من هو جابر بن عبد الله الانصاري؟

جابر بن عبد الله الأنصاري ( رضوان الله عليه ): هو أبو عبد الله، جابر بن عبد الله بن عمرو الأنصاري.
صَحِبَ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و شهد بدراً و ثماني عشرة غزوة مع النبي ( صلى الله عليه و آله )، و صَحِبَ الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) و شهد معه وقعة صِفِّين، و كان من شرطة خميسه.
و صَحِبَ كذلك كل من الإمام الحسن بن علي، و الإمام الحسين بن علي، و الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( عليهم السلام )، و أدرك الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) أيضاً، إلاّ أنّه توفّي قبل إمامته.
رَوَى عن رسول الله ( صلى الله عليه و آله )، و الإمام علي ( عليه السَّلام )، و فاطمة الزهراء ( عليها السلام ).
و كان جابر ( رحمه الله ) منقطعاً إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) و ثابتاً على حبّهم، و هو أوَّل من زار قبر الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) بكربلاء في العشرين من شهر صفر ( يوم الأربعين ) ، و بكى عليه كثيراً، و كان برفقة عطية العوفي 1.
توفّي جابر ( رضوان الله عليه ) عام 78 هـ بالمدينة المنوّرة، و هو في الرابعة و التسعين من عمره، و كان ( رضوان الله عليه ) آخر مَن بَقي من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه و آله )، و كان النبي ( صلى الله عليه و آله ) قد أخبره بأنه سيبقى حياً حتى يدرك الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) خامس أئمة أهل البيت ( علهم السلام ) 2.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لمزيد من المعلومات يمكنكم مراجعة الروابط التالية:

  • 1. عطية العوفي : احد رجال العلم و الحديث يروي عنه الاعمش و غيره و روي عنه أخبار كثيرة في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) و هو الذي تشرف بزيارة الحسين ( عليه السَّلام ) مع جابر الأنصاري الذي يعد من فضائله انه كان أول من زاره.
    قال أبو جعفر الطبري في كتاب ذيل المذيل : عطية بن سعد بن جُنادة العوفي من جديلة قيس ، يكنى أبا الحسن ، قال ابن سعد : اخبرنا سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قال جاء سعد بن جُنادة إلى علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و هو بالكوفة فقال يا أمير المؤمنين انه قد ولد لي غلام فسمِّه .
    فقال : هذا عطية الله ، فسُمِّيَ عطية .
    توفي سنة 111 بالكوفة ، و كان كثير الحديث ثقة.
    و حكي عن ملحقات الصراح قال : عطية العوفي ابن سعيد له تفسير في خمسة أجزاء ، قال عطية عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات على وجه التفسير ، و أما على وجه القراءة فقرأت عليه سبعين مرة ( الكُنى و الألقاب للشيخ عباس القمي : 3 / 489 بتلخيص ).
  • 2. لمزيد من التفصيل راجع، الكافي : 1 / 469 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران . .

تعليقتان

صورة (خادم آل الرسول)

رواية عن جابر

عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: كنا بمنى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ
بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع، فقلنا: يا رسول الله ما أحسن صلاته ؟ ! فقال (صلى
الله عليه وآله): هو الذي أخرج أباكم من الجنة، فمضى إليه علي (عليه السلام) غير
مكترث (1) فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى، واليسرى في اليمنى، ثم قال:
لاقتلنك إنشاء الله، فقال: لن تقدر على ذلك إلى أجل معلوم من عند ربي، مالك تريد
قتلي ؟ فوالله ما أبغضك، أحد إلا سبقت نطفتي إلى رحم امه قبل نطفة أبيه، ولقد شاركت
مبغضيك في الاموال والاولاد وهو قول الله عزوجل في محكم كتابه: " وشاركهم في
الاموال والاولاد "