|
بسم الله
الرحمن الرحيم
أداء الحقوق
الشرعية ( الزكاة ، الخمس ، زكاة الفطرة ، الكفارات ، و غيرها ) واجب شرعية
على من توفرت شروط وجوبها لدية ، و تأخير إخراجها من أمواله و التسويف في
تسديدها يُعدُّ إثماً كبيراً ، و يدل على ذلك الكثير من الآيات و الأحاديث
و إليك بعضاً منها :
القرآن
الكريم :
قال الله
عَزَّ و جَلَّ : { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا
تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ
اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ { البقرة / 110 }
.
و قال أيضاً :
{ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم
بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ
وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ { لقمان / 4 و 5 }
.
و قال جَلَّ
جَلالُه : { رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ
اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا
تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ
أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن
يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ { النور / 37 و 38 } .
و قال عَزَّ
مِنْ قائل : { الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا
الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ
الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ { الحج / 41 }
.
و قال عَزَّ و
جَلَّ : {
وَلاَ
يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ
هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا
بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ { آل عمران / 180 } .
الحديث
الشريف :
رَوى أبو
بَصِيرٍ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق
( عليه السلام )
أنه قَالَ : " مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ
وَ لَا مُسْلِمٍ ، وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ : { رَبِّ ارْجِعُونِ
لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ } "
.
وَ رَوَى عنه
أيضاً بعض أصحابه
( عليه السَّلام )
أنه قال : "
صَلَاةٌ
مَكْتُوبَةٌ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً ، وَ حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ
بَيْتٍ مَمْلُوءٍ ذَهَباً يُنْفِقُهُ فِي بِرٍّ حَتَّى يَنْفَدَ " .
قَالَ : ثُمَّ
قَالَ : " وَ لَا أَفْلَحَ مَنْ ضَيَّعَ عِشْرِينَ بَيْتاً مِنْ ذَهَبٍ
بِخَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ دِرْهَماً : .
فَقُلْتُ : وَ
مَا مَعْنَى خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ دِرْهَماً ؟
قَالَ : "
مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ وُقِفَتْ صَلَاتُهُ حَتَّى يُزَكِّيَ "
.
وَ رُوِيَ عنه
( عليه السَّلام )
أيضاً أنه قال : "
مَنْ مَنَعَ
قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيّاً أَوْ
نَصْرَانِيّاً "
.
وَ رُوِيَ عنه
( عليه السَّلام )
أيضاً أنه قال : "
قَالَ مَنْ
مَنَعَ حَقّاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْفَقَ فِي بَاطِلٍ مِثْلَيْهِ "
.
كيفية أداء
الحقوق الشرعية :
لقد زوَّد
مراجع التقليد العظام
( حفظهم الله )
سماحة الشيخ صالح الكرباسي بعدد من الإجازات و الشهادات العلمية التي تخوله
إستلام مختلف الحقوق الشرعية من الأخماس و الزكوات و الكفارات و المظالم و
إيصالها إلى مراجع التقليد .
لذا فإننا ـ
تسهيلاً لمحاسبة هذه الحقوق الواجبة و تسديدها ـ نقوم بمهمة المحاسبة و
إستلامها من المكلَّفين ، و من ثمَّ نقوم بإرسال ما إستلمناه من المسدِّد
إلى المرجع الذي يقلده ، و بعد ذلك سنرسل إليه الوصل .
فإن كان في
ذمتك شيئاً من الحقوق الشرعية و أردت تسديدها بواسطتنا فالرجاء كتابة
البيانات المطلوبة بالكامل حتى نتمكن من تقديم هذه الخدمة لك بشكل أفضل :
|