شبهات و ردود

عرض 1 الى 20 من 1206
19/07/2019 - 06:00  القراءات: 93  التعليقات: 0

أقول: لا دلالة في هذه الرّواية على عدالة جميع الصحابة، لأن المخاطب بالنهي فيها بعض من هم معدودون في عداد الصحابة، فقد ذكرت رواياتهم أنّه خالد بن الوليد في قضية حصلت بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فالمراد بقوله صلى الله عليه وآله: « أصحابي » ـ على فرض صحة صدور هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وآله ـ جماعة مخصوصة لا جميع من يدّعي أهل السنة صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله، فالاستدلال بهذه الرّواية على عدالة جميع الصحابة باطل.

17/07/2019 - 06:00  القراءات: 156  التعليقات: 0

جامع الأسئلة من الانترنت ليس له اطّلاع على المصطلحات الأُصوليّة لعلماء الشيعة، وأصحاب المواقع الالكترونيّة الذين أرادوا أن يشكلوا على الشيعة شأنهم شأن جامع الأسئلة في عدم معرفة هذه المصطلحات.

إنّ المراد من: « الحدس » هنا ليس بمعنى التكهّن، أو الظن وإنّما هو في مقابل الحسّ، بمعنى أنّ تحصيل اليقين بقول الإمام له طريقان:

16/07/2019 - 06:00  القراءات: 87  التعليقات: 0

إنها النظرية التي قال بها فريق من الفلاسفة ـ كالفارابي وغيره ـ وهي تقوم عند الفارابي على أساس أنه لا يصدر عن الواحد الكامل إلا واحد، لأن تعدد الصادر يستلزم وجود كثرةٍ في ذات من يصدر عنه، فإذا نظرنا إلى الصادر الأول فسوف نجد أن تعدد الاعتبارات في علم هذا الصادر هو الذي يسمح بصدور الكثرة عنه، فهو من جهة يتعقل واجب الوجود.

15/07/2019 - 06:00  القراءات: 120  التعليقات: 0

لا يقول الشيعة أن كل الصحابة من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قد ارتدوا عن دين الإسلام، فمن يدّعي على الشيعة هذا فهو كذاب أشر.

13/07/2019 - 06:00  القراءات: 167  التعليقات: 0

نقضاً: أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يتمتّع بقدرة كبيرة جدّاً تفوق العادة، فحادثة المعراج وشقّ القمر وغيرها من المعجزات والكرامات التي ملأت كتب الحديث ونُقِلت بشكل متواتر، شاهدة على ذلك ; ومع هذه القدرة التي تفوق العادة فإنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) تعرّض في غزوة أُحد لكسر رباعيّته من قِبل أحد الأعداء حيث رماه بسهم وقيل بحجر، فأُدمي وجهه الشريف، واستشهد سبعون صحابيّاً بين يديه.

12/07/2019 - 06:00  القراءات: 91  التعليقات: 0

أن هذه الرواية لا دليل فيها على أن الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف له أولاد أئمة من بعده؛ وذلك لعدة أمور:

10/07/2019 - 06:00  القراءات: 214  التعليقات: 0

يقول تعالى عنه: ﴿ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ... 1.

09/07/2019 - 06:00  القراءات: 111  التعليقات: 0

بالنسبة للعلماء في جبل عامل ، أقول: إنه لا شك في أن ثمة تراجعاً من ناحية المستوى العلمي، من حيث عدد المجتهدين، بالمقايسة إلى عهد الشهيد الثاني.. وإن كان العدد الإجمالي لطلاب العلم قد تضاعف عما كان عليه في ذلك الزمان..

08/07/2019 - 06:00  القراءات: 110  التعليقات: 0

بالرجوع إلى أي كتاب من أحد الكتب العقائدية للشيعة يتّضح الفرق بين الفريقين; فقياس الشيعة بهم إهانة لهم. فالشيعة يعتقدون أنّ النبوّة قد خُتمت بالنبيّ (صلى الله عليه وآله)، وأنّ الوحي قد انقطع بوفاته (صلى الله عليه وآله)، وأنّه لن يكون هناك نبيٌّ بعده إلى يوم القيامة.

07/07/2019 - 06:00  القراءات: 134  التعليقات: 0

أقول: بل يضر وقوع المعاصي بعدالتهم، لأن العدالة هي الإستقامة على جادة الشريعة الإسلامية ترتفع عن صاحبها بممارسته للمعاصي، وتعود إليه بالتوبة والاستقامة مرة أخرى على طريق الحق.

05/07/2019 - 06:00  القراءات: 131  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
من الواضح جداً أن هذا الشخص الذي ذكرته في سؤالك من الدعاة إلى أحمد إسماعيل گاطع الهمبوشي البصري، الذي يدّعي كذباً وزوراً أنه رسول الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف وسفيره ووصيه، ويزعم أنه إمام معصوم، وأنه اليماني المذكور في الروايات وغير ذلك من الادّعاءات الكثيرة التي تنيف على خمسين ادّعاء، كلها باطلة، قد قام الدليل على كذبه فيها، ولا شك في أن هذا الشخص الذي التقيت به يعبّر عن آراء هذ الكاذب الدجّال المنحرف عن خط أهل البيت عليهم السلام.

02/07/2019 - 06:00  القراءات: 140  التعليقات: 0

وكل ذلك يفيد أن هؤلاء الصحابة كانوا على دين الإسلام في حياته صلى الله عليه وآله ولم يكونوا من المنافقين، لأن المنافقين لم يسلموا قط وإنما أظهروا الإسلام وأبطنوا الشرك والكفر، فلا يصح وصفهم بالمرتدين وبأنهم رجعوا على أعقابهم، وإنما الذي يصح وصفه بذلك هو من آمن بالإسلام واعتقد به ثم كفر به وارتد عنه، أو من آمن برسالة الإسلام والتزم بتعاليمها في بداية الأمر ثم ارتد عن العمل بهذه التعاليم، وارتكب الكبائر من الذنوب وفعل العظيم من المخالفات الشرعية.

30/06/2019 - 06:00  القراءات: 183  التعليقات: 0

ونحن نقول: إن الخمر حرمت في مكة قبل الهجرة، ونستدل على ذلك بما يلي:

28/06/2019 - 06:00  القراءات: 175  التعليقات: 0

أنه إذا ثبت أن هناك تناقضاً أو تعارضاً في الروايات فعلى الباحث أن يتحقق أولاً من صحة تلك الروايات المتعارضة، فلعل بعضها ضعيف السند، فيلزم طرحه وترك العمل به، ويجب العمل بالرواية الصحيحة التي لا يضرّها أن تكون معارَضة بروايات أخرى ضعيفة.

25/06/2019 - 06:00  القراءات: 242  التعليقات: 0

أن الحديث بجميع طرقه المروية في كتب الشيعة وأهل السنة لم يدل بأي دلالة على أن النبي صلى الله عليه وآله أمر أمير المؤمنين بإحضار الدواة والكتف، وأن أمير المؤمنين خالف في ذلك، أو تلكأ، أو تباطأ؛ ليتجه الطعن في أمير المؤمنين بأنه لم يمتثل أمر النبي صلى الله عليه وآله، فربما كان المأمور بذلك غيره.

23/06/2019 - 06:00  القراءات: 256  التعليقات: 0

إن قول عثمان الخميس أنّه جاء لأبي بكر وعمر من الفضائل أكثر مما جاء لعلي عليه السلام يردّه تصريح بعض علماء أهل السنة بأنّه لم يأت لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسانيد المعتبرة ما جاء لعلي عليه السلام.

21/06/2019 - 06:00  القراءات: 539  التعليقات: 0

أن المشهور المعروف بين علماء الإمامية أن صاحب الزمان عليه السلام وإن كان أميراً للمؤمنين وولياً للمسلمين، إلا أن هذا اللفظ خاص بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، لا يجوز إطلاقه على غيره من أئمة الهدى عليهم السلام، فضلاً عن غيرهم.

18/06/2019 - 06:00  القراءات: 222  التعليقات: 0

وهذه شبهة ضعيفة، ويمكن لنا أن نجيب عليها بعدة إجابات:

15/06/2019 - 06:00  القراءات: 284  التعليقات: 0

كان على عثمان الخميس قبل أن يفتري على الله عزّ وجل ويزعم بأنه سبحانه شهد لجميع الصحابة بالحسنى ومن ثم بالجنة أن يثبت بالدليل أن جميع الصحابة متصفون بصفتي الإنفاق والقتال وإلاّ فدعواه باطلة، ثم إن دونه لإثبات ذلك خرط القتاد، لأنه من المعلوم والمتسالم عليه بين المسلمين أن الكثيرين ممن عدوا في عداد الصحابة لم ينفقوا ولم يقاتلوا لا قبل الفتح ولا بعده.

14/06/2019 - 06:00  القراءات: 257  التعليقات: 0

أن العلوم الإنسانية تتقدم وتتطور في جميع النواحي الفكرية والمادية على مر العصور، ولذلك فمن المستبعد جداً أن يرجع العالم إلى التأخر العلمي والتقهقر الحضاري في زمان الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، وعليه، فمن الطبيعي أن تبقى وسائل الاتصال المعروفة في عصرنا، إلى زمان الإمام المهدي عليه السلام، بل المتوقع أن تتطور أكثر مما هي عليه الآن.

الصفحات