05/04/2018 - 22:00  القراءات: 15526  التعليقات: 0

مجهول المالك: مصطلح فقهي يراد منه المال الذي لا يُعرف صاحبه، فهو كل مالٍ جُهِلَ مالكه و لم يكن ضائعاً، حيث أن المال إذا كان ضائعا سُمي لُقَطَةً.

05/04/2018 - 17:00  القراءات: 8032  التعليقات: 0

إن فن الكلام له أكبر الأثر في بناء أجمل وأروع العلاقات.. فحسن اختيار الكلام بمراعاة ظروف الآخرين وأحوالهم ونفسيتهم كفيل بأن يبني ويعمر ويوطن ويؤلف بين القلوب وعلى العكس تماما يسئ بعضنا اختيار كلماته في محادثاته..فتجر هذه الكلمات إلى المشاحنات والبغضاء.

05/04/2018 - 11:00  القراءات: 32753  التعليقات: 0

عن ابْن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ: "مَرْحَباً بِكِ مِنْ بَيْتٍ مَا أَعْظَمَكِ وَ مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ مِنْكِ وَاحِدَةً، وَ حَرَّمَ مِنَ الْمُؤْمِنِ ثَلَاثاً:

04/04/2018 - 22:00  القراءات: 6060  التعليقات: 0

لكن ما يجب علينا أن نستعين بالله و أن نروض نفوسنا على إختيار الحلال و الابتعاد عن الحرام بملازمة التقوى و التوجه الى العبادة و الذكر و الدعاء فهي أمور مؤثرة جداً. كما و يجب أن نبتعد عن الأمور التي تثير فينا الميول المحرمة كالأفلام المخلة بالحياء و التفكير في المعاصي و المحرمات و غيرها.

04/04/2018 - 17:00  القراءات: 9805  التعليقات: 0

قال تعالى:﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ 1.

  • الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
04/04/2018 - 11:00  القراءات: 8024  التعليقات: 0

سَأَلَ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ و هو فِي مَجْلِسِ الْمَأْمُونِ الامامَ علي بن موسى الرضا عليه السلام، فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ الْخَلْقُ مَجْبُورُونَ؟
فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُجْبِرَ ثُمَّ يُعَذِّبَ".
قَالَ: فَمُطْلَقُونَ‏؟

04/04/2018 - 06:00  القراءات: 10242  التعليقات: 0

نحن نجيب بمقتضى الآية ونبين أنه لا دلالة في شئ منها على وقوع الخطأ من داود عليه السلام، فهو الذي يحتاج إليه، فأما الرواية المدعاة، فساقطة مردودة، لتضمنها خلاف ما يقتضيه العقول في الأنبياء عليهم السلام، قد طعن في رواتها بما هو معروف، فلا حاجة بنا إلى ما ذكره. وأما قوله تعالى: ﴿ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ ... 1فالخصم مصدر لا يجمع ولا يثنى ولا يؤنث.

03/04/2018 - 22:00  القراءات: 8535  التعليقات: 2

لقد كثُر الكلام حول ما يُسمى بمُصحف فاطمة (عليها السَّلام)، و لقد حاول أعداء أهل البيت (عليهم السَّلام) التشنيع على الشيعة من خلال اتهامهم بأن لهم قرآناً آخر يأخذون منه أحكام الدين غير القرآن الكريم يُسمونه مصحف فاطمة.

03/04/2018 - 17:00  القراءات: 9263  التعليقات: 0

الضمير هو الذي يحلي الفكر بالفضائل الأخلاقية، ويقوي علاقته بالقيم الإنسانية، ويقربه إلى نوازع الخير ويبعده عن نوازع الشر، وهو الذي يزود الفكر بملكة استحسان الحسن واستقباح القبيح من الأقوال والأفعال، وهو الذي يردع الفكر عن الإقدام على إرتكاب الخطايا والشرور، ويحاسبه عند ارتكابها، ويظل يؤنبه عليها للتخلي عنها، والعودة إلى جادة الصواب، وهو الذي يظل رقيبا على الفكر، وليس هناك ما هو أفضل من الضمير رقيبا على الفكر.

03/04/2018 - 11:00  القراءات: 15751  التعليقات: 1

روى النَّوْفَلِيُّ بِإِسْنَادِهِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً وَ هُمْ يَرْمُونَهَا، فَقَالَ: "مَنْ هَؤُلَاءِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ‏" 1.

03/04/2018 - 06:00  القراءات: 15515  التعليقات: 0

لعل المقصود بالحمل في الجنوب هو أن الحمل لا يظهر على نسائهم عليهم السلام، لأنه يتحرك إلى الجنب، في داخل الرحم، ولا يتحرك إلى مقدم البطن، حتى لا يسبب ظهوره أي إحراج للأم الطاهرة أمام أولادها، ومعارفها، فيكون هذا من صنع الله تعالى لها ولهم، كرامة منه، واحتفاء، وفضلاً، ولذلك خفي الحمل بالحجة على أعدائه صلوات الله وسلامه عليه، لطفاً منه تعالى، وتأييداً وتسديداً..

02/04/2018 - 22:00  القراءات: 26107  التعليقات: 1

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

المتعة زواج شرعي و تشريع إلهي و الزنا ليس بزواج بل هو فاحشة.

قال الله تعالى في الزنا:﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ 1

02/04/2018 - 17:00  القراءات: 8075  التعليقات: 0

لم يكن الواقع الذي عاشه الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) بحاجة إلى مجرد نظريات وقيم مجردة، لا تستطيع التأثير في سلوكيات أبناء المجتمع أفراداً وجماعات، بل كان واقعاً يحتاج إلى المثال والنموذج، ليقرأ الناس في هذا الدين الجديد مستقبلهم ونمط حياتهم, وجهتهم التي يحثون السير إليها.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
02/04/2018 - 11:00  القراءات: 11710  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُوبَكْرٍ ،وَ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ" 1.

02/04/2018 - 06:00  القراءات: 9413  التعليقات: 0

أن النهي في قوله:﴿ ... وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ ... 1.. ليس لأجل مرجوحية متعلقه، بل لأن المراد بالآية حث النبي صلى الله عليه وآله، على أن يسعى لنيل مقامات أسمى من المقامات التي نالها نبي الله يونس عليه السلام، الذي تعرض لمصائب وبلايا، بلغت به حد الاختناق بغمِّه، فنادى ربه ليفرج عنه، ولو أنه صبر وتحمل أكثر من ذلك لنال مقامات أسمى وأعظم..

01/04/2018 - 22:00  القراءات: 69634  التعليقات: 1

جعفر الطيار هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب ، فهو إبن عم النبي محمد صلى الله عليه و آله و من كبار أصحابه الأجلاء و أخو الامام علي بن أبي طالب عليه السلام و كان يكبره بعشر سنين.

01/04/2018 - 17:00  القراءات: 23876  التعليقات: 0

تحدّث القرآن الكريم عن أنواع شتى من الموت، منها:

01/04/2018 - 11:00  القراءات: 10102  التعليقات: 0

رَوَى عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ بَيَّاعُ الْأَكْسِيَةِ 1 عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ‏ رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام اشْتَرَى تَمْراً بِدِرْهَمٍ فَحَمَلَهُ فِي مِلْحَفَتِهِ 2، فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ لَا نَحْمِلُهُ عَنْكَ ؟

01/04/2018 - 06:00  القراءات: 8703  التعليقات: 0

إن نبينا الأكرم لا يعامل أصحابه على أساس الغيوب التي أعلمه الله تعالى بها، بل يعاملهم على حسب ظواهر حالهم.. فإذا كان ظاهرهم الإسلام عاملهم به، وطبق عليهم أحكامه، فيبيح للناس أكل ذبائحهم، ويورثهم، ويرث منهم، ويزوجهم، ويتزوج منهم.

31/03/2018 - 22:00  القراءات: 5131  التعليقات: 0

لا شك أن الله عز و جل لم يخلق شيئاً إلا لحكمة في خلقه و لوجود فائدة او فوائد فيه، لكن ليس معنى هذا أن كل شيء مفيد خلقه الله فهو صالح للأكل، كما و ليس كل شيء لا نعرف فائدته فهو غير مفيد فيكون خلقه عبثاً.

Pages

Subscribe to مركز الإشعاع الإسلامي RSS