مقالات و دراسات

عرض 1 الى 20 من 1519
19/09/2019 - 17:00  القراءات: 48  التعليقات: 0

آن الأوان ليجتمع مثقفونا وعلماؤنا ليقروا سبل المواجهة مع هذا الاعلان الخطير والذي يشكّل أرضية متينة للمواجهة القادمة.

18/09/2019 - 17:00  القراءات: 59  التعليقات: 0

هناك أبناء يخرجون عن السيطرة فلا تفيد فيهم النصائح والتعاليم، ولا يجدي معهم الإحسان والرأفة، وهناك أبناء مجتمع يخرجون عن النسق العام، ويتصرفون بعيدا عن آداب المجتمع ونظمه ومسلماته، وهناك أشخاص ينفلتون من كل قيد، ويتجاوزون كل الخطوط الحمر سواء الأدبية أو الأخلاقية وحتى تلك الخطوط التي يعرفها الإنسان بفطرته، فإنهم لا يقيمون لها وزنا، ولا يجعلون لها في أنفسهم مقاما.

17/09/2019 - 17:00  القراءات: 100  التعليقات: 0

كان شعار الثورة التي قادها الإمام الحسين (عليه السلام) في مواجهة الحاكم الظالم والمنحرف "يزيد بن معاوية" هو (الإصلاح)، كما قال (عليه السلام): (... وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن ردّ عليَّ أصبر حتى يحكم الله...).

16/09/2019 - 14:03  القراءات: 119  التعليقات: 0

أن الإمام الحسين عليه السلام هو أحد سيدي شباب أهل الجنة كما دلت عليه الأحاديث المتواترة، التي نص جملة من حفاظ الحديث من أهل السنة على تواترها. 

16/09/2019 - 14:01  القراءات: 122  التعليقات: 0

لهذا نحن ندعو إلى أن تسعى المرأة المسلمة لأخذ دورها في النهوض بالأمة، لكن لا على قاعدة التحدي لإثبات القدرة أمام الرجل كما هو المتعارف في الكثير من مفردات النشاطات التي تقوم بها المرأة...

13/09/2019 - 17:00  القراءات: 99  التعليقات: 0

بعد توصيف تلك الدراسات الثلاث، أصبح من الممكن إجراء المقاربات والموازنات فيما بينها، باتِّباع المنهج المقارن، بوصفه أحد المناهج المتبعة في الدراسات العلمية.

12/09/2019 - 17:00  القراءات: 147  التعليقات: 0

ويوجد في هذا المجال نص للإمام الحسين (عليه السلام) يوضح فيه السبب الرئيس الذي يدفع بالناس إلى الإحجام عن الثورة عندما لا يطمئنّون إلى النتائج وهو: (الناس عبيد الدنيا والدين لعقٌ على ألسنتهم يحوطونه ما دارت به معايشهم فإذا مُحِّصوا بالبلاء قلَّ الديّانون)، ولا شكّ أنّ الحكم الظالم من أبرز أنواع البلاء والإمتحان.

11/09/2019 - 17:00  القراءات: 116  التعليقات: 0

مادامت المصلحة مشروعة والبحث عنها محموداً، سواء على الصعيد الشخصي أو على صعيد الفئات والجماعات، فإن المتدينين هم أولى الناس بالبحث عن المصلحة في حياتهم لدنياهم ولآخرتهم، مما يعني أن تسود بينهم سنة الاختلاف في هذا الأمر (المصالح) كغيره من الأمور.

10/09/2019 - 17:00  القراءات: 166  التعليقات: 0

الإمام الحسين (عليه السلام) رمز الجهاد والتضحية والفداء والإستبسال والإستشهاد، وهذا أول ما يخطر بالبال عندما يرد اسم الحسين (عليه السلام) أو تنطق به الناس، حتى صارت هذه الصفات جزءاً لا يتجزّأ من تلك الشخصية الفذّة والرائدة، فلا يمكن أن نتصوّر الحسين (عليه السلام) مجرّداً عنها أو من دونها.

09/09/2019 - 17:00  القراءات: 156  التعليقات: 0

رسمتْ عاشوراءُ في التاريخ الإسلامي الحدود الفاصلة بين ما يمكن القبول به وما لا يمكن على مستوى قيادة الأمّة، ولكن بطريقة مأساوية سُفِكت فيها الدماءُ الزكيّة وسُبِيت فيها نساءُ النبيّ (ص) وأهل البيت (عليهم السلام)، لتستطيع من ذلك تحريك عواطف الناس ومشاعرها وأحاسيسها، ولتهيّئها من خلال هذا لاستيعاب خطابها التاريخ الذي أرادت منه تنبيه الأمّة إلى الأخطار الكبيرة التي كانت تتعرَّض لها نتيجة المؤامرة الأمويّة التي كانت تهدف إلى إعادة الأمّة إلى الوراء، زمن الجاهليّة، يوم كانت العصبيّات العشائريّة والقبليّة هي التي تحكم علاقات الناس مع بعضهم البعض، وهي التي كانت تحدّد المراتب الاجتماعية على طبق الموازين المتعارفة والسائدة آنذاك وتعطي القيمة لكلّ فرد من الأفراد في ذلك المجتمع، ولهذا فقد ركَّز الإمام الحسين (ع) في خطابه للأمَّة على أمرين أساسيين:

08/09/2019 - 17:00  القراءات: 216  التعليقات: 0

کذبَ الموتُ فالحسینُ مخَلَّدْ *** کُلَّما أَخْلَقَ الزمانُ تَجدّدْ

07/09/2019 - 17:00  القراءات: 152  التعليقات: 0

"هيهات منّا الذلّة" كان شعار الحسين (عليه السلام) الذي رفعه في مواجهة الظروف الضاغطة التي كانت تريد أن تسلب منه حرية الإختيار في اتّخاذ القرار لتجعله تابعاً لحاكمٍ جائر ظالم لا يرى في الدولة إلّا مغنماً لشخصه ولعائلته وحاشيته، ولا يرى في الناس إلّا جهة العبودية للسلطان تنفّذ رغباته وتطيع أوامره ولو على حساب مصالحها وأمنها واستقرارها.

06/09/2019 - 17:00  القراءات: 175  التعليقات: 0

أما أولئك الذين أداروا ظهورهم للأصول، وطرحوا مفهوم النهضة العربية الحديثة على أسس مقطوعة الصلة بالأصول، فهذا المنهج لا يرتضيه جدعان ولا يتفق معه، وحسب رأيه أننا لا نستطيع فهم الفكر العربي الحديث، إلا إذا استوعبنا مبادئ الفكر العربي السلفي ومقدماته، معتبراً أن كل محاولة لبتر هذا الفكر، لا بد أن تؤول بصاحبها إلى سوء فهم وتقدير لهذا الفكر.

04/09/2019 - 17:00  القراءات: 156  التعليقات: 0

«لا تتجلى النزعة الفطرية لدى الإنسان في شيء، كما تتجلى في نزوعه - من وراء جميع تصرفاته وأعماله - إلى تحصيل المنفعة لنفسه في الجملة، أي بقطع النظر عن كونها منفعة شخصية خاصة، أو منفعة عمومية شاملة له ولغيره.

03/09/2019 - 17:00  القراءات: 274  التعليقات: 0

ممّا لا شكّ فيه أنّ أبا الفضل العباس كان الشخصية الرئيسية الثانية بعد الإمام الحسين (عليه السلام) فهو أخوه، وحامل لوائه، والثائر معه ضدّ الظلم والطغيان المتمثلَيْنِ بالحكم الأموي الذي كان على رأسه يزيد الفاسق الفاجر.

01/09/2019 - 17:00  القراءات: 170  التعليقات: 0

هل عاشوراء إشكاليّة شيعيّة أم إشكالية في الشيعة؟ هل هي إشكالية في التراث والتاريخ أم إشكالية في الفكر والمعرفة؟ هل هي إشكالية في الميثولوجيا أم في الإيديولوجيا؟ هل هي إشكالية الخلاف والخلافة أم إشكالية الوعي والوعي الثوري والوجدان الإنساني؟

31/08/2019 - 17:00  القراءات: 193  التعليقات: 0

ولهذا فإنّ شيعة الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل البيت عموماً، تبتدئ سنتهم بموسم الأحزان والدموع، بحيث يشعر المتأمّل بأنّ العزاء هو في كلّ بيتٍ من بيوتهم، وكأنّهم فقدوا أولادهم وأهلهم وأحبّتهم، فيقيمون المآتم والمجالس، وينشرون علامات السواد في البيوت والشوارع والأحياء، للتعبير عن الحزن والأسى الذي تختزن صدورهم، وكأنّ لسان حالهم يقول: (يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزاً عظيماً).

30/08/2019 - 17:00  القراءات: 175  التعليقات: 0

إن الهم الأساسي عند شرابي في هذا الكتاب حسب قوله، هو أن يقدم إطاراً فكريًّا يمكننا بواسطته أن نعالج واقعنا الاجتماعي والتاريخي بروح وطريقة علميتين، من أجل أن نتوصل إلى موقف نقدي تجاه تاريخنا ومجتمعنا.

29/08/2019 - 17:00  القراءات: 213  التعليقات: 0

الإمام الحسين ملاذ الفقراء وملجأ من جارت عليه الأيام. كان لا يقابل مسيئاً باساءته ولا مذنباً بذنبه وإنما كان يغدق عليهم ببره. كان يحمل في دجى الليل الجراب يملؤها طعاماً ونقوداً لمنازل الأرامل واليتامى والمساكين. نحن مدعوون للاقتداء بهديه والسير على خطه بالاهتمام بأوضاع مجتمعنا.

29/08/2019 - 12:48  القراءات: 212  التعليقات: 0

وقبل أن ينهي حوراني كلامه، توقف مرة ثانية أمام عنوان كتابه، رفعاً للالتباس الذي حصل قائلا: «مرة أخرى لا أوافق على عنوان كتابي بالعربية، وهذا خطأ من المترجم، أما ما قصدته تحديداً بالعنوان الإنجليزي فهو الفكر العربي في العصر الليبرالي في أوروبا».

الصفحات