ، ويفرحون ويحزنون ، إذا وجدت أسباب الفرح والحزن . . فلا أظن أن السؤال هو عن هذا الأمر .

07/10/2016 - 15:00  القراءات: 280  التعليقات: 0

ليس حراما ، ولكن يستفاد من بعض الروايات استحباب ترك السعي في الأمور الدنيوية ، وعدم الانشغال بها واستحباب التفرغ لإحياء الذكرى الحسينية ، فقد روى الشيخ الصدوق في الأمالي

06/10/2016 - 15:00  القراءات: 305  التعليقات: 0

لا يجوز لهم أن يتركوه ، حتى لو أذن لهم . وذلك لأن الموضوع لم يكن مجرد عقد وعهد بينهم وبينه ، حتى إذا أحلهم منه جاز لهم التخلي عنه . وإذا كانوا يفهمون القضية بهذا النحو ، فإنهم لا يستحقون مقام الشهادة مع الإمام الحسين [عليه السلام], ولو أنهم قتلوا معه في هذه الحالة فقد لا يكونون شهداء .

05/10/2016 - 15:00  القراءات: 281  التعليقات: 0

إن الظاهر هو صحة ما ذكره السيد المقرم رحمه الله حول ذلك ، وذلك استناداً إلى رواية عن الإمام الرضا عليه السلام تقول: إن البزنطي قال له: بلغنا أن علي بن الحسين السجاد تزوج بنت الحسن بن علي عليهما السلام، وأم ولد الحسن .. فقال عليه السلام: ليس هكذا إنما تزوج ابنة الحسن عليه السلام، وأم ولد لعلي بن الحسين المقتول عندكم.

04/10/2016 - 01:00  القراءات: 304  التعليقات: 0

الكتب التي كتبت حول الإمام الحسين عليه السلام وثورته كثيرة جدا ، وتختلف فيما بينها بحسب طريقة التناول للقضية الحسينية ، ولكن على نحو الإجمال يمكن الإشارة إلى بعض هذه الكتب ، ولا يعني عدم ذكر غيرها أن غير المذكور ليس مفيدا :

03/10/2016 - 15:00  القراءات: 437  التعليقات: 0

انّ جامع الأسئلة يقول بضرس قاطع أنّه لم يفعل أحد من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ذلك وهذا نابع من عدم اطلاعه على التاريخ الصحيح ، وأنّ الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو أوّل من عقد مجلس عزاء في داره حزناً على الإمام الحسين ( عليه السلام ) وتبعه على ذلك الأئمة المعصومون ( عليهم السلام ) ، ونكتفي بنقل روايتين :

02/10/2016 - 20:00  القراءات: 230  التعليقات: 0

هل معنى ذلك : أن لا يعاقب قاتل الحسين بن علي «عليه السلام»، بل يثاب ويدخل الجنة، لأنه فعل المحبوب لله تعالى ، ونفذ ما اقتضته حكمته ؟! فإن كان الأمر كذلك فلماذا إذن تعترض أنت على من قتل لك عزيزاً؟! بل لماذا تدافع عن نفسك، إذا قصدك قاصدٌ بسوء؟! ألا يكون هو الآخر يفعل ما يحبه الله ؟! وما تقتضيه حكمته تعالى ؟! وما يدخل به الجنة ؟!

30/09/2016 - 15:00  القراءات: 369  التعليقات: 0

فإن هناك أكثر من رواية وردت تدل على أن الحسين عليه السلام قد رضع من إبهام رسول الله صلى الله عليه وآله . . وقد روى ذلك الكليني ، والصدوق رحمهما الله أيضاً. ولكن ...

29/09/2016 - 15:00  القراءات: 216  التعليقات: 0

إن حرص الطغاة والجبارين على قتل الإمام المهدي «عليه السلام» حتى وهو صغير أشد، وطلبهم له آكد، لأنهم يعلمون أنه سيكون سبب ذهاب ملكهم، وبوار أمرهم، فإن رسول الله «صلى الله عليه وآله» قد بشر الأمة بأنه «عليه السلام» يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بعدما ملئت ظلماً وجوراً، وسيحكم في الناس بحكم آل داود وذلك لا يتحقق إلا بزوال ملك الجبارين، وقتل كل من يستحق القتل، وعلى رأس هؤلاء الحكام الظالمون ..

29/09/2016 - 01:00  القراءات: 261  التعليقات: 0

أن العصمة عن السهو في الواجبات والمحرمات إنما تتحقق لأجل أن المعصوم قد حصل على ملكة قوية يمتنع معها عروض النسيان والسهو له .. والملكة أمر بسيط غير قابل للتجزئة إذا وجدت، فإن الحافظة لا تفرق بين مواردها . يضاف إلى ذلك: أن الخطأ والسهو في الأمور الدنيوية يضعف ثقة الناس بالنبي والإمام في ضبطه لسائر الأمور التي أمر بها، وبتبليغها . .

28/09/2016 - 15:00  القراءات: 261  التعليقات: 0

إن الشيعة لا يعتقدون بكفر أكثر الصحابة ، ونفاقهم . . بل هم يقولون ، كما قال الله في حقهم : ﴿ ... أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ... .

27/09/2016 - 15:00  القراءات: 390  التعليقات: 0

إن مقام الزهراء «عليها السلام»، وإن كان لا يدركه إلا الأنبياء وأوصياؤهم حتى إنها لولا وجود علي «عليه السلام» لم يكن لها كفؤ آدم فمن دونه. إلا أن الشرع الشريف قد قرر أنه لا نصيب للنساء في الإمامة ، ولا في النبوة ، ولا في الحكم، ولا في القضاء.

27/09/2016 - 01:00  القراءات: 200  التعليقات: 0

إن التقية التي لا يمكن أن تحصل من الإمام هي التي توجب ضياع معالم الدين، وعدم تمامية الحجة على الخلق ، ولكن الأمر في تقية الإمام ليس كذلك .. فإن ما يحتاج فيه إلى التقية هو تلك الأحكام التي لو تجاهر الشيعة بها لتعرضوا للخطر من قبل الحكام الذين يرون أن ترويجها يضعف حكمهم وسلطانهم، أو يظهر جهلهم .. أو نحو ذلك من أسباب، فيحقنون دماء شيعتهم بتوجيههم نحو العمل بالتقية، ثم إنهم حين يرتفع الخطر، يعيدون الأمور إلى نصابها، ويصحِّحون المسار، دون أن يتعرضوا هم أو شيعتهم لأي مكروه . .

26/09/2016 - 15:00  القراءات: 422  التعليقات: 0

إنه لما ظهر أن بعض الصحابة تخلف عن جيش أسامة، وأن رسول الله «صلى الله عليه وآله» قد لعن المتخلفين، كان لا بد لهم من لملمة الموضوع، وترقيع الخرق، ورتق الفتق، فعملوا على تحقيق ذلك بأسلوبين:
أحدهما إنكار أصل صدور اللعن من رسول الله «صلى الله عليه وآله»، حتى قال الحلبي رداً على ذلك: « لم يرد اللعن في حديث أصلاً» .
الثاني: ادِّعاء أن تخلف أبي بكر عن جيش أسامة كان بأمر من رسول الله «صلى الله عليه وآله»، لأجل صلاته بالناس.

25/09/2016 - 15:00  القراءات: 225  التعليقات: 0

إن هذه الأسماء ليست حكراً على هؤلاء الأشخاص ، فقد ذكر لنا التاريخ المكتوب أسماء كثيرين من الصحابة كانت لهم هذه الأسماء . . وقد كان فيهم من يحبهم الإمام علي (عليه السلام) ، ويهتم بهم . . مثل عمر بن أبي سلمة ربيب الرسول (صلى الله عليه وآله)، وقد شهد مع الإمام علي (عليه السلام)، حرب الجمل واستعمله (عليه السلام) على البحرين، وعلى فارس، وكان من الذين يثق فيهم الإمام علي (عليه السلام)، ويحبهم . . بل ما أكثر اسم عمر فيما بين الصحابة ، وكذلك الحال بالنسبة لغيره من الأسماء ...

25/09/2016 - 01:00  القراءات: 318  التعليقات: 0

مسألة سهو الأئمّة مساوية لمسألة سهو النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، والرأي المشهور بين الإماميّة هو أنّ المعصوم كما أنّه مصون عن ارتكاب الذنوب والمعاصي، فهو أيضاً بعيد عن الخطأ والنسيان، لأنّ الخطأ والنسيان في الأُمور الدنيوية، يؤدّي شيئاً فشيئاً إلى شكّ الناس في عصمتهم في تبليغ الأحكام.

24/09/2016 - 15:00  القراءات: 242  التعليقات: 0

لقد اعترتني الدهشة حينما بلغتُ هذا السؤال ، فهل يوجد هناك مجال للشكّ والترديد في إيمان وتقوى وإيثار وعدالة شخص مثل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، حتى لا يمكن إثبات ذلك إلاّ إذا كان الشخص سنيّاً ؟!!

الصفحات