مما يؤلم كل ضمير حيّ في هذه الأمة ، ويحز فيه هو حالة التخلف والجهل والفقر التي تعيشها أمتنا الإسلامية منذ أمد طويل وإلى حد الآن ، فالواحد منا ينام ليله وهو يحلم في رغيف الغد كيف سيحصل عليه ، ويأتي به إلى أطفاله لكي يسد به رمقهم ورمقه . فإلى متى ـ يا ترى ـ سنظل نعيش حضيض التخلف ، في حين أن العالم الآخر يخطو خطوات واسعة ،ويقفز قفزات عملاقة في دنيا التكنولوجيا المتطورة ، والاقتصاد المزدهر ؟