10/03/2019 - 22:00  القراءات: 16923  التعليقات: 0

مواقع التواصل الاجتماعي و البرامج الموجود على الشبكة العنكبوتية في الغالب هي سلاح ذو حدين و فيها النافع و الضار و الخطير جداً، فإن أحسن الإنسان استخدامها كانت مفيدة و نافعة ، و إن أساء الانسان استخدامها كانت بالطبع مضرة و قد تكون بعضها منزلقاً خطيراً جداً.

10/03/2019 - 17:00  القراءات: 9785  التعليقات: 0

لماذا لا أكتب في مجال اليوميات الذي يعنى بقضايا الصحة والتعليم والسكن والعمل والبيئة والمواصلات، وغيرها من القضايا التي تهم المواطن في حياته اليومية، وتلامس حاجاته الملحة والعاجلة، وتلبي رغباته ومطالبه المحقة والعادلة، وبشكل تجعل المواطن يشعر أن صوته ليس خافتا أو ضائعا أو مبتورا، وبطريقة تفتح فرص التواصل الفعال بين الكاتب والمواطن، وبصورة تضع الكاتب في منزلة يكون فيها صوت ضمير المواطن بحق ومصداقية، لا بمجرد الادعاء والفضولية.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
10/03/2019 - 11:00  القراءات: 9859  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "النَّزَاهَةُ مِنْ شِيَمِ النُّفُوسِ الطَّاهِرَةِ" 1.

10/03/2019 - 06:00  القراءات: 24712  التعليقات: 2

هناك أبحاث علمية انتهت إلى أن ثمة شكاً كبيراً في أن تكونا بنتي رسول الله «صلى الله عليه وآله» لصلبه، وأكدت قوة الرأي القائل: بأنهن بناته «صلى الله عليه وآله» بالتربية. فلا معنى للإحتجاج بتزويجهما لعثمان ، إلا بعد نقض تلك النتائج عن طريق نقض الأدلَّة التي استندت إليها بطريقة علمية صحيحة، تزيل كل شبهة، وتدفع كل احتمال..

09/03/2019 - 17:00  القراءات: 10756  التعليقات: 0

إنّ مِنْ أعظَمِ نِعَمِ اللّه على الإنسان أنْ أكرَمَهُ بالعَقل وحَباهُ بِحَواس يَنطِقُ بها ويَسمَع وَيَرى مِن أجل أنْ يَفْهَم وَيَعرِف فَيُدرك وَيَعقل أسرارَ الحياة وآثارَها ونَتائجَها. ثُم مَنَّ عَلَيه أنْ هَداه وأكرَمَه بِنُورٍ وبَصيرَةٍ قَلبيّة يَسْلُك بِها مَدارِجَ الإيمان وَيَهتَدي بها الى نُورِ الحَقّ والرِّضوان، قالَ اللّه عز وَجَل: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ﴾ 1.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
09/03/2019 - 11:00  القراءات: 8832  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُبَصِّرْكَ اللَّهُ عُيُوبَهَا، وَ لَا تَغْفَلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ" 1.

09/03/2019 - 06:00  القراءات: 14383  التعليقات: 0

اقول: بل ليس سواء لان القول بأسطورية عبد الله بن سبأ الذي ينسب اليه القول بالوصية ذات الاثر السياسي سوف يقلب الموازين بشهادة الباحثين من أهل السنة أنفسهم.

08/03/2019 - 17:00  القراءات: 10472  التعليقات: 0

إن ما يطمح إليه الطالب هو تجاوز الاختبار بنجاح، وتحقيق معدل متقدم، وهو ما تتمناه له أُسرته، والإخفاق في تحقيق هذا الطموح هو ما يوجب القلق والخوف، إن الدرجة المقبولة من القلق هي التي تبعث على المزيد من الجد والاجتهاد، والتهيؤ والاستعداد.

  • الامام علي بن محمد الهادي (عليه السلام)
08/03/2019 - 11:00  القراءات: 10827  التعليقات: 0

قال الامام علي بن محمد الهادي عليه السلام: "الْمِرَاءُ يُفْسِدُ الصَّدَاقَةَ الْقَدِيمَةَ، وَ يَحُلُ‏ الْعُقْدَةَ الْوَثِيقَةَ، وَ أَقَلُّ مَا فِيهِ أَنْ تَكُونَ الْمُغَالَبَةُ أَمْتَنُ أَسْبَابِ الْقَطِيعَةِ"‏ 1.

08/03/2019 - 06:00  القراءات: 10318  التعليقات: 0

أقول : لا يمكن لعثمان الخميس أن ينكر أن من جملة من كان مع النبي صلى الله عليه وآله هم من المنافقين، وكان بعض هؤلاء على درجة عالية من التستر بنفاقه، حتى أنهم لم يكونوا معروفين للنبي صلى الله عليه وآله كما هو صريح القرآن الكريم ، وهؤلاء لم يكونوا قلة بل كان عددهم كبيراً حتى أنّ الله عز وجل أنزل فيهم سورة كاملة سميّت بسورة «المنافقون»، وإذا كان الأمر كذلك فلا بد لتمييز المؤمن منهم من غيره ومعرفة حاله من خلال الإطلاع على سيرته، فالكثير ممن حكم أهل السنة بعدالتهم وعدّوا في عداد الصحابة لا يعرف من حالهم شيء سوى أنهم رؤوا النبي صلى الله عليه وآله وسمعوا منه.

07/03/2019 - 22:00  القراءات: 48681  التعليقات: 0

الحسد هو تمني زوال النعمة عن غيره ، أو زوالها عن غيره و تحولها اليه خاصة ، أو مجرد تمني سلب النعمة من غيره .

07/03/2019 - 17:00  القراءات: 16477  التعليقات: 0

ولهذا، فإن الاقتدار النبوي على تحويل حركة الواقع السلبي في زمانه إلى حركة وعي في ضمير الفرد والأمة لإبراز القابليات الإنسانية والدفع بها لبناء الحياة على ضوء النموذج الإسلامي الإلهي يعتبر الإنجاز الأعظم الكاشف عن الخبرة الرفيعة والراقية في إدارة شؤون المجتمع الناتج عن الفهم الواعي والدقيق لأوضاع الناس، ولقيادتهم ورعايتهم والسير بهم نحو كمالهم.

07/03/2019 - 11:00  القراءات: 10195  التعليقات: 0

رَوى الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:‏ "أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِدُرْنُوكٍ 

06/03/2019 - 22:00  القراءات: 7548  التعليقات: 0

يبدو انك غير متزوجة و نصيبك شاب من اقاربك ان شاء الله و جدير به أن يسعدك في حياتك الزوجية فأبشري.

06/03/2019 - 17:00  القراءات: 25074  التعليقات: 0

إنّ المرأة نصف المجتمع وأحد عمودي الحياة الإنسانية، فحسن اختيارها يضمن تربية جيل صالح يبني الحياة الفاضلة بما تزرعه هذه الأم المؤمنة في نفوس أبنائها من عقيدة راسخة وإيمان صلب وتقوى سامية وأخلاق حميدة وخلال كريمة، وإلاّ فإنّ انحراف الأم وعدم تقيّدها لن يخرج في أغلب الحالات إلاّ جيلًا سيئًا لا يعتمد عليه في شيء.

  • الامام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
06/03/2019 - 11:00  القراءات: 11279  التعليقات: 0

قال الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام: "الْحَوَائِجُ تُطْلَبُ بِالرَّجَاءِ وَ هِيَ تَنْزِلُ بِالْقَضَاءِ، وَ الْعَافِيَةُ أَحْسَنُ عَطَاءٍ"‏ 1.

06/03/2019 - 06:00  القراءات: 13838  التعليقات: 0

ولو كان لأبي بكر فضل هنا وامتياز، لم يسمح عمر ولا ولده لنفسيهما باختصاصه «عليه السلام» بهذا الوسام. وامتيازه في قضية سد الأبواب كامتيازه في قضية الراية يوم خيبر، حيث إن أخذ أبي بكر وعمر لها ليس فقط لم يكن امتيازاً لهما، بل كان وبالاً عليهما، كما هو معلوم.

05/03/2019 - 17:00  القراءات: 9516  التعليقات: 0

وفي نقده لهذه المقاربة الاستشراقية وتخطئته لمنهجها، حدد غوتاس أربع قضايا هي من أهم وأبرز القضايا التي مثلت لب وجوهر ومرتكز المنهج الاستشراقي في تكوين المعرفة بالفلسفة العربية الإسلامية وتاريخها، وهذه القضايا الأربع هي:

  • الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
05/03/2019 - 11:00  القراءات: 7288  التعليقات: 0

عن الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام أنَّهُ قال: "مَنْ قَرَأَ الْقَارِعَةَ وَ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَتِهَا آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي فِتْنَةِ الدَّجَّالِ‏، وَ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ‏".

05/03/2019 - 06:00  القراءات: 12232  التعليقات: 0

قلنا إنما التمس تمكينه من خزائن الأرض ليحكم فيها بالعدل وليصرفها إلى مستحقها، وكان ذلك له من غير ولاية. وإنما سئل الولاية للتمكن من الحق الذي له أن يفعله. ولمن لا يتمكن من إقامة الحق أو الأمر بالمعروف أن يتسبب إليه ويتصل إلى فعله، فلا لوم في ذلك على يوسف عليه السلام ولا حرج 1.

 

Pages

Subscribe to مركز الإشعاع الإسلامي RSS