|  | حديث اللحظة |  | | أكبر العيب قَالَ أميرُ المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " أَكْبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ مَا فِيكَ مِثْلُهُ " [1]. [1] تحف العقول : لأبي محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني من فقهاء القرن الرابع الهجري / باب ما روي عن الامام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
| |  | |  | |
| | | | التسلسل : 475 | القراءات : 11502 | تاريخ النشر : 2005-01-29 | | لماذا كُنِّيَ عليٌ ( عليه السَّلام ) بأبي تراب ؟ | | الاجابة للشيخ صالح الكرباسي | للإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) كنيتان إحداهما أبو الحسن و الأخرى أبو تراب ، و أبو تراب كنيةٌ أضفاها رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) على علي ( عليه السَّلام ) فكانت أحب كُناه و أسمائه إليه .
فَقَد رَوَى البخاريُ [1] في صحيحه قائلاً : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ لِأَمِيرِ الْمَدِينَةِ يَدْعُو عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ .
قَالَ : فَيَقُولُ مَاذَا ؟
قَالَ : يَقُولُ لَهُ أَبُو تُرَابٍ ، فَضَحِكَ .
قَالَ : وَاللَّهِ مَا سَمَّاهُ إِلَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ و آله ] وَ سَلَّمَ وَ مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ .
فَاسْتَطْعَمْتُ الْحَدِيثَ سَهْلًا وَقُلْتُ يَا أَبَا عَبَّاسٍ كَيْفَ ذَلِكَ ؟
قَالَ : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ و آله ] وَسَلَّمَ : أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ؟
قَالَتْ : فِي الْمَسْجِدِ .
فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ وَخَلَصَ التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَيَقُولُ : " اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ " مَرَّتَيْنِ [2] .
قال العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي : و كنَّاهُ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) أبا تراب ، وَجَدهُ نائماً في تراب قد سقط عنه رداؤه و أصاب التراب جسده ، فجاء حتى جلس عند رأسه و أيقظه و جعل يمسح التراب عن ظهره و يقول له : " اجلس إنما أنت أبو تراب " .
فكانت هذه الكنية من أحب كناه إليه صلوات الله عليه ، و كان يفرح إذا دعي بها ، و كانت تُرغِّبُ بنو أمية خطباءها أن يسبوه بها على المنابر و جعلوها نقيصة له و وصمة عليه ، فكأنما كسوة بها الحلي و الحلل كما قال الحسن البصري رحمه الله [3] . [1] البخاري : هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، توفي سنة 256 . [2] صحيح البخاري : المناقب / مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن رضي ، راجع أيضاً صحيح مسلم : فضائل الصحابة / من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و يوجد الحديث أيضاً إماً متحداً في النص أو بإختلاف يسير في كلٍ من المصادر التالية ، لمزيد من التفصيل يمكنك مراجعة : حلية الأولياء لأبي نعيم : 1 / 63 ، و 5 / 38 ، و تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : 11 / 89 ، و كنز العمال للمتقي الهندي : 6 / 400 ، و الصواعق المحرقة لابن حجر : 73 ، و غيرها من المصادر . [3] شرح نهج البلاغة : 1 / 12 ، للعلامة ابن أبي الحديد المعتزلي .
|
|
| | |  | دعاء يوم الثلاثاء |  | | من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام )
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْحَمْدُ حَقُّهُ كَمَا يَسْتَحِقُّهُ ، حَمْداً كَثِيراً ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الَّذِي ... تتمة الدعاء استمع الدعاء بصوت :الشيخ ضياء الزبيدي 
| |  | |  | |
| |