08/10/2017 - 17:00  القراءات: 13444  التعليقات: 0

قد يبدون للنظرة الأولى ان كلمة الحسين تعني عند الشيعة المعنى الظاهر منها، وان دلالتها تقف عند ذات الحسين بن علي وشخصه، وان الشيعة ينفعلون بهذه الشخصية الى حد الجنون .. ولكن سرعان ما تتحول هذه النظرة الى معنى اشمل واكمل من الذات والشخصيات لدى الناقد البصير، ويؤمن ايماناً لا يشوبه ريب بان كلمة الحسين تعني عند الشيعة مبدأ الفداء ونكران الذات، وان الحسين ماهو الا مظهر ومثال لهذا المبدأ في اكمل معانيه

08/10/2017 - 11:00  القراءات: 12965  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى الْحُسَيْنِ صلوات الله عليه: عِظْنِي‏ بِحَرْفَيْنِ‏؟
فَكَتَبَ إِلَيْهِ: "مَنْ حَاوَلَ أَمْراً بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ كَانَ أَفْوَتَ لِمَا يَرْجُو وَ أَسْرَعَ لِمَجِي‏ءِ مَا يَحْذَرُ"1.

08/10/2017 - 06:00  القراءات: 14301  التعليقات: 0

إنّنا نثبت أفضليّة هذين الإمامين الهُمامين على الأشخاص المذكورين بدلائل قاطعة يقبلها علماء أهل السنّة، بل إنّنا نعتبر هذا النوع من المقارنة انتقاصاً من مقام هذين الإمامين المعصومين (عليه السلام).

07/10/2017 - 22:00  القراءات: 34666  التعليقات: 4

اذا كان الشيء المسروق بضاعة و لم يمكنك ارجاعه فعلاً فاحتفظ به لحين تتمكن من ارجاعه. و إن كان مالاً فان استطعت أن تضعه في بيت او محل صاحب المال ليصل اليه فافعل ذلك دون أن تخبره أنك قد سرقته، أو ضعه في رصيده البانكي إن توفر ذلك.

07/10/2017 - 17:00  القراءات: 10057  التعليقات: 0

فهل أن المثقف جاهلاً بهذا الدور وبحاجة لمن يذكره ويبصره به، ويلفت نظره إليه؟ أم أنه يحاول أن يجد ذاته ومجده وعظمته في الحديث المتزايد عن ذلك الدور، والذي يصور من خلاله المثقف أهمية وقيمة دوره، والحاجة الملحة والأساسية لهذا الدور؟

  • الامام علي بن محمد الهادي (عليه السلام)
07/10/2017 - 11:00  القراءات: 12664  التعليقات: 0

قال الامام علي بن محمد الهادي عليه السلام: "رَاكِبُ الْحَرُونِ‏ أَسِيرُ نَفْسِهِ، وَ الْجَاهِلُ أَسِيرُ لِسَانِهِ

06/10/2017 - 17:00  القراءات: 14113  التعليقات: 0

فالمرأة التي تحضر العزاء عليها استحضار القيم والمبادئ التي من أجلها بذل صاحب المناسبة حياته رخيصة، ومن أجلها ضحى بكل غالٍ ونفيس، ومن تلك القضايا المهمة تمسك المرأة بدينها وحجابها وعفتها.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
06/10/2017 - 11:00  القراءات: 8965  التعليقات: 0

عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 عليه السلام: أُطْعِمُ سَائِلًا لَا أَعْرِفُهُ مُسْلِماً؟

06/10/2017 - 06:00  القراءات: 23700  التعليقات: 0

إنّنا نعجب كيف يقول إنّ الشيعة يخفون هذه المسألة، وفي الوقت نفسه ينقلها عن العلاّمة المجلسي الّذي هو من كبار علماء الشيعة، كما أنّ الإربلي نقل قضيّة استشهاد أبي بكر بن أمير المؤمنين عن الشيخ المفيد ومعروف لدى القاصي والداني منزلة الشيخ لدى الشيعة فهو من أساطين المذهب الشيعي، فكيف يقول إنّ الشيعة يخفون هذه القضيّة؟!

05/10/2017 - 22:00  القراءات: 13088  التعليقات: 0

طبيعة الدنيا هي أنها عالم الابتلاء و الامتحان فلا نستغرب أن نواجه شيئاً من ابتلاءات الدنيا، خاصة و أن نصيب المؤمنين من البلايا في عالم الدنيا هو الأوفر، و الفائز هو الصابر و العامل حسب تكليفه الشرعي.

05/10/2017 - 17:00  القراءات: 11441  التعليقات: 0

أصبحت المرأة حاضرة في كل شيء، فقد تغيرت الحياة وتبدل فهم الناس لحركة المرأة، فأصبحت المرأة إلى جانب الرجل في الكثير من الشئون الحياتية والقضايا الاجتماعية، فهي معه في العمل ومعه في السوق، ومعه في الدراسة، وهو أمر حسن في حدود الأحكام الشرعية والضوابط الدينية.

05/10/2017 - 11:00  القراءات: 8291  التعليقات: 0

عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: "مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي صَلَاتِهِ قَائِماً يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ، فَإِذَا قَرَأَهَا فِي غَيْرِ صَلَاةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَ إِنِ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةً، وَ إِنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ لَيْلًا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَ إِنْ خَتَمَهُ نَهَاراً صَلَّتْ عَلَيْهِ الْحَفَظَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ،

05/10/2017 - 06:00  القراءات: 17188  التعليقات: 0

إن القول بأن «حب على حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة» ليس قولاً صنعه الشيعة، بل هو رواية عن رسول الله «صلى الله عليه وآله».

04/10/2017 - 22:00  القراءات: 3784  التعليقات: 0

طينتك طيبة و نقية و صافية و الحمد لله و ستكون عاقبتك حسنة فأكثر من الاستغفار و صل على محمد و آل محمد كثيراً فستحصل على توفيق معنوي كبير باذن الله.

04/10/2017 - 17:00  القراءات: 17186  التعليقات: 1

لم يتوقّف تدفّق الفرضيات التفسيرية لهذا الحدث التاريخي الذي وقع في القرن الهجري الأوّل، فكلّ فريق من موقعه العقدي أو خلفيّاته الفكرية مارس تفسيراً له، وقوّم من منطلق هذا التفسير الحدثَ نفسه، فرأى بعضهم أنّ ما قام به الإمام الحسين لا يعدو أن يكون انتحاراً سياسياً وجسديّاً لم يُنتج أيّ شيء، وأنّه كشف عن سذاجة سياسية وانفعال عاطفي لم يقرأ الأمور بعقليّة واقعيّة، فيما ذهب فريقٌ آخر إلى القول بأنّه كان انتصاراً تاريخياً أبدى نفسه في تفوّق القيم والمبادئ تارةً وفي تداعي الدولة الأموية بعد عقود تارةً أخرى.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
04/10/2017 - 11:00  القراءات: 20648  التعليقات: 2

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْمُسْلِمُ مِرْآةٌ أَخِيهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ أَخِيكُمْ هَفْوَةً 1 فَلَا تَكُونُوا عَلَيْهِ وَ كُونُوا لَهُ كَنَفْسِهِ‏ لنفسه، فَأَرْشِدُوهُ وَ انْصَحُوهُ وَ تَرْفُقُوا بِهِ"

04/10/2017 - 06:00  القراءات: 55391  التعليقات: 0

أما النساء اللاتي ورد لهن ذكر صريح في الروايات التاريخية، أو ‏اشتهر حضورهن من خلال مواقفهن مع أقاربهن (الزوج، الأب، الولد ‏‏..) فيمكن رصد الأسماء التالية:

03/10/2017 - 17:00  القراءات: 33507  التعليقات: 0

كانت الرباب بنت امرىء القيس من خيرة النساء وأفضلهن، جاء بها الحسين «ع» مع حرمه الى الطف، وحملت معهن الى الكوفة ورجعت مع الحرم الى المدينة فأقامت فيها لا تهدأ ليلاً ولا نهاراً من البكاء على الحسين «ع» ولم تستظل تحت سقف حتى ماتت بعد قتله بسنة كمداً.

03/10/2017 - 11:00  القراءات: 8159  التعليقات: 0

عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبُ الدَّيْلَمِ‏، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ: ــ وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ــ "عَجَباً لِلنَّاسِ أَنَّهُمْ أَخَذُوا عِلْمَهُمْ كُلَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَعَمِلُوا بِهِ وَ اهْتَدَوْا، وَ يَرَوْنَ أَنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ لَمْ يَأْخُذُوا عِلْمَهُ، وَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ ذُرِّيَّتُهُ فِي مَنَازِلِنَا نَزَلَ الْوَحْيُ وَ مِنْ عِنْدِنَا خَرَجَ الْعِلْمُ إِلَيْهِمْ، أَ فَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلِمُوا وَ اهْتَ

03/10/2017 - 06:00  القراءات: 27806  التعليقات: 0

في البداية نقول أن النص الوارد في اللهوف ليس فيه (على أقتاب المطايا) وإنما بهذا المقدار (شاء الله أن يراهن سبايا).

Pages

Subscribe to مركز الإشعاع الإسلامي RSS