الأربعاء, 04/03/2015 - 11:03   القراءات: 68   التعليقات: 0

أخرج البخاري في صحيحه الجزء الخامس ( ص 82 ) في كتاب المغازي باب غزوة خيبر قال : عن عروة عن عائشة أن فاطمة بنت النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم )
أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من أبيها مما أفاء عليه بالمدينة و فدك و ما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر : إن رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) قال : « لا نورث من تركناه صدقه إنما يأكل آل محمد من هذا المال . . . إلى أن يقول البخاري فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته ولم تكلمه حتى توفيت و عاشت بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا و صلى عليها ولم يؤذن بها أبا بكر » .
و أورد مسلم في صحيحه ذات الواقعة مع تغيير طفيف في الألفاظ يقول « فغضبت فاطمة » بدل كلمة وجدت 1 .

الأحد, 01/03/2015 - 10:58   القراءات: 86   التعليقات: 0

رَفّ العين أو إختلاج الجفن، حالة مرضية ضعيفة لا يُهتم بها طبياً و لا دلالة فيها على أي شيء يخص الانسان من خير أو شر، و ليس في أحاديث النبي صلى الله عليه و آله و الائمة المعصومين عليهم السلام شيئا يدل على أن إختلاج العين له دلالة خاصة، بل هناك عدد من الاحاديث تؤكد ما ذكرناه حيث تذكر إختلاج العيون و الأجفان في عِداد الامراض و الاسقام الغير مهمة.

الأربعاء, 25/02/2015 - 11:07   القراءات: 58   التعليقات: 0

( الجواب ) : قلنا في معنى هذه الآية أجوبة :
( أولها ) : أنه أراد : وجدك ضالا عن النبوة فهداك إليها ، أو عن شريعة الإسلام التي نزلت عليه وأمر بتبليغها إلى الخلق ، وبإرشاده صلى الله عليه وآله إلى ما ذكرناه أعظم النعم عليه .
والكلام في الآية خارج مخرج الامتنان والتذكير بالنعم ، وليس لأحد أن يقول إن الظاهر بخلاف ذلك ، لأنه لا بد في الظاهر من تقدير محذوف يتعلق به الضلال ، لأن الضلال هو الذهاب والانصراف فلا بد من أمر يكون منصرفا عنه . فمن ذهب إلى أنه أراد الذهاب عن الدين فلا بد له من أن يقدر هذه اللفظة ثم يحذفها ليتعلق بها لفظ الضلال ، وليس هو بذلك أولى منا فيما قدرناه وحذفناه .

الثلاثاء, 17/02/2015 - 11:22   القراءات: 172   التعليقات: 0

عدم استخدام الائمة من أهل البيت (عليهم السَّلام) للولاية التكوينية إدعاء باطل، و لقد استخدم الأئمة (عليهم السَّلام) الولاية التكوينية ـ حسب ما نعرف ـ في نطاق محدود لإسباب نشير إليها و بحسب الضرورة التي يرونها فيما يتعلق بنصرة الدين و هداية البشر و فيما يخدم المصالح العامة بحسب الحكمة الإلهية.

الأحد, 15/02/2015 - 10:57   القراءات: 105   التعليقات: 0

﴿ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ * فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ 1 .

الأحد, 08/02/2015 - 15:56   القراءات: 164   التعليقات: 0

عندما نقرأ سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله مع أعدائه المحاربين له والمكذبين لدعوته من صناديد قريش وعُتات العرب، نجد أنه لم يبدأهم بقتال، ولم يجابههم بعنف ولا شدة، ولم يقابلهم بحرب كلامية، وإنما كانت دعوته لعامة الناس تتسم بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وأما اللجوء إلى الحرب فكان آخر الحلول بعد أن يستنفد معهم كل الوسائل المتاحة لمهادنتهم، أو قبول الدعوة الإسلامية، أو الرضا بدفع الجزية، ولهذا لم يذكر التاريخ أن رسول الله صلى الله عليه وآله قصد بالحرب من لم يقصده بسوء، أو عمد إلى حرب استنزاف تأكل الأخضر واليابس.

وكانت كل الحروب التي عزم عليها رسول الله صلى الله عليه وآله في سبيل الدعوة إلى دين الله تعالى أو كانت بأمره، تنتهي بمجرد عدم رغبة الأطراف الأخرى في الدخول معه في حرب، بقبولهم النطق بالشهادتين، أو دفع الجزية، من دون أي مفاوضات أو عراقيل في الأمر.

الأحد, 01/02/2015 - 14:24   القراءات: 213   التعليقات: 0

المؤمنون بمقتضى إيمانهم واتّباعهم لأهل البيت عليهم السلام ينجذبون ويساهمون في نصرة الإمام المهدي عليه السلام وينبغي أن يعلم أن الطريق الوحيد لنصرة الإمام عليه السلام هو نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام، لأن الظهور هو إعلان مشروع الإمام المهدي عليه السلام من قبله عليه السلام بشكل علني أمام البشرية, فإذا كانت البشرية كلها عاصية ومتمردة على مشروع الإمام عليه السلام, فهل يمكن للإمام عليه السلام أن ينتصر؟

الأربعاء, 21/01/2015 - 15:21   القراءات: 225   التعليقات: 0

لقد مات من غبر من الناس ، وسيفنى الموجود منهم ، وسيلحق بالقافلة من سيوجد بعد ، نعم وستطوى هذي الحياة وتنطمس معالمها وتعفى آثارها ، فهل هذه هي النهاية الأخيرة ؟
إذن فأين جلبة تلك الأحكام ؟ وأين قعقعة تلك الحجج ؟ .
الأحكام التي وضعها الشرع والحجج التي أقامها العقل وعضدتها الفطرة . .
إن الله حكيم . . . ولا حد لحكمته .
وإن الله عدل . . . ولا منتهى لعدله .
وان الله غني . . ولا منقطع لغناه . ولا مراء في ذلك كله . والله هو مشرّع الدين لهذا الإنسان . وفروض الدين إنما هي أوامره ، ومحرمات الدين إنما هي منهياته، وحدود الدين إنما هي حرماته . ولا ريب في شيء من ذلك كله أيضاً .
فلو قدرنا أن الموت هو النهاية . هو النهاية الكبرى ، التي ليست ورائها منقلب وليس بعدها مصير لخوى تشريع الله من الحكمة ولحاف عدل الله في الجزاء أو قصرت ملكته عن الوفاء .
وإذن فلا مناص من أن ننتظر وراء الموت منقلباً منقلباً آخر يوفى فيه المطيع ثواب إطاعته ويلقى المفرط جزاء تفريطه وتضييعه .

الخميس, 15/01/2015 - 10:13   القراءات: 254   التعليقات: 0

نظرة على الفصل
نحاول من خلال هذا الفصل أن نجيب على سؤال كبير مهم يطرح نفسه بين يدي البحث ، و هو : لماذا غابت أسماء ( الخلفاء الإثني عشر ) التفصيليّة في ( صحاح ) ( مدرسة الصَّحابة ) ، لنجد الإجابة تكمن في سببين رئيسين ، أحدهما : ما جرى من أحداث رافقت رحيل رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) إلى الرفيق الأعلى ، فقد تمخض عن تلك الأحداث إبعاد أمير المؤمنين علياً ( عليه السلام ) عن منصب الإمامة الذي خصَّ به من قبل الله و رسوله ، و بالتالي البدء في محو أحاديث الإمامة و الخلافة في الإسلام ، التي نصَّت على موقع ( الخلفاء الإثني عشر ) ، و منزلتهم القيادية ، من خلال مجموعة من الممارسات التي كانت تصبّ في منع تدوين مثل هذه الأحاديث .
السبب الثاني : يكمن في مواجهة ( الخلفاء الإثني عشر ) لكلّ ألوان القهر ، و الظلم ، و الطغيان ، و عدم مهادنتهم للحكومات الظالمة الجائرة ، مما حدى بهم لأن يدفعوا الثمن نفيساً و غالياً ، حيث تكللت حياتهم بالشهادة في سبيل الله سبحانه .

الأحد, 30/11/2014 - 14:25   القراءات: 633   التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين . . وبعد . .
أولاً : لم يختلف موقف الإمام الحسين « عليه السلام » من الصلح مع معاوية مع موقف أخيه الإمام الحسن « عليه السلام » ، بل كان الإمام الحسين مؤيداً لأخيه ، حتى إنه بعد استشهاد الإمام الحسن بسمِّ زوجته جعدة بنت الأشعث له ، بطلب من معاوية دعا البعض الإمام الحسين « عليه السلام » للقيام ضد معاوية ، فلم يستجب لهم ، وأكد على صحة موقف أخيه « عليه السلام » وقال : صدق أبو محمد ، فليكن كل رجل منكم من أحلاس بيته ما دام هذا الإنسان حياً » 1 .
وقد دافع عن موقف أخيه في موضوع الصلح أيضاً ، في رسالة منه « عليه السلام » لأهل الكوفة ، وقد أمرهم فيها بالسكون إلى أن يموت معاوية 2 .
ثانياً : إن الاختلاف بين أهل العصمة قد يكون في محله ، ولا يوجب اختلالاً في العصمة لدى أي منهما ، وذلك إذا كان قد فصل بين موقفيهما المختلفين زمان ، واستجدت ظروف ، وحدثت أمور توجب هذا الاختلاف ، فإن هذا الاختلاف لا يأبى أن يكون كلاهما مصيب في موقفه . . بل إن المعصوم نفسه كالنبي « صلى الله عليه وآله » ربما تتبدل مواقفه بحسب تبدل الأحوال التي يواجهها ، فقد يحارب قريشاً في بدر ، وأحد . . ثم يصالحها في الحديبية . .

الأحد, 02/11/2014 - 10:30   القراءات: 803   التعليقات: 0

أصل الخبر هو ما ورد في مقتل الحسين لأبي مخنف الأزدي 1 كما نقل : ( .. فقال له الحسين ( ع ) . ان عزمت فاستسق لنا ماءا ، فاخذ قربته وحمل على القوم حتى ملأ القربة قالوا واغترف من الماء غرفة ثم ذكر عطش الحسين ( ع ) فرمى بها وقال :
يا نفس من بعد الحسين هوني *** وبعده لا كنت ان تكوني
هذا الحسين وارد المنــون *** و تشربين بارد المعــين 2
هذا هو المصدر الرئيس للخبر ، وقد ذكره في البحار بعنوان في بعض تأليفات أصحابنا .

الخميس, 30/10/2014 - 14:10   القراءات: 769   التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإننا نجيب على هذا السؤال بما يلي :
أولاً : إن الإمام الحسين « عليه السلام » معصوم بنص آية التطهير ، وحديث الكساء ، وغيرها من الأدلة ، ولا تقبل عصمته هذه النسف بأقاويل أيٍّ كان من النّاس . .

الثلاثاء, 28/10/2014 - 12:03   القراءات: 709   التعليقات: 0

هذا الأمر لا يختص بالموضوع الحسيني فإن هناك الكثير من الروايات لسانها ذلك اللسان ..

الأحد, 26/10/2014 - 10:34   القراءات: 574   التعليقات: 0

ليس في القرآن لَحن
لاشكّ أنّ القرآن من أقدم أسناد اللغة ذوات الاعتبار ، ولا مجال للترديد في حجّيته واعتباره بعد حضوره في عصرٍ كان العرب في أَوْج حضارتها الأدبيّة الراقية ، وكانوا أعداء ألدّاء له يتحيّنون الفُرص للغَمز فيه من أيّ جهةٍ كانت ، لولا اعترافاتهم الصريحة باعتلائه الشامخ في الأدب الرفيع ، فهل يُعقل أنْ يكون في القرآن مسارب للغَمز فيه تَغَافَلها أولئك الأقحاح ليَتعرّف إليها هؤلاء الأذناب ؟

الثلاثاء, 21/10/2014 - 13:43   القراءات: 474   التعليقات: 0

لا يمكن أن تنتصر قضية ليس أصحابها مستعدين للتضحية من أجلها . غير أن هنالك فرقاً بين من يبحث عن المجد الشخصي ، وإحراز الانتصار على أعدائه في حياته ، وبين من يمتلك قضية ، ويسعى من أجل انتصارها ، حتى وإن أدى ذلك إلى التضحية بنفسه . . .
فالأول : إذا خسر ، ستكون في خسارته نهايته .
والثاني : إذا خسر ، فقد تكون في خسارته نجاحه .
فالأهداف العليا ، كالمثل والقيم والدّين ، ستجد من ينتصر لها يوماً ، ولذلك فمن يموت دون قضية ، يزيدها قوة ومناعة . . . فالتضحية بالنفس للقضايا . . . تقوّيها وتحييها .
بينما التضحية للنفس بالقضايا . . . تنهيها وتقضي عليها . وعلى أيّة حال فإن المغامرة من أجل الأهداف ، وخوض الغمرات في الدفاع عنها ، ضروة من ضرورات العمل للحق ، وواجب من واجبات الإيمان بالقيم .
وأساساً كيف نعرف صدق المدّعين إلاّ حينما يُدعون إلى التضحية والفداء ؟

الثلاثاء, 07/10/2014 - 11:48   القراءات: 1001   التعليقات: 0

1 معنى هذا السؤال أن علياً عليه السلام لو كان إماماً حقاً ووصياً للنبي صلى الله عليه وآله فلا يمكن أن يغلبه أبو بكر وعمر ويغصبوا منه الخلافة ويعزلوه عن الحكم . وكيف تسمونه حلال المشاكل وهو لم يحل هذه المشكلة ؟!
وقد فات هذا السائل أن الله تعالى ترك للناس الإختيار ولم يجبرهم على الإيمان ، وأمر أنبياءه وأوصياءه عليهم السلام أن يعملوا بالأسباب الطبيعية فكانوا مرة غالبين ومرة مغلوبين ، مع أن باستطاعته سبحانه أن ينصرهم بمعجزة ويهلك أعدائهم !

الثلاثاء, 07/10/2014 - 11:43   القراءات: 686   التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
الآيات الكريمة :
إن الله سبحانه وتعالى قد وهب لإبراهيم ولده إسماعيل ( عليهما السلام ) بعد أن طعن في السن . وبلغ من الكبر عتياً ، قال تعالى : ﴿ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ ... 1 .

الخميس, 25/09/2014 - 15:00   القراءات: 610   التعليقات: 0

الفصل الأول : الأصل الكريم والميلاد المبارك
1 ـ والده :
والده الإمام علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) .
ولقد كان عبقرياً ملأ فضله وعلمه آفاق العالم الإسلامي ، فلهج بمدحه مخالفوه ، كما هلل به شيعته وموالوه سواءً بسواء ، فكان الرضا الذي ارتضى به الخالق إماماً وحجه ، وللخلق سيداً وقدوةً .
2 ـ أمّه :
السيدة سبيكة النوبية التي وفدت إلى المدينة مع من وفد من أهل إفريقيا ، فالتحقت بآل الرسول وأنجبت سيدهم الإمام الجواد (ع) ، وتذهب بعض الروايات إلى أنها كانت من قوم مارية القبطية زوجة النبي الأكرم ( صّلى الله عليه وآله وسلم ) إلاّ أن ذلك مستبعد .
3 ـ ميلاده :

الأحد, 21/09/2014 - 15:40   القراءات: 713   التعليقات: 0

و البحث فيها من جهات :
الجهة الأولى :
في بيان المراد من المعارف القلبية .
ان الحديث عن المعارف القلبية متشعب و طويل و سوف نتناول منه ما يهمنا في بحثنا و عن المقدار الذي يكون فيه حجة متميزة عن غير الحجة .
يتفق الفلاسفة على أن هناك نحوين من الادراكات التي يتوصل بها الإنسان لمعرفة الحقائق الأول هي الادراكات العقلية و الثاني هو الإدراكات القلبية ، و ضابطة التفصيل بينهما يعتمد على كيفية الإدراك فالأول يتم عن طريق الصور الحصولية للأشياء و الثاني يتم عن طريق الإدراكات الحضورية و هو الارتباط بالشيء ارتباطاً ما .
توضيح ذلك : ان الإدراكات العقلية تعتمد على الصور و يختلف مدى ارتباط هذه الصور بالمادة حسب المراتب .
ففي الصورة الحسية فان نفس الصورة و ان كانت مجردة عن الخارج إلا ان لها ثلاثة تعلقات :
1 ـ من جهة الابعاد الطول و العرض و العمق .
2 ـ من جهة المشخصات و الالوان .

الأحد, 14/09/2014 - 13:52   القراءات: 597   التعليقات: 0

روح الإنسان وعقله كبيران ، وتطلعه سامٍ لا يحده حدٌّ مادي معين ، لأنه قد خُلق ليكون جليس الله ؛ الله رب الكائنات ؛ خالق السماوات والأرضين .
هذه الروح لا يمكن أن تشبعها الدنيا بما فيها ، وكان طالب الدنيا كشارب ماء البحر ، كلما يشرب منه غَرفة أزداد عطشاً . . وقد جاء في الحديث الشريف : " منهومان لا يشبعان ؛ طالب علم وطالب مال " 1 .

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس