نشر قبل 15 سنة
مجموع الأصوات: 30
القراءات: 6299

حقول مرتبطة: 

الكلمات الرئيسية: 

الموقف الصائب من قطيعة الأهل

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلُ بَيْتِي أَبَوْا إِلَّا تَوَثُّباً عَلَيَّ ، وَ قَطِيعَةً لِي ، وَ شَتِيمَةً ، فَأَرْفُضُهُمْ ؟
قَالَ : " إِذاً يَرْفُضَكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً " .
قَالَ : فَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟
قَالَ : " تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ ، وَ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وَ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَانَ لَكَ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ظَهِيرٌ " 1 .

  • 1. الكافي : 2 / 150 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .