تحت إشراف

سماحة الشيخ صالح الكرباسي

 

هل تعلم :

 

 
 
 

 

 

أضف بريدك لقائمتنا البريدية

اشتراك إلغاء الاشتراك

اتصل بنا

ارتباطات

تسديد الحقوق الشرعية

لا تبخل علينا برأيك

آراء نعتزّ بها

بسم الله الرحمن الرحيم

 أداء الحقوق الشرعية ( الزكاة ، الخمس ، زكاة الفطرة ، الكفارات ، و غيرها ) واجب شرعية على من توفرت شروط وجوبها لدية ، و تأخير إخراجها من أمواله و التسويف في تسديدها يُعدُّ إثماً كبيراً ، و يدل على ذلك الكثير من الآيات و الأحاديث و إليك بعضاً منها :

القرآن الكريم :

قال الله عَزَّ و جَلَّ : { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ { البقرة / 110 } .

و قال أيضاً : { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ { لقمان / 4 و 5 } .

و قال جَلَّ جَلالُه : { رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ { النور / 37 و 38 } .

و قال عَزَّ مِنْ قائل : { الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ { الحج / 41 } .

و قال عَزَّ و جَلَّ : { وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ { آل عمران / 180 } .

الحديث الشريف :

رَوى أبو بَصِيرٍ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ : " مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُسْلِمٍ ، وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ : { رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ } " [1] .

وَ رَوَى عنه أيضاً بعض أصحابه ( عليه السَّلام ) أنه قال : " صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً ، وَ حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَمْلُوءٍ ذَهَباً يُنْفِقُهُ فِي بِرٍّ حَتَّى يَنْفَدَ " .

قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " وَ لَا أَفْلَحَ مَنْ ضَيَّعَ عِشْرِينَ بَيْتاً مِنْ ذَهَبٍ بِخَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ دِرْهَماً : .

فَقُلْتُ : وَ مَا مَعْنَى خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ دِرْهَماً ؟

قَالَ : " مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ وُقِفَتْ صَلَاتُهُ حَتَّى يُزَكِّيَ " [2] .

وَ رُوِيَ عنه ( عليه السَّلام ) أيضاً أنه قال : " مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً " [3] .

وَ رُوِيَ عنه ( عليه السَّلام ) أيضاً أنه قال : " قَالَ مَنْ مَنَعَ حَقّاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْفَقَ فِي بَاطِلٍ مِثْلَيْهِ " [4] .

كيفية أداء الحقوق الشرعية :

لقد زوَّد مراجع التقليد العظام ( حفظهم الله ) سماحة الشيخ صالح الكرباسي بعدد من الإجازات و الشهادات العلمية التي تخوله إستلام مختلف الحقوق الشرعية من الأخماس و الزكوات و الكفارات و المظالم و إيصالها إلى مراجع التقليد .

لذا فإننا ـ تسهيلاً لمحاسبة هذه الحقوق الواجبة و تسديدها ـ نقوم بمهمة المحاسبة و إستلامها من المكلَّفين ، و من ثمَّ نقوم بإرسال ما إستلمناه من المسدِّد إلى المرجع الذي يقلده ، و بعد ذلك سنرسل إليه الوصل .

فإن كان في ذمتك شيئاً من الحقوق الشرعية و أردت تسديدها بواسطتنا فالرجاء كتابة البيانات المطلوبة بالكامل حتى نتمكن من تقديم هذه الخدمة لك بشكل أفضل :

الإسم :

البلد :

الهاتف :

العنوان البريدي :

البريد الالكتروني :

المبلغ المراد تسديده :

نوع العملة :

نوع الحق الشرعي :

المرجع الذي تقلده :

اذا كانت لديك ملاحظة او استفسار اكتبها

 


 

[1] الكافي : 3/ 503 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .

[2] الكافي : 3 / 505 .

[3] الكافي : 3 / 505 .

[4] الكافي : 3 / 506 .

 
     
 

آخر تحديث لهذه الصفحة : 28/10/2006

اطبع الصفحة

اعلى الصفحة

 

انشأ هذا الموقع بتاريخ : 17/12/1998

جميع حقوق النشر محفوظة © لمركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية 1998 - 2005

©All Rights Reserved for islam4u 1998 - 2005