|
نود إخبار الزوار الكرام بأننا سوف نتوقف عن الإجابة على الأسئلة حتى الانتهاء من
عمليات الصيانة و التحديث الشامل للموقع ، و نسأل الله عَزَّ و جَلَّ أن يوفقنا
لذلك سريعاً .
" إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ عَلَيْهِ
قُفْلٌ وَ مِفْتَاحُهُ الْمَسْأَلَةُ " الصادق ( عليه السَّلام )
كيف تسأل ؟
مساهمةً منا في
نشر الثقافة الإسلامية بصورة عصرية و مبسطة ، يُسعدنا أن نُقدم لزوارنا الكرام خدمة
جديدة ألا و هي الإجابة السريعة على ما يجول في خواطرهم من الأسئلة و الشبهات
الكثيرة و المتنوعة في شتى حقول العقيدة ، و الشريعة ، و الأخلاق ، و السيرة ، و
التاريخ الإسلامي ، إلى جانب ما نُقدمه من الإجابات التفصيلة في قسم المُجيب .
و لأجل أن تكون إجاباتنا أكثر نفعاً و أكبر فائدةً لا بُدَّ و أن يكون بين السائل و
المُجيب تعاوناً و تفاهماً ، لكي لا تضيع الجهود و لا تهدر الطاقات .
و لا شكَّ أن للسؤال و الجواب شروط و آداب ، كما و أن للسؤال الهادف المدروس نتائج
إيجابية عظيمة جداً إن أُخذت شروطه و آدابه و أهدافه بعين الإعتبار و الجِد .
فقد رُوِيَ عن النبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال : " العلمُ
خزائن و مفاتيحها السؤال ، فسألوا يرحمكم الله ، فإنه يؤجرُ فيه أربعة : السائلُ و
المُجيبُ و المُستمعُ و المُحبُ له " .
ملاحظات هامة :
1.
يلزم ملىء كافة الخانات في الإستمارة التالية .
2. عدم كتابة أكثر من سؤال في كل استمارة ، و لطرح سؤال آخر لا بُدَّ من ملىء
استمارة ثانية .
3. تكتب الأسئلة باللغة العربية حصراً ، حيث أننا سوف لا نُجيب على الأسئلة
المكتوبة بسائر اللغات ، و كذلك المكتوبة بالحروف غير العربية .
4. على مَن يحب طرح سؤال جديد التأكد من عدم إجابتنا عليه سابقاً من خلال مراجعة
إجاباتنا المعروضة في قسم المجيب و
كذلك الإجابات اليومية .
5. سوف نُجيب على كل الأسئلة الواردة بصورة موجزة حسب ما يتسع وقتنا ، و في حال
زيادة الأسئلة و كثرتها بحيث لم نتمكن من الإجابة عليها جميعاً فإننا سوف نختار من
بين الأسئلة الواردة إلينا أهمها حسب أولوياتنا .
6. بعد الإجابة على السؤال المطروح يتم عرض الإجابة في حقل
الإجابات اليومية بصورة مستمرة إنشاء
الله .
و في الختام
نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا لأداء هذه الخدمة بأفضل صورة ، كما و نسأل الزوار
الكرام أن لا ينسوننا من خالص دعواتهم ، و الله الموفق و المعين .
|