الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها

ما نزل في سورة الليل في شأن فاطمة عليها السلام

قوله تعالى:

 ﴿ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ﴾ 1

في العوالم عن مناقب ابن شهرآشوب: عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى:
﴿ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ﴾ 1 فالذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) والأنثى فاطمة (عليها السلام) 2. ومثله ما رواه في كنز الدقائق 3.

بيان:
قد مر في بيان قوله تعالى: ﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ... 4 وقد تحدثت الرواية عن عمار بن ياسر: أن الذكر علي (عليه السلام) والأنثى فاطمة (عليها السلام). وقلنا: إن ذلك التحديد لخصوصية أكمل الأفراد، والرواية هنا كذلك تشير إلى انطباق الكلي على أكمل أفراده وأشرف مصاديقه 5.