أحاديث الظهور

02/04/2021 - 00:03  القراءات: 616  التعليقات: 0

رواه عدد من علماء السنة كالترمذي  وأحمد في مسنده ، وابن كثير في نهايته ، والبيهقي في دلائله ، وغيرهم . ونصه : تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء . ومعناه واضح ، فهو يتحدث عن حركة عسكرية وجيش يزحف من إيران نحو القدس التي تسمى إيلياء وبيت إيل .

28/03/2021 - 00:03  القراءات: 618  التعليقات: 0

أن تكون مؤمناً بالله تعالى فلازمُهُ أن تكون على خط الإسلام، قال تعالى:﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ... 1، وأن تتقن دينك فيما يجعلك أصيلاً في التزامك فلازمُهُ أن تتمسَّك بنهج أهل البيت، قال رسول الله(ص):"إني تاركٌ فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض"، ومن أجل أن تقوم بتكليفك وتتحمَّل مسؤوليتك وتفوز في آخرتك عليك الاقتداء بإمام الزمان الإمام المهدي(عج)...

05/03/2021 - 00:03  القراءات: 689  التعليقات: 0

عن الإمام الكاظم عليه السلام قال : رجل من قم ، يدعو الناس إلى الحق ، يجتمع معه قوم قلوبهم كزبر الحديد ، لا تزلهم الرياح العواصف ، لا يملون من الحرب ولا يجبنون ، وعلى الله يتوكلون والعاقبة للمتقين.

15/05/2016 - 11:30  القراءات: 19261  التعليقات: 3

الأبدال أصلهم من حديث الإمام الصادق(ع) : لابد للغلام من غيبة ونعم المنزل طيبة وما بثلاثين من وحشة .  فهم ثلاثون مؤمناً يلتقي بهم الإمام(ع) في غيبته . ويعيشون أعمارهم الطبيعية ، وكلما مات منهم واحد اُستُبدِلَ بغيره ، ولذلك يُسمون الأبدال .

23/06/2015 - 09:04  القراءات: 5231  التعليقات: 0

فالانتظار يعني التحدِّي، فالإنسان الذي تلتهمه أمواج البحر وهو يرى أنّ قارب النجاة يقترب إليه بالتدريج، هذا يختلف عن الانسان الذي تبتلعه أمواج البحر عندما ينظر يميناً فلا يرى أملاً ينظر شمالاً فلا يرى أملاً، ينظر أمامه وخلفه لا يرى شيئاً، حينذاك يستسلم لأمواج البحر، أمّا الانسان الذي يرى أنّ قوارب النجاة تسعى إليه من الساحل، هذا الانسان يقاوم أمواج البحر. فالانتظار إعداد، فكلّما أعددنا أنفسنا، أعددنا القوّة،أعددنا لأنفسنا وعياً،ووطّنّا أنفسنا لظهور الإمام (عج) كلّما اتّحدنا كثر، نقرِّب ظهور الامام إذا تآلفنا، إن وضعنا أيدينا بيد بعض، وجعلنا قلوبنا مع بعض، إن وحّدنا كلمتنا نقرِّب ظهور الامام، وإن اختلفنا وتشتّتنا، وإن انتزعنا أيدينا من بعض نبعد ظهور الامام (عج)، فظهور الامام شيء من واقعنا السياسي وواقعنا الحركي والاجتماعي.

11/01/2014 - 13:46  القراءات: 27150  التعليقات: 2

قبل الثورة الإسلامية في إيران كانت إيران تعني في أذهان الغربيين قاعدة حيوية في وسط العالم الإسلامي ، وعلى حدود روسيا .
وكانت تعني في أذهان المسلمين بلداً إسلامياً عريقاً يتسلط عليه ( شاه ) موال للغرب وإسرائيل ، يسخر بلده لخدمتهم .
وكانت تعني للشيعي مثلي مضافاً إلى ذلك بلدا فيه مشهد الإمام الرضا عليه السلام ، وحوزة قم العلمية ذات تاريخ عريق في التشيع والعلماء ومؤلفاتهم .

اشترك ب RSS - أحاديث الظهور