إضافة تعليق جديد

صورة عبد الجليل  من ليبيا

علي امير المؤمنين عليه السلام دائما هم المنصورون بعون الله

لو نظرنا للتاريخ القديم والمعاصر نظرة موضوعية لوجدنا أن شيعة علي دائما هم الفائزون والمنصورون رغم المحن التي يتعرضون لها.
ففي الماضي نجد أنهم هم الذين حافظوا على تعاليم الدين الإسلمي الصحيحة ووعلموها ونشروها في أسقاع الأرض وهم الذين زلزلو عروش الحكام الظالمين وهم الذين حافظوا على مبدأ الجهاد الصحيح النقي والاستشهاد في سبيل الله بعيدا عن اغراض الجاهلية والعصبية ولولا أئمتهم الطاهرين عليهم السلام لضاع الدين الإسلامي الصحيح ولم يصل إلينا والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.
وفي التاريخ المعاصر نجد أن الشيعة هم الذين بنو الدول الإسلامية القوية الموجودة الآن والتي أوجدت للمسلمين هيبة نسبية رغم ضعفهم وتفرق كلمتهم ومن هذه الدول دولة الباكستان التي كان مؤسسوها من الشيعة رغم أن اغلب سكانها على المذهب السني وكذلك دولة ايران بعد قيام الثورة الإسلامية فيها فهي الآن تعد من الدول المنيعة الجانب ويحسب لها كل الحساب رغم ماتتعرض له من الضغوط الغير عاديه من دول الاستكبار ومن اذنابهم وانظر كذلك الى حزب الله في لبنان الذي يتصدى لدولة اسرائيل الصهيونية برغم العم والمساندة اللامحدودة لهذه الدولة من الدول المسيحية الغربية وانظر الى طريقته الصحيحة في الجهاد مستنيرا بسنة المصطفى عليه وعلى اله افضل الصلاة والتسليم. إنهم يقاتلون عدوهم عدوالإسلام بكل شرف وعزة نفس متبعين نهج محمد واله الاطهار.
وانظر الى من يدعون الجهاد من غيرهم كيف يلبسون الاحزمة الناسفة ويقتلون الأبرياء ويذبحونهم ويقتلون المسلمين الذين ليسوا على مذهمبهم ويذبحونهم امام أعين نساءهم وأطفالهم معتقدين أنهم بذلك يرضون الله ورسوله وهم إنما يرضون الشيطان وغرائزهم المتعطشة للدماء. فهل ينصر الله سبحانه امثال هؤلاء؟ حاشا لله القائل وكان حقا علينا نصر المؤمنين.
بارك الله في كل المشايخ الذين كتبو هنا وعلمونا من علمهم وبارك الله في كل الإخوة والأخوات الذين كتبو افكارهم فتعلمنا منهم.
وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله الطيبين الأطهار.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا