الثلاثاء, 07/10/2014 - 11:48   القراءات: 215   التعليقات: 0

1 معنى هذا السؤال أن علياً عليه السلام لو كان إماماً حقاً ووصياً للنبي صلى الله عليه وآله فلا يمكن أن يغلبه أبو بكر وعمر ويغصبوا منه الخلافة ويعزلوه عن الحكم . وكيف تسمونه حلال المشاكل وهو لم يحل هذه المشكلة ؟!
وقد فات هذا السائل أن الله تعالى ترك للناس الإختيار ولم يجبرهم على الإيمان ، وأمر أنبياءه وأوصياءه عليهم السلام أن يعملوا بالأسباب الطبيعية فكانوا مرة غالبين ومرة مغلوبين ، مع أن باستطاعته سبحانه أن ينصرهم بمعجزة ويهلك أعدائهم !

الثلاثاء, 07/10/2014 - 11:43   القراءات: 134   التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
الآيات الكريمة :
إن الله سبحانه وتعالى قد وهب لإبراهيم ولده إسماعيل ( عليهما السلام ) بعد أن طعن في السن . وبلغ من الكبر عتياً ، قال تعالى : ﴿ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ ... 1 .

الخميس, 25/09/2014 - 15:00   القراءات: 161   التعليقات: 0

الفصل الأول : الأصل الكريم والميلاد المبارك
1 ـ والده :
والده الإمام علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) .
ولقد كان عبقرياً ملأ فضله وعلمه آفاق العالم الإسلامي ، فلهج بمدحه مخالفوه ، كما هلل به شيعته وموالوه سواءً بسواء ، فكان الرضا الذي ارتضى به الخالق إماماً وحجه ، وللخلق سيداً وقدوةً .
2 ـ أمّه :
السيدة سبيكة النوبية التي وفدت إلى المدينة مع من وفد من أهل إفريقيا ، فالتحقت بآل الرسول وأنجبت سيدهم الإمام الجواد (ع) ، وتذهب بعض الروايات إلى أنها كانت من قوم مارية القبطية زوجة النبي الأكرم ( صّلى الله عليه وآله وسلم ) إلاّ أن ذلك مستبعد .
3 ـ ميلاده :

الأحد, 21/09/2014 - 15:40   القراءات: 182   التعليقات: 0

و البحث فيها من جهات :
الجهة الأولى :
في بيان المراد من المعارف القلبية .
ان الحديث عن المعارف القلبية متشعب و طويل و سوف نتناول منه ما يهمنا في بحثنا و عن المقدار الذي يكون فيه حجة متميزة عن غير الحجة .
يتفق الفلاسفة على أن هناك نحوين من الادراكات التي يتوصل بها الإنسان لمعرفة الحقائق الأول هي الادراكات العقلية و الثاني هو الإدراكات القلبية ، و ضابطة التفصيل بينهما يعتمد على كيفية الإدراك فالأول يتم عن طريق الصور الحصولية للأشياء و الثاني يتم عن طريق الإدراكات الحضورية و هو الارتباط بالشيء ارتباطاً ما .
توضيح ذلك : ان الإدراكات العقلية تعتمد على الصور و يختلف مدى ارتباط هذه الصور بالمادة حسب المراتب .
ففي الصورة الحسية فان نفس الصورة و ان كانت مجردة عن الخارج إلا ان لها ثلاثة تعلقات :
1 ـ من جهة الابعاد الطول و العرض و العمق .
2 ـ من جهة المشخصات و الالوان .

الأحد, 14/09/2014 - 13:52   القراءات: 194   التعليقات: 0

روح الإنسان وعقله كبيران ، وتطلعه سامٍ لا يحده حدٌّ مادي معين ، لأنه قد خُلق ليكون جليس الله ؛ الله رب الكائنات ؛ خالق السماوات والأرضين .
هذه الروح لا يمكن أن تشبعها الدنيا بما فيها ، وكان طالب الدنيا كشارب ماء البحر ، كلما يشرب منه غَرفة أزداد عطشاً . . وقد جاء في الحديث الشريف : " منهومان لا يشبعان ؛ طالب علم وطالب مال " 1 .

الاثنين, 01/09/2014 - 10:26   القراءات: 276   التعليقات: 0

المسلم :
معنى الإسلام في اللغة الانقياد و الاستسلام ، أما الشرع فقد استعمله في معان شتى ، منها المسلم الأخلاقي السلبي الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه و آله و سلم بقوله : « المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده » . فان في غير المسلمين من يكف أذاه عن الناس أجمعين ، لا عن المسلمين فقط ، و قد سمعنا ، و قرأنا عن أفراد من الهندوس بلغوا الغاية في المسالمة ، حتى لمن اعتدى عليهم . . و مهما يكن ، فان المسلم الكامل في خلقه هو من أدى حقوق الناس إلى جانب قيامه بحقوق الله جل و عز .
و منها المسلم العامل الايجابي 1 قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم في جواب من سأله أي الإسلام خير : « إطعام الطعام ، و إفشاء السلام » . و قال : ثلاث من كن فيه فقد جمع الإيمان : و الإنصاف من نفسك ، و بذل السلام ، و الإنفاق من الاقتار » .

الأحد, 24/08/2014 - 17:03   القراءات: 361   التعليقات: 0

قامت الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر يلعنون عليا ويبرءون منه ويقعون فيه وفي أهل بيته وكان اشد الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة لكثرة من بها من شيعة علي عليه السلام فاستعمل عليهم زياد بن سمية وضم إليه البصرة فكان يتتبع الشيعة وهو بهم عارف لأنه كان منهم أيام علي عليه السلام فقتلهم تحت كل حجر و مدر و أخافهم و قطع الأيدي و الأرجل و سمل العيون و صلبهم على جذوع النخل وطرفهم وشردهم عن العراق فلم يبق بها معروف منهم .
ذكر العلامة الأميني أن معاوية :

الأربعاء, 23/07/2014 - 12:29   القراءات: 565   التعليقات: 0

مع عقائد اليهود وآثارها :
قبل أن نبدأ بالحديث عن العمليات العسكرية التي جرت بين المسلمين واليهود فيما بين بدر وأحد ، نود أن نشير باختصار إلى بعض عقائد اليهود ، ثم إلى بعض ما يرتبط بمواقفهم وخططهم ، ومؤامراتهم على الإسلام ، وعلى المسلمين ، فنقول :
1 ـ عنصرية اليهود :
اليهود شعب عنصري ، مؤمن بتفوق عنصره على البشر كافة . والناس عندهم لا قيمة لهم ولا اعتبار ، وإنما خلقوا لخدمة الإسرائيليين وحسب . فكل الناس إذاً يجب أن يكونوا في خدمتهم ، وتحت سلطتهم ، كما يقول لهم تلمودهم .
فقد جاء في التلمود ما ملخصه : أن الإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة .
وأن اليهودي جزء من الله .
ومن ضرب يهودياً فكأنه ضرب العزة الإلهية .
والشعب المختار هم اليهود فقط ، وأما باقي الشعوب فهم حيوانات .
ويعتبر اليهود غير اليهود أعداء لهم ، ولا يجيز التلمود أن يشفق اليهود على أعدائهم .

الأربعاء, 16/07/2014 - 15:58   القراءات: 592   التعليقات: 0

1 ـ إحياؤها
عن الإمام محمد الباقر عليه السلام ، عن آبائه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يغفل عن ليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، أو ينام أحد تلك الليلة 1 .
قال الإمام محمد الباقر عليه السلام : من أحيى ليلة القدر غفرت له ذنوبه ، ولو كانت ذنوبه عدد نجوم السماء ، ومثاقيل الجبال ، ومكائيل البحار 2 .
قال الإمام محمد الباقر عليه السلام : من وافق ليلة القدر فقامها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر 3 .

الثلاثاء, 15/07/2014 - 16:46   القراءات: 548   التعليقات: 0

قلت : ليس التقدير ممّا يختلف وإنّما يختلف العلم به ، فالّذي يعلم تقدير الأمور ومجاريها أَزلاً وفي اللوح المحفوظ هو اللّه وحده لا شريك له ، وأمّا الذي يتنزّل به ويُطلع أولياءه عليه فهو في ليلةٍ مباركةٍ هي ليلة القدر من شهر رمضان من كلّ عام .

الأحد, 13/07/2014 - 15:00   القراءات: 414   التعليقات: 0

لم يدرك المعاصرون للإمام الحسن ، حتى أصحابه ، الأبعاد الحقيقية للصلح فاعترضوا على الإمام بل جابهه بعضهم بكلمات قاسية زادت من محنته و عمقت حزنه فهذا حجر بن عدي الذي يعد من أخلص الأصحاب يقول : لوددت أنك كنت متّ قبل هذا اليوم ولم يكن ما كان ، إنا رجعنا راغمين بما كرهنا و رجعوا مسرورين بما أحبوا . فتغير وجه الحسن و غمز الحسين حجراً ، فسكت . فقال الحسن ( عليه السلام ) : « يا حجر ليس كل الناس يحب ما تحب و لا رأيه كرأيك و ما فعلت إلا إبقاء عليك و الله كل يوم في شأن 1 .

الخميس, 03/07/2014 - 15:54   القراءات: 425   التعليقات: 0

دعونا يا أدعياء . .
دعوا الإسلام يضمد جراحه ، و يؤلّف شتاته . .
دعوا المسلمين يُجمعوا أمرهم ، و يوحّدوا كلمتهم ، و يثبّتوا أقدامهم . .
دعونا يا أدعياء . .
دعوا دين الله يأسُ جراحه التي تركتها المناحرات الشديدة بين أبنائه ، و الغارات اللئيمة من أعدائه .
دعوا الغيارى من أنصار الله ، و حملة الحقُّ ، تنبه الراقدين ، و تدعو الشاردين ، فقد هدّد الحق ، و أنذرت الكرامة ، و اقتحمت الحدود ، ولم يبق مساغ للغفلة ، ولم يبق مجال للإبطاء .
دعوا أنصار الله الغيارى تجمع أوصال الأمةِ المتفرقة ، و تؤلفّ قواها المبعثرة ، و تسمعها ـ من جديد قولة الله ( تعالى ) في كتابه العزيز :

الاثنين, 30/06/2014 - 16:32   القراءات: 818   التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
إن أبرز الاختلافات في هذا المجال إنما هي في بعض التفاصيل ، لعل أبرز ما يظهر منها في الواقع العملي أمران :
أحدهما : مسألة وقت الإفطار . .
الثاني : مسألة العيد ، وثبوت الهلال . .
فأما بالنسبة للمسألة الأولى : أعني مسألة الإفطار . فيمكن تلخيصه على النحو التالي :
إن المسلمين السنة يبادرون إلى الإفطار بمجرد رؤيتهم للشمس وقد غربت .

الأحد, 29/06/2014 - 14:42   القراءات: 636   التعليقات: 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نَسْتَغْفِرُهُ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ . وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ انْتَجَبَهُ لِوَلَايَتِهِ وَ اخْتَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَ أَكْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ أَمِيناً عَلَى غَيْبِهِ وَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ . وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ 1 .

الخميس, 01/05/2014 - 15:41   القراءات: 974   التعليقات: 0

يُعرف الامام محمد بن علي ( عليه السَّلام ) خامس أئمة أهل البيت (عليهم السَّلام) بالباقر لأنَّهُ بَقَرَ العلمَ بقراً، و معنى ذلك هو أن الامام الباقر (عليه السَّلام) شق العلم شقاً و أخرج كنوزه من مخبئه الذي كان يُحيط به، تماماً كالجنين الذي يكون مختبئاً في بطن إمه و بشق البطن يظهر الجنين بعد خفائه كما هو الحال في العملية القصرية للولادة.
نعم لقد شاء الله عَزَّ و جَلَّ أن يُظهر ما ظل مستوراً من العلوم و الاحكام التي أودعها نبيه المصطفى (صلى الله عليه و آله) على يد الامام محمد بن علي الباقر (عليه السَّلام) حيث تغيَّرت الظروف و حصل بعض الانفراج فقام الباقر (عليه السَّلام) بإستغال هذه الفرصة إستغلالاً تاماً فنشر تلك العلوم بين الناس و تمكَّن من تربية ثُلَّةً من العلماء و المحدثين أصبحوا فيما بعد من أعلام الامة و نجبائها و ثقاتها المتميزين أمثال محمد بن مسلم و زرارة بن أعين و بُريد بن معاوية العجلي و أبو بصير بن ليث البختري المرادي الذين قال عنهم الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السَّلام) أنهم أوتاد الأرض و أعلام الدين و لولاهم لانقطعت آثار النبوة و أندرست.

الاثنين, 21/04/2014 - 12:39   القراءات: 1151   التعليقات: 2

النِفَاْس: من نَفِسَت المرأة نِفَاْسَاً .
أما لغةً: فبمعنى ولدت فهي نُفَسَاء و نَفَسَاء و نَفْسَاء ، و الجمع نُفَسَاوات و نَوَاْفِس و نُفَّس و نُفُس و نُفَّاس .
و أما اصطلاحاً: فهو الدم الذي تراه المرأة بسبب الولادة ، و أما فترة النفاس فلا حدَّ لأقلها ، حيث يمكن أن تتم في لحظة ، لكن أقصى حدٍّ للنفاس هو عشرة أيام ، و ما زاد عليه فهو استحاضة .

الجمعة, 21/02/2014 - 14:54   القراءات: 1709   التعليقات: 2

وَرَدَتْ كلمة الجلابيب في القرآن الكريم فقد قال عزَّ مِنْ قائل : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا 1 .

و الجلابيب جمع جِلْباب و هو ثوب واسع أوسع من الخمار و دون الرداء حسب ما أشارت اليه مصادر اللغة العربية، و كانت المرأة المسلمة تتخذ الجلباب كحجاب شامل ترتديه فوق ثيابها و تغطي بها رأسها بحيث تلوي الجلباب على رأسها و ترسل بقيته على صدرها بل و على بدنها بحيث تغطي ثيابها أيضاً 2 .

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
الثلاثاء, 14/01/2014 - 11:40   القراءات: 1376   التعليقات: 0

رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السَّلام) قَالَ لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ: "يَا كُمَيْلُ مُرْ أَهْلَكَ أَنْ يَرُوحُوا فِي الْمَكَارِمِ وَ يُدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ، فَوَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْباً سُرُوراً إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً إِذَا نَابَتْهُ نَائِبَةٌ انْحَدَرَ عَلَيْهَا كَالسَّيْلِ‏ فِي‏ انْحِدَارِهِ‏ فَيَطْرُدُهَا كَمَا يَطْرُدُ غَرَائِبَ الْإِبِلِ".

الاثنين, 13/01/2014 - 13:47   القراءات: 1143   التعليقات: 0

إيمان أبي طالب عليه السلام عند أهل البيت عليهم السلام :
لا بد لنا هنا من الحديث بإيجاز عن موضوع ما زال بين أخذ ورد بين المسلمين ألا وهو إيمان أبي طالب «رحمه الله» ، فمن مؤيد ، ومن منكر .
فأما أهل البيت «عليهم السلام» وشيعتهم ، فإنهم مجمعون على إيمانه وإسلامه «عليه السلام» 1 ، بل في بعض الأحاديث عنهم «عليهم السلام» : أنه من الأوصياء 2 ، وأن نوره يطغى في يوم القيامة على كل نور ، ما عدا نور النبي محمد «صلى الله عليه وآله» ، والأئمة «عليهم السلام» ، والسيدة فاطمة الزهراء «عليها السلام» 3 .

الاثنين, 13/01/2014 - 13:44   القراءات: 806   التعليقات: 0

﴿ مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ * يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ * فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ 1 .
البشرية اليوم أشبه ما تكون بجسم عملاق رُكّب عليه رأس صغير ! إنك لو رأيت رجلاً ضخماً ؛ صدره عريض ويداه‏طويلتان ورجلاه أطول ، ولكن رأسه رأس طفل صغير ، فلا شك أنك ستقول بأن خللاً كبيراً حاكم على خلقته منذ الولادة .
إننا اليوم نملك قدرات هائلة ، حتى استطاع الإنسان أن يفلق الذرة ويتحكم بالجنين ويهندس الوراثة ويجوب الفضاء ، وأصبحت الأرض التي كانت في يوم من الأيام عالماً مغلقاً أمام البشر ؛ أصبحت تمسح بالأقمار الصناعية مسحا ًجيولوجياً ليكتشف ما في أعماقها من معادن وآثار وأحواض مائية ونفطية وتيارات هوائية عالية التأثير قد تتسبب‏في وقوع الزلازل والبراكين . . وإنسان اليوم يستطيع التحكم حتى بالنباتات ، حيث أخذ هذا التحكم وما يقف وراءه‏من تقنية علمية بتوفير مواد غذائية جديدة ، واستطاع العلماء تحسين نطف الحيوانات ، فركّبوا بعضها على بعض . . . وهاهو العلم الحاضر يسعى إلى زرع خلايا الدماغ ، ويتجه إلى صنع أعضاء احتياطية حية لجسم الإنسان عبر الاستعانة بتحسين جينات الحيوانات الذكية .

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس