سماحة العلامة المحقق الشيخ علي الكوراني العاملي حفظه الله
سماحة العلامة المحقق الشيخ علي الكوراني العاملي حفظه الله
27/05/2016 - 12:33  القراءات: 3032  التعليقات: 0

عندما تذكر الروايات الكوفة أو ظهر النجف ، فقد يكون المقصود بها العراق . لذلك يحتاج الأمر إلى التدقيق في القرائن التي تعين المقصود بالكلمة .

وأما دولة الإمام(عج) فهي بداية لتطور جديد في حياة البشرية ، وليس عندنا معلومات كثيرة عن شكل الدولة وأنظمتها، لكن عندنا  أصحابه الثلاث مئة وثلاثة عشر الذين يحكمون العالم ، ومعناه أن العالم سيُقسَّم إلى 313 ولاية .

27/05/2016 - 06:02  القراءات: 4429  التعليقات: 1

المرجح عندنا أن المقصود بالترك في أحاديث حركة الظهور الشريفة هم الروس ومن حولهم من شعوب أوربا الشرقية . فهم وإن كانوا مسيحيين تاريخياً ، ومن شعوب مستعمرات الإمبراطورية الرومية ، حتى أنهم ادعوا وراثتها وتسمى ملوكهم بالقياصرة ، كما فعل الألمان وغيرهم .

20/05/2016 - 06:08  القراءات: 7014  التعليقات: 0

الأحاديث الواردة حول أحداث العراق وأوضاعه في عصر الظهور كثيرة ، يظهر منها أن العراق يكون ساحة صراع لا تهدأ بين قوى متعددة ، وأنه تمر عليه أربعة عهود أو فترات :<--break->

15/05/2016 - 11:30  القراءات: 8027  التعليقات: 3

الأبدال أصلهم من حديث الإمام الصادق(ع) : لابد للغلام من غيبة ونعم المنزل طيبة وما بثلاثين من وحشة .  فهم ثلاثون مؤمناً يلتقي بهم الإمام(ع) في غيبته . ويعيشون أعمارهم الطبيعية ، وكلما مات منهم واحد اُستُبدِلَ بغيره ، ولذلك يُسمون الأبدال .

06/05/2016 - 06:25  القراءات: 4683  التعليقات: 0

تتفاوت الروايات بعض الشئ في كيفية بداية حركة الظهور المبارك ، وفي وقته . لكن المرجح أنه عليه السلام يظهر أولا في أصحابه الخاصين الثلاث مئة وثلاثة عشر ، ويدخلون المسجد فرادى مساء التاسع من محرم ، ويبدأ حركته المقدسة بعد صلاة العشاء ، بتوجيه بيانه إلى أهل مكة ، ثم يسيطر أصحابه وبقية أنصاره في تلك الليلة على الحرم وعلى مكة .

05/05/2016 - 11:10  القراءات: 2461  التعليقات: 1

إنك بقبولك أن للكون عمراً ، قبلتَ أن احتمال وجود الكون وعدمه كانا متساويين ، وأنه يستحيل ترجيح أحدهما بلا مرجح ، فلا بد من الإعتقاد بوجود إلهٍ من غير نوع الكون أوجده . إن مجرد وجود ممكن الوجود ، دليل على وجود واجب الوجود عز وجل.

29/04/2016 - 18:59  القراءات: 2605  التعليقات: 0

الدنيا مجموعة أزمان وحقب وسنين ومراحل، من أبينا آدم (علیه السلام)  إلى آخر إنسان يولد ويموت ولا يعلم نهاية الزمان إلا الله  عز وجل والذين  أطلعهم على علمه وهم النبي (صلی الله علیه واله)  وأهل بيته (علیه السلام).

وعبارة آخر الزمان فيها إشارة إلى دولة أهل البيت (علیه السلام) التي هي دولة العدل التي تستمر إلى آخر الزمان ، فآخر الزمان بهذا المعنى زمان أهل البيت (علیه السلام) .

26/04/2016 - 21:58  القراءات: 4105  التعليقات: 0

نلاحظ أن نفس الخط الذي واجه السلطان محمد خدابنده والعلامة الحلي والمحقق الطوسي رحمهم الله ، واجه الحكم الصفوي ، وبنفس المنطق !
فلا فرق بين أن تقرأ لابن تغري وابن تيمية والذهبي في ذم السلطان ( خربندا ) كما يسمونه ، أو تقرأ للنهروالي في ذم الشاه إسماعيل !

22/04/2016 - 13:03  القراءات: 2906  التعليقات: 0

أما رواياته الواردة في مصادر السنة ، وكذا في مصادرنا المتأخرة ، فهي تدل بوضوح على أنه رجل من ذرية الإمام الحسن أو الإمام الحسين عليهما السلام وتسميه الهاشمي الخراساني ، وتذكر صفاته البدنية وأنه صبيح الوجه في خده الأيمن خال ، أو في يده اليمنى خال . الخ .
وأما رواياته الواردة في مصادر الدرجة الأولى عندنا ، كغيبة النعماني وغيبة الطوسي فهي تحتمل تفسيره بصاحب خراسان أو قائد أهل خراسان أو قائد جيشهم ، لأنها تعبر بـ ( الخراساني ) فقط ، ولا تنص على أنه هاشمي.

18/04/2016 - 08:34  القراءات: 7968  التعليقات: 0

كانت ولاية الأمر بعد النبي صلى الله عليه و آله أمراً مفروغاً عنه ، لأن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه و آله أن يبلغ الأمة ولاية عترته من بعده ، كما هي سنته تعالى في أنبيائه السابقين الذين ورَّث عترتهم الكتاب والحكم والنبوة .

11/04/2016 - 10:41  القراءات: 4380  التعليقات: 0

من ثوابت الخليفة القرشي: أن يعمل للتخلص من خصومه بقتلهم بالسم ، أوبالمكيدة ، ليكون قتلاً ناعماً مسكوتاً عنه عند الناس! وكان شعار معاوية المعروف : إن لله جنوداً من عسل! قاله عندما نجح في دسَّ السُّمَّ لمالك الأشتر حاكم مصر (رحمه الله)

07/04/2016 - 21:15  القراءات: 2929  التعليقات: 0

أن الطبيعة الجغرافية لتركيا تختلف عن غيرها ، فقد سمحت لأوروبا أن تنشئ فيها ممالك في سواحلها وجبالها ، وكانت قبائل تركيا التي هي عمدة سكانها تعيش في مناطق السهول ، خاصة في ديار بكر والأناضول .
وقد أجاد العثمانيون ثلاثة أمور حققت لهم النجاح : تكوين قوة عسكرية من نوع خاص ( الإنكشارية ) ، والتقرب الديني إلى محيطهم الشيعي الصوفي ، ورفع شعار الغزو والجهاد في سبيل الله تعالى .
***

01/04/2016 - 18:36  القراءات: 10637  التعليقات: 5

اعتمد المرجع المحقق الطوسي أسلوباً فريداً في رد الغزو المغولي والنهوض بالأمة ثقافياً وعمرانياً، هو أسلوب العمل بنفسه على أهم الأصعدة ومع أعلى مراكز القرار، وفي نفس الوقت العثور على الطاقات القابلة للنبوغ، وتنميتها وإطلاقها في الأمة في كل المجالات النافعة ومن أي مذهب كانت! وهذا يشبه عمل الأنبياء والأئمة عليهم السلام! ولا عجب فمن تأمل عمله قدس سره ونمط تفكيره، لا يستبعد أن يكون موجهاً من خاتم الأئمة صلوات الله عليه.

09/03/2016 - 22:04  القراءات: 4094  التعليقات: 0

يحاول بعض الكتاب أن يفصل الحركة الصفوية عن التأثير الواسع لموجة التشيع التي أحدثها نصير الدين الطوسي والعلامة الحلي قُدِّس سرهما، في العالم الإسلامي، وخاصة في العراق وإيران. فبعض خصوم الشيعة يريد أن يجعل التشيع مذهباً ابتدعته الدولة الصفوية في مقابل الدولة العثمانية التي تمثل الخلافة ! ولذلك تراه يكذب ويقول إن إيران كانت كلها سنية قبل الصفوين فأجبروها على التشيع !
ويزيده إصراراً على ذلك أنه يرى أن كل ما عند المذاهب أو جله من الإيرانيين، فيرى لكذبته وجهاً من الصحة!

28/01/2016 - 11:14  القراءات: 6652  التعليقات: 0

توجد في مصادرنا أخبار آحاد بوجود نقص في القرآن ، وقد ردَّها علماؤنا ، لأنا نعتقد بعصمة القرآن وسلامته من التحريف .
بل إن مذهبنا كله مبني على إطاعة وصية الني صلى الله عليه وآله بإتباع القرآن و العترة ومعناه أن القرآن كان موجوداً مجموعاً من عهده صلى الله عليه وآله .
لكن المشكلة أنه توجد في مصادر السنيين أخبار أكثر قد تزيد على المئة حديث وأثر ، وفيها الصحيح الصريح بنقص القرآن وزيادته ! فلا بد لهم أيضاً أن يردوها لمخالفتها للمجمع عليه بين الأمة من سلامة القرآن من الزيادة والنقصان .
فمن غير الإنصاف أن ينظر إلى ما يوجد في مصادرنا وقد ردَّه علماؤنا ، وتُغمض العيون عما يوجد في مصادر غيرنا ، وهو أكثر منه وأصح عندهم ! ونعتقد بأنه يجب ردها جميعاً .

19/01/2016 - 11:45  القراءات: 5613  التعليقات: 0

كان المتوكل يبغض أسلافه لحبهم علياً (ع)

قال ابن الأثير في الكامل « ٧ / ٥٦ » : « وقيل إن المتوكل كان يبغض من تقدمه من الخلفاء : المأمون ، والمعتصم ، والواثق ، في محبة علي وأهل بيته!

10/11/2015 - 11:31  القراءات: 11916  التعليقات: 0

عقدة المتوكل من الإمام الحسين (ع) وزواره

١. في مقاتل الطالبيين / ٣٩٥ : « وكان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب ، غليظاً على جماعتهم ، مهتماً بأمورهم ، شديد الغيظ والحقد عليهم ، وسوء الظن والتهمة لهم ، واتفق له أن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزيره ، يسئ الرأي فيهم ، فحسَّن له القبيح في معاملتهم ، فبلغ فيهم ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العباس قبله. وكان من ذلك أن كَرَبَ قبر الحسين (ع) وعَفَّى آثاره ، ووضع على سائر الطرق مسالح له ، لا يجدون أحداً زاره إلا أتوه به ، فقتله ، أوأنهكه عقوبة!

30/09/2015 - 11:02  القراءات: 12826  التعليقات: 0

الأقوال الثلاثة في تفسير آية إكمال الدين

1 ـ قول أهل البيت عليهم السلام

28/05/2015 - 12:48  القراءات: 13506  التعليقات: 0

الثأر نوعان ثأرٌ شخصي يقوم به ولي دم المقتول ظلماً وثأرٌ ديني ربّاني وكلاهما من صلاحيات الإمام(ع) فهو ابن الإمام(ع) وهو أولى بأخذ الثأر من غيره . وأيضا الثأر الديني الأساسي وهو الحق العام لله عز وجل . وقد جعل الله ثأر الإمام الحسين(ع) هدفاً للإمام المهدي(ع) لأنه تجمّعت فيه ظلامات الأنبياء والأئمة (ع) كما تجمعت في أعداء الحسين(ع) صفات الطغاة فقد ورث يزيد وأبوه الطغاة من قابيل وفرعون وهامان الى آخرهم . و في حديث عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال: لما قتل جدي الحسين (ع) ضجَّت عليه الملائكة إلى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ، فأوحى الله عز وجل إليهم قرّوا ملائكتي فوعزّتي وجلالي لأنتقمنَّ منهم ولو بعد حين ، ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين (ع) للملائكة فسرَّت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يُصلىِّ، فقال الله عز وجل: بذلك القائم أنتقم منهم

25/04/2015 - 12:51  القراءات: 8455  التعليقات: 2

قال الشيخ المفيد (ره) في كتاب الإرشاد : هناك علامات قبل  قيام القائم المهدي (عج)  وحوادث تكون أمام قيامه ، وآيات ودلالات : فمنها : خروج السفياني ، وقتل الحسني واختلاف بني العباس في الملك الدنيوي ، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات ، وخسف بالبيداء ، وخسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر ، وطلوعها من المغرب ، وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم سور الكوفة ...

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ علي الكوراني العاملي