نشر قبل 21 سنة
مجموع الأصوات: 316
القراءات: 158383

حقول مرتبطة: 

الكلمات الرئيسية: 

دعاء السمات

دُعاءُ السِّماتِ 1 و الذي يُعرَفُ بدُعاء الشّبور أيضاً يُستحبّ الدّعاء بِه في آخر ساعة مِنْ نَهار الجُمعة ، وَ هو منَ الأدعية المشهورة ، وقد واظب عليه أكثر العلماء السّلف ، و هو مَرويّ في مصباحِ الشّيخ الطّوسي ، و في جمال الأسبوع للسيّد ابن طاووس ، و كتب الكفعمي بأسنادٍ مُعتبرة عن مُحمّد بن عثمان العُمري 2 ( رضوان الله عليه ) و هُو من نوّاب الحجّة الغائب ( عليه السَّلام ) .
و قد رُوِي الدعاء أيضاً عن الباقِر و الصّادق ( عليهما السلام ) .


وَ رواه المجلسي ( رحمه الله ) ، في البحار ، فشرحه ، و هذا هو دعاء السمات على رواية المِصباح للّشيخ :
" اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ الَّذي اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ اَبْوابِ السَّماءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ ، وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضآئِقِ اَبْوابِ الاَْرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ ، وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى العُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ ، وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الاَْمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ ، وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ الْبَأساءِ وَ الضَّرّاءِ انْكَشَفَتْ ، وَ بِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ اَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الاَْصْواتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ ، وَ بِقُوَّتِكَ الَّتي بِها تُمْسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ إلاّ بِاِذْنِكَ ، وَ تُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الاَْرْضَ أنْ تَزُولا ، وَ بِمَشِيَّتِكَ الَّتي دانَ ( كانَ ) لَهَا الْعالَمُونَ ، وَ بِكَلِمَتِكَ الَّتي خَلَقْتَ بِهَا السَّماواتِ وَ الاَْرْضَ ، وَ بِحِكْمَتِكَ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجائِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَها لَيْلاً وَ جَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَناً ( مَسْكَناً ) وَ خَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهاراً وَ جَعَلْتَ النَّهارَ نُشُوراً مُبْصِراً ، وَ خَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِياءً ، وَ خَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ الْقَمَرَ نُوراً ، وَ خَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَ جَعَلْتَها نُجُوماً وَ بُرُوجاً وَ مَصابيحَ وَ زينَةً وَ رُجُوماً ، وَ جَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَ مَغارِبَ وَ جَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَ مَجارِىَ ، وَ جَعَلْتَ لَها فَلَكاً وَ مَسابِحَ وَ قَدَّرْتَها فِي السَّماءِ مَنازِلَ فَأحْسَنْتَ تَقْديرَها ، وَ صَوَّرْتَها فَأحْسَنْتَ تَصْويرَها وَ اَحْصَيْتَها بِاَسْمائِكَ اِحْصآءً وَ دَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيراً فأحْسَنْتَ تَدْبيرَها ، وَ سَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَ سُلْطانِ النَّهارِ وَ السّاعاتِ وَ عَدَدَ السِّنينَ وَ الْحِسابِ ، وَ جَعَلْتَ رُؤْيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْئً واحِداً .
وَ اَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الْمُقَدَّسينَ فَوْقَ اِحْساسِ الْكَرُّوبينَ ( الْكَرُّوبِيّينَ ) فَوْقَ غَمآئِمِ النُّورِ فَوْقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ في عَمُودِ النّارِ ، وَ في ( وَ اِلى ) طُورِ سَيْنآءَ ، وَ في جَبَلِ حُوريثَ فِي الْوادِ الْمُقَدَّسِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاَْيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ ، وَ في اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آيات بَيِّنات ، وَ يَوْمَ فَرَقْتَ لِبَني اِسْرائيلَ الْبَحْرَ ، وَ فِي الْمُنْبَجِساتِ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجائِبَ في بَحْرِ سُوف ، وَ عَقَدْتَ مآءَ الْبَحْرِ في قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ ، وَ جاوَزْتَ بِبَني اِسْرائيلَ الْبَحْرَ ، وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا ، وَ اَوْرَثْتَهُمْ مَشارِقَ الاَْرْضِ وَ مَغارِبَهَا الَّتي بارَكْتَ فيها لِلْعالَمينَ ، وَ اَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ وَ مَراكِبَهُ فِي الْيَمِّ ، و بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ ، وَ بِمَجْدِكَ الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في طُورِ سَيْناءَ ، وَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَليلِكَ مِنْ قَبْلُ في مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، وَ لاِِسْحقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بِئْرِ شِيع ( سَبْع ) ، وَ لِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بَيْتِ ايل ، وَ اَوْفَيْتَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ وَ لاِِسْحقَ بِحَلْفِكَ وَ لِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ وَ لِلْمُؤْمِنينَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدّاعينَ بِاَسْمائِكَ فَاَجَبْتَ ، وَ بِمَجْدِكَ الَّذي ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ ( الزَّمانِ ) ، وَ بِاياتِكَ الَّتي وَقَعَتْ عَلى اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَ الْغَلَبَةِ بِايات عَزيزَة وَ بِسُلْطانِ الْقُوَّةِ وَ بِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ وَ بِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التّامَّةِ ، وَ بِكَلِماتِكَ الَّتي تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اَهْلِ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ وَ اَهْلِ الدُّنْيا وَ اَهْلِ الاْخِرَةِ ، وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ ، وَ بِاسْتِطاعَتِكَ الَّتي اَقَمْتَ بِها عَلَى الْعالَمينَ ، وَ بِنُورِكَ الَّذي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْناءَ ، وَ بِعِلْمِكَ وَ جَلالِكَ وَ كِبْرِيائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ الَّتي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الاَْرْضُ وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الاَْكْبَرُ ، وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَ الاَْنْهارُ ، وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ وَ سَكَنَتْ لَهَا الاَْرْضُ بِمَناكِبِها ، وَ اسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها ، وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ في جَرَيانِها ، وَ خَمَدَتْ لَهَا النّيرانُ في اَوْطانِها ، وَ بِسُلْطانِكَ الَّذي عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَ حُمِدْتَ بِهِ فِي السَّماواتِ وَ الاَْرَضينَ ، وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتي سَبَقَتْ لاَِبينا ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَ ذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ اَسْأَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْء ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً ، وَ بِمَجْدِكَ الَّذي ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْناءَ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ ، وَ بِطَلْعَتِكَ في ساعيرَ وَ ظُهُورِكَ في جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ وَ جُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصّافّينَ وَ خُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ ، وَ بِبَرَكاتِكَ الَّتي بارَكْتَ فيها عَلى اِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في اُمَّةِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ بارَكْتَ لاِِسْحقَ صَفِيِّكَ في اُمَّةِ عيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَ بارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اِسْرائيلِكَ في اُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَ بارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ في عِتْرَتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَ اُمَّتِهِ ، اَللّهُمَّ وَ كَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ وَ آمَنّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَ عَدْلاً أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، وَ أنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، وَ تَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ آلِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ فَعّالٌ لِما تُريدُ ، وَ أنْتَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ ( شَهيدٌ ) " .
ثمَّ تذكر حاجتك ، وَ تقول :
" اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ ، وَ بِحَقِّ هذِهِ الاَْسْماءِ الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ افْعَلْ بي ما أنْتَ اَهْلُهُ ، وَ لا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ ، وَ اغْفِرْ لي مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَأَخَّرَ ، وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَ اكْفِنى مَؤُنَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء ، اِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ وَ بِكُلِّ شَيْء عَليمٌ ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ " .
أقول : في بعض النسخ بعد " وَ أنْتَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ " ثمّ اذكر حاجتك وَ قُلْ :
" يا اَللهُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الأرضِ ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الإكْرامِ ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ ، وَ بِحَقِّ هذِهِ الاَْسْماءِ الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ افْعَلْ بي ما أنْتَ اَهْلُهُ ، وَ لا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ ، وَ اغْفِرْ لي مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَأَخَّرَ ، وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَ اكْفِني مَؤُنَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء ، اِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ وَ بِكُلِّ شَيْء عَليمٌ ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ " .
و روى المجلسي عن مِصباحِ السيّد ابن باقي انه قال : قل بعد دعاء السِّماتِ :
" اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ وَ بِحَقِّ هذِهِ الاَْسْماءِ الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا تَأْويلَها وَ لا باطِنَها وَ لا ظاهِرَها غَيْرُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، وَ أنْ تَرْزُقَني خَيْرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ " .
ثُمّ اطْلُب حاجتك ، وَ قُل :
" وَ افْعَلْ بي ما أنْتَ اَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلْ بي ما اَنا اَهْلُهُ ، وَ اْنتَقِمْ لي ـ مِنْ فُلانِ بْنِ فُلان ، و سمّ عَدوّك ـ وَ اغْفِرْ لي مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَأَخَّرَ ، وَ لِوالِدَيَّ وَ لِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ، وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِني مَؤُنَةَ ، اِنْسانِ سَوْء ، وَ جارِ سَوْء ، وَ سُلْطانِ سَوْء ، وَ قَرينِ سَوْء ، وَ يَوْمِ سَوْء ، وَ ساعَةِ سَوْء ، وَ انْتَقِمْ لي مِمَّنْ يَكيدُني ، وَ مِمَّنْ يَبْغي عَلَيَّ ، وَ يُريدُ بي وَ بِأَهْلي وَ اَوْلادي وَ اِخْواني وَ جيراني وَ قَراباتي مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ظُلْماً ، اِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ وَ بِكُلِّ شَيْء عَليمٌ ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ " .
ثمّ قلْ :
" اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَراءِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِالْغِنى وَ الثَّرْوَةِ ، وَ عَلى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ وَ الصِّحَةِ ، وَ عَلى اَحْياءِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَ الْكَرامَةِ ، وَ عَلى اَمْواتِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ ، وَ عَلى مُسافِرِي الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ إلى اَوْطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، وَ صَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ عِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ وَ سَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً " .
وَ قال الشّيخ ابن فهد : يستحبّ أن تقول بعد دعاء السّمات :
" اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الدُّعاءِ وَ بِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الاَْسْماءِ وَ بِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ وَ التَّدْبيرِ الَّذي لا يُحيطُ بِهِ اِلاّ أنْتَ أنْ تَفْعَلَ بي ـ كَذا وَ كَذا ـ " . و تذكُر حاجتك عوض " كَذا وَ كَذا " 3 .

  • 1. السِّمات : بكسر السين ، جمع السِّمة ، و هي العلامة ، كأن عليه علامات الإجابة . مجمع البحرين : 2 / 206 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران .
  • 2. محمد بن عثمان بن سعيد العمري الأسدي ، المُكنَّى بأبي جعفر العسكري ، و هو ثاني السفراء الأربعة للإمام المهدي ( عليه السَّلام ) ، أثنى الإمام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) عليه و على والده ، له كُتب مصنفة في الفقه مما سمعه من الإمام الحسن بن علي العسكري ( عليه السَّلام ) و الإمام المهدي المُنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) تُوفي سنة : 305 أو 304 هجرية . لمزيد من المعلومات يراجع : موسوعة طبقات الفقهاء : 4 / 426 ، تحت رقم : 1612 ، تأليف اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) ، الطبعة الأولى / سنة : 1418 هجرية ، قم / إيران .
  • 3. يمكنك مراجعة هذا الدعاء في كل من الكتب التالية :
    مصباح المتهجد : 416 ، طبعة مؤسسة فقه الشيعة ، بيروت / لبنان ، سنة : 1411 هجرية ، للشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، المولود بخراسان سنة : 385 هجرية ، والمتوفى بالنجف الأشرف سنة : 460 هجرية .
    جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع : 533 ، طبعة انتشارات الرضي المصورة عن الطبعة الحجرية سنة : 1330 هجرية ، للسيد رضي الدين بن طاووس ، المولود بالحلة / العراق في 15 / محرم / 589 هجرية ، و المتوفى ببغداد سنة : 664 هجرية .
    البلد الأمين و الدرع الحصين : 89 ، الطبعة الحجرية ، للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي ، المولود سنة : 840 هجرية بقرية كفر عيما من قرى جبل عامل ، و المتوفى بها سنة 905 هجرية ، و دفن بها .
    بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 87 / 96 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .

6 تعليقات

صورة الكرادي

اللهم صلي على محمد وال محمد

اللهم صلي على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها والأمة من ذريتها وبنيها صلاة كثيرة واسعة دائمة بعدد ما احاط به علمك واحصى فيه كتابك انك حميد مجيد