مقالات و دراسات

عرض 1 الى 20 من 2560
01/12/2022 - 10:00  القراءات: 16  التعليقات: 0

بعد إسلامه سماه رسول الله " سلمان " لم يحضر بدرا ولا أحدا لرقه ، وقد أعتق وتحرر في السنة الرابعة ، وفي رواية في بداية السنة الخامسة للهجرة ، واشترك في واقعة الأحزاب ، وهو الذي أشار على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بحفر الخندق وقال : " كنا بفارس إذا حوصرنا خندقنا " وكانت إشارة موفقة ، سارع رسول الله بتنفيذها.

01/12/2022 - 03:03  القراءات: 29  التعليقات: 0

نعلم أن السفياني سيكون موجوداً بعد ظهور الإمام روحي فداه لأن جيش الخسف الذي سيرسله إلى المدينة في أعقاب قتل النفس الزكية سيكون بعد الظهور الشريف وقبل الخروج المبارك.

01/12/2022 - 00:03  القراءات: 24  التعليقات: 0

إن رسالة الحقوق بمثابة بشرى حقوقية لهذا المجتمع ، وفيض تربوي لإعداد الإنسان لبلوغ هذه المرحلة .
لقد أجمل الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) هذه الحقوق جميعاً بخمسين حقاً ، غطت سلوك الإنسان في‏كل أوضاعه و حالاته ، و حددت الحقوق المترتبة نحو الجميع بدءاً من ربه و مروراً بنفسه و جوارحه و أفعاله ، و أمه و أبيه ، و انتهاء بحقوق أهل ملته ، و أهل الملل الأخرى.

30/11/2022 - 18:14  القراءات: 18  التعليقات: 0

كما أن الجسد يتعرض للمرض أيضاً القلب يتعرض للمرض القرآن الكريم يقول:﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ... 1 قد يصاب الإنسان أحياناً بالقلق وهذا مرض قلبي، أو يصاب بالحسد، وقد يصاب بسوء الظن يشكك دائماً في شخصيات الآخرين وهذا مرض، وكما أن مرض الجسد يمنع من الراحه فإن مرض القلب يمنع من الراحه.

30/11/2022 - 10:46  القراءات: 64  التعليقات: 0

الوحدة تعني أن نلتقي على المشتركات التي هي أغلب وأوسع من المفترقات.. نلتقي على الإيمان بالله ورسوله والحب والولاء لأهل بيت النبي عليهم السلام، نلتقي على مرجعية القرآن الكريم، وحتى الروايات الحديثية نجد فيها المشتركات بين المذاهب كثيرة جداً.

30/11/2022 - 01:48  القراءات: 57  التعليقات: 0

الإنسان له قابليتان: قابلية التزكية والصلاح وقابلية الفساد والانحراف، يقول تعالى:﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا 1، ومن ثم، فهو المسؤول عن اختياره، فالله بيّن لنا الطريقين، طريق الخير وطريق الشر كما في قوله تعالى:﴿ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴾ 2 أي نجد الخير ونجد الشر، وعليك اختيار أحدهما، وتحمل مسؤولية اختيارك في الآخرة.

29/11/2022 - 15:15  القراءات: 70  التعليقات: 0

لا يوجد افضل من قانون الثواب والعقاب دافعا الى الخير، ومانعا من الشر في المجتمعات البشرية، فما من أمة تطبق هذا القانون إلا وستنعم بالتقدم والازدهار والنمو وتغلب فيها عوامل الخير على عوامل الشر، وما من أمة تهمله إلا ويتغلب فيها أهل الشر على أهل الخير.

29/11/2022 - 12:13  القراءات: 61  التعليقات: 0

يذهب سليمان الخطيب في كتابه (أسس مفهوم الحضارة في الإسلام)، إلى أنه في مقابل النظريات الغربية للحضارة، لا نجد إزاء هذا كله دراسات منهجية متكاملة لعرض المفهوم الإسلامي لقضية الحضارة من خلال الأصول الإسلامية قرآناً وسنة... لذلك فنحن نفتقد بحثاً محدداً نستطيع الرجوع إليه، يقوم بصياغة مفهوم الحضارة في الإسلام، بحيث يكون لنا في نهاية الأمر مرجعاً أساسياً يمكن للباحث الرجوع إليه في إطار الدراسات الإسلامية المعاصرة.

29/11/2022 - 11:09  القراءات: 64  التعليقات: 0

أكثر ما يجب أن نركّز عليه اليوم هو القضية المذهبية، موضوع الشيعة والسنة. يجب ألا ندع الاختلافات في العقيدة والاختلافات المذهبية أن تؤدي إلى التنازع، وينبغي ألا نسمح بذلك. هناك أشياء تسبب النزاع فيجب أن نمنعها، يجب أن نمنعها بجدية. التفتوا! الآن قد دخل السياسيون الأمريكيون والبريطانيون في محافلهم الخاصة إلى نقاش الشيعة والسنة، وهذا أمر خطير للغاية. إنّه خطير جدّاً. هؤلاء الذين هم ضد الإسلام، ولا يضمرون الخير لا للشيعة ولا للسنّة، قد دخلوا نقاش [الشيعة والسنة].

29/11/2022 - 07:33  القراءات: 33  التعليقات: 0

أن فاطمة عليها ‌السلام بعد فقد أُمّها لم تكن تلك اليتيمة التي تشكّل عبئاً علىٰ أبيها ، بل وقفت موقف العالمة بظروف أبيها صلى ‌الله ‌عليه ‌و آله ‌و سلم الداركة لخطر الرسالة التي يدعو لها ، وما يحيط به من شدائد وأهوال وعداوات ، فصارت ربّة بيته التي تكفيه التفكير بمشاغل البيت ، ووقفت إلىٰ جنبه موقف المرأة البطلة المكافحة والمضحية براحتها ورفاهيتها ، وليس ثمّة كلمة تعبّر عن  تقديره صلى ‌الله ‌عليه ‌و آله ‌و سلم لما لقي من ابنته الصغيرة في مواقفها المختلفة ، أفضل من ( أُمّ أبيها ) في أحد معاني هذه الكنية العظيمة.

28/11/2022 - 08:08  القراءات: 84  التعليقات: 0

لابأس ببحث الشبهة التي قد تورد على الإسلام من أنّه دين متخلّف عن الحضارة المترقّية اليوم، ويناسب مستوى فهم العصور القديمة المتخلّفة ممّا يشهد لعدم كونه ديناً سماويّاً حقّاً، وذلك لأنّه قد ظلم المرأة في القضايا الاجتماعية، ولم يعطها حقّها، وحرمها من كثير من الأُمور من قبيل منصب القضاء.

28/11/2022 - 03:00  القراءات: 80  التعليقات: 0

من فضائل أهل البيت «حديث المباهلة»... فإنّه لمّا نزلت الآية المباركة: ﴿ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ 1 خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعليٍّ وفاطمة والحسنين عليهم السلام إلى المباهلة.

28/11/2022 - 01:00  القراءات: 60  التعليقات: 0

إن القوى المتربصة بالإسلام و قد أفجعها ما حدث في إيران ركزت أبصارها على مصر واعتبرتها الدولة التالية المؤهلة للحاق بإيران على طريق الإسلام فمن ثم سعت إلى تنفيذ مخططها الخبيث الذي يرمي إلى عزل مصر عن إيران والقضاء على تأثير الثورة الإسلامية على الحركة الإسلامية فيها. و قد اعتمدت في تنفيذ مخططها هذا على ثلاثة ركائز:

28/11/2022 - 00:05  القراءات: 54  التعليقات: 0

 أن البعث الذي يرسله السفياني إلى المدينة ومن ثم ليخسف به في الطريق بين المدينة المنورة ومكة المكرمة لا يرسله من العراق وإنما يرسله من الشام، لأنه في تلك الفترة يكون قد تم إخراجه من العراق وطرد جيشه على يد جيش اليماني والخراساني.

27/11/2022 - 13:00  القراءات: 75  التعليقات: 0

لقد أشرنا في ما سبق إلى أنّ سنّة الحقّ الكونيّة الشاملة للمجتمع الإنسانيّ- مقرونة بما شاءه الله للإنسان الّذي اختاره خليفة له على الأرض من أن يكون مختاراً، مريداً تقرير مصيره بنفسه، ويختار سبيل حياته بإرادته- اقتضت أن يكون التطوّر التاريخيّ في المجتمع الإنسانيّ تطوّراً موجّهاً، ينتهي إلى النقطة الّتي يختار الإنسان فيها بملئ إرادته مجتمع العدل المنقاد للقيادة الإلهيّة العادلة، وبذلك تتحقّق الغاية المطلوبة في حركة التطوّر الاجتماعيّ، وتبلغ سنّة الحقّ الكونيّة غايتها في المجتمع الإنسانيّ.

27/11/2022 - 11:24  القراءات: 66  التعليقات: 0

ما بين "الجهاد" بمعناه الإسلامي و"الإرهاب" بمعناه الذي نراه ونلمسه اليوم فرقٌ شاسع وواضح جداً لمن يريد أن يحكم على هذين اللفظين بما يرمزان إليه، وإن كان البعض ممّن سخَّر نفسه وقلمه لخدمة المستكبرين والجبابرة وخضع لقوّتهم وظلمهم أو لإغراءاتهم يحاول التلاعب بمعنى "الجهاد" ليجعله مرادفاً للإرهاب، ولذا كان لا بدّ من توضيح هذين المفهومين لكي يتبيّن الفرق بينهما في المعنى والهدف والوسيلة.

27/11/2022 - 06:46  القراءات: 76  التعليقات: 0

إن هذه الآيات من الآيات التي تعطينا درسا بليغا في كيفية التوبة إلى الله عز وجل.. فلا ينبغي أن نخلط بين التوبة اللفظية، التي قد لا تستتبع الندامة، ولا العزم على عدم العود.. وعندئذٍ لا يمكن أن يعد هذا من الاستغفار والتوبة بشيء، فلا ارتباط له بالتوبة الحقيقية، التي تتغلل إلى أعماق الوجود.. إنما هي مجرد ألفاظ يتلفظها الإنسان، من دون أن يكون له أي مدلول في الخارج.. والقرآن الكريم ديدنه أن يبين المفهوم والمصداق.. فآيات التوبة في القرآن كثيرة جدا، ولكن القرآن الكريم يقدم لنا عينة من التوبة الحقيقة، تلك التوبة التي صدرت في زمان النبي (ص).

26/11/2022 - 16:16  القراءات: 73  التعليقات: 0

هو مالك الأشتر النخعي أو مالك بن الحارث النخعي الساعد الأيمن للإمام علي (عليه السلام) وسيفه البتار. خاض مع الإمام معاركة التي خاضها في مواجهة أهل القبلة من الصحابة والخوارج وأهل الشام. و كانت له مكانة خاصة عند الإمام الذي كان يعتبره من أتباعه المخلصين الذين يوالونه بقلوبهم وسيوفهم.

26/11/2022 - 11:18  القراءات: 69  التعليقات: 0

المراد منه حصر العبادة باللّه سبحانه وهذا هو الاَصل المتفق عليه بين جميع طوائف المسلمين فلا يكون المسلم مسلماً إلاّ بعد الاعتراف بهذا الاَصل، وشعار المسلمين الذي يردّدونه كل يوم هو قوله سبحانه:﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ... 1 فعبادة غيره إشراك للغير مع اللّه في العبادة، موجبة لخروج المسلم عن ربقة الاِسلام.

26/11/2022 - 03:00  القراءات: 70  التعليقات: 0

إنّ اتجاه المسلمين بجميع مذاهبهم لاستقبال الكعبة المشرفة، يجب أن يكون عنوانًا لوحدتهم، ومحفّزًا على تحقيق هذه الوحدة، بالتأكيد على ما يجمعهم من أمر دينهم، ومصالح دنياهم.

وقد عانت أمتنا، خاصّة في هذه العقود الأخيرة، من فتن الانقسام والاحتراب، بمختلف العناوين، والأقسى منها ما كان بالعناوين الدينية المذهبية، مما أدّى إلى سفك الدماء وانتهاك الحرمات، وتخريب الأوطان، وهدر الإمكانات.

الصفحات