القصاص

06/05/2025 - 17:49  القراءات: 2236  التعليقات: 0

ردّوا الحجر من حيث جاء، الحجر هنا كناية عن الشرّ ، و ردّ الحجر من حيث جاء بمعنى ردّ الشر بالشر أو مقابلة الشرّ بمثله، و المعنى هو ردّ اعتداء الظالم بمثله و عدم قبول الظُلم و الجَور، قال تعالى:﴿ ... فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ 1.

03/03/2024 - 14:05  القراءات: 3378  التعليقات: 0

من أهم مستلزمات المجتمع السليم: توفير الأمن والسلامة من جميع الجهات، فلا بد أن يُبنى المجتمع بصورة لا يحس الفرد فيها بالخوف والقلق والاضطراب، ومن أسباب ذلك مكافحة الجريمة في المجتمع، والقضاء على كل عوامل نشر الخوف بين الناس، بل لا بد من العمل على اشاعة الأمن والدعة والاستقرار.

11/12/2022 - 01:00  القراءات: 3871  التعليقات: 0

رَوَى السَّكُونِيُّ بِإِسْنَادِهِ‏ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ‏ فِي رَجُلٍ أَمَرَ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلًا فَقَتَلَهُ ، قَالَ : " هَلْ عَبْدُ الرَّجُلِ إِلَّا كَسَوْطِهِ وَ سَيْفِهِ " ، فَقُتِلَ السَّيِّدُ وَ اسْتُودِعَ الْعَبْدُ السِّجْنَ‏.

29/10/2017 - 22:00  القراءات: 10120  التعليقات: 0

بإختصار نقول في الجواب: هذه مغالطة واضحة، فالعمليات الجراحية أيضاً قاسية و لكن لا أحد يقول عن قسوتها شيئاً و لا يعترض، و السبب في ذلك أن هذه القسوة العابرة وراءها علاج لحالة مرضية خطيرة تؤدي الى الهلاك، و لو لم تعالج كانت خسارتها أكثر بكثير من العملية الجراحية و آلامها.

14/07/2017 - 06:00  القراءات: 10321  التعليقات: 0

نعم، إن التوبة ترفع العذاب، ومن لوازمها التكفير في الموارد التي تحتاج إلى الكفارة، وقضاء ما يحتاج إلى القضاء، وتصحيح ما يحتاج إلى التصحيح. والقصاص مع التوبة. والحدّ أيضاً يرفع العذاب..

23/04/2017 - 06:00  القراءات: 14101  التعليقات: 0

ما هي الأحكام المتعلقة بقطع يد السارق عند الشيعة والسنة؟! ومن ينفذها الآن؟ وهل عقاب قطع اليد يختلف حكمه بين الشيعة والسنة؟! وأي الحكومات الإسلامية، شيعية أو سنية، تنفذ هذه الأحكام في يومنا الحاضر؟!

18/04/2017 - 11:00  القراءات: 17205  التعليقات: 0

أُتِيَ الْمَأْمُونُ بِنَصْرَانِيٍّ قَدْ فَجَرَ بِهَاشِمِيَّةٍ، فَلَمَّا رَآهُ أَسْلَمَ.
فَقَالَ الْفُقَهَاءُ: هَدَرَ الْإِسْلَامُ مَا قَبْلَ ذَلِكَ. فَسَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ:

11/04/2017 - 06:00  القراءات: 10842  التعليقات: 0

إن الإنسان يرتكب الذنب كالقتل مثلاً في لحظة واحدة، ويحرم المقتول من عشر سنوات من حياته التي كانت مكتوبة له .. فلماذا يكون جزاؤه جهنم خالداً فيها؟! ولماذا لا يبدل حكم الإعدام بالحبس المؤبد، كما أصبح شائعاً في القوانين الوضعية؟! ألا يتنافى الحكم بالقتل مع العدل؟! .

02/02/2017 - 11:00  القراءات: 7499  التعليقات: 0

فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام: "فَهَذَا لَا يَفِي بِدَمِ أَبِيكَ! بَلَى وَ اللَّهِ، هَذَا يَفِيَ بِدِمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ كُلِّهِمْ- مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ سِوَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام إِنْ قُتِلُوا فَإِنَّهُ لَا يَفِي بِدِمَائِهِمْ شَيْ‏ءٌ، أَ وَ تَقْنَعُ مِنْهُ بِالدِّيَةِ"؟

06/08/2016 - 09:00  القراءات: 13222  التعليقات: 0

الله الودود الحكيم ، هو الذي خلق الإنسان و كرمه و فضله على سائر مخلوقاته ، و اختصه بالعقل و حرية الفعل ، فله أن يفعل و له أن لا يفعل و هو مسؤول أمام الله في الحالتين ، و أعطاه فوق ذلك حقوقاً لم يعطها لسواه من المخلوقات ، و شرع الحماية العامة الكافية لها ، و ضمّنها المنظومات الحقوقية التي أنزلها على الأنبياء و الرسل ( عليهم السلام ) ، فالإعتداء على أي حق منها انتهاك للمنظومة الحقوقية الإلهية برمتها ، و مخالفة لأمر إلهي يستوجب المساءلة و العقوبة في الدنيا أو في الآخرة ، أو فيهما معاً .

27/02/2009 - 19:54  القراءات: 12018  التعليقات: 0

قال الحجّاج بن يوسف الثقفي لسعيد بن جبير: اختر لنفسك أيَّ قتلة شئت.
قال: اختر أنت، فإنّ القصاص أمامك. 1

  • 1. نهاية الأرب في فنون الأدب: ‏8/ 170.
05/11/2007 - 17:42  القراءات: 39041  التعليقات: 2

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي وَفَاةِ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ مَا قَالَهُ لِأَصْحَابِهِ فِي مَرَضِهِ ـ إِلَى أَنْ قَالَ ـ ثُمَّ قَالَ ( صلى الله عليه و آله ) : " إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ حَكَمَ وَ أَقْسَمَ أَنْ لَا يَجُوزَهُ ظُلْمُ ظَالِمٍ ، فَنَاشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَانَتْ لَهُ قِبَلَ مُحَمَّدٍ مَظْلِمَةٌ إِلَّا قَامَ فَلْيَقْتَصَّ مِنْهُ ، فَالْقِصَاصُ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْقِصَاصِ فِي دَارِ الْآخِرَةِ عَلَى رُءُوسِ الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ " .

Subscribe to RSS - القصاص