شبهات و ردود

عرض 1 الى 20 من 737
19/08/2017 - 06:00  القراءات: 51  التعليقات: 0

إن التوبة وإن كانت توجب النجاة من عقاب الآخرة، لكن ذلك لا يعني أن النفس الإنسانية قد تخلصت من تلويثات الذنب وآثاره، وأنها قد عادت إلى ما كانت عليه من النقاء والصفاء.. بل يحتاج الإنسان ـ بالإضافة إلى توبته ـ إلى أن يعالج نفسه بالمزيد من العناية بها، وإزالة ما لحق بها من شوائب، ثم إلى ترميم ما نشأ عن تلك الذنوب من صدمات ونقائص..

18/08/2017 - 06:00  القراءات: 60  التعليقات: 0

وكأنّ هؤلاء الأصحاب يحدّثون أنفسهم قائلين: الآن وبعدما عزل القائد العظيم الذي نصّبه الله وارتضاه هو ورسوله وبالتالي عدم تحقّق الوضع المثالي الإسلامي، إلاّ أنّ ذلك لا يمنع من تقديم خدمة للإسلام بطرق وأساليب شتّى.

17/08/2017 - 06:00  القراءات: 51  التعليقات: 0

وجاء التعليل في الآية بأنّ إحداهما قد تَضِلّ فيما تَحمّلته حين الأداء، فكانت الأُخرى هي التي تذكِّرُها ما غاب عنها، فكانت شهادة المرأتين بتذكّر إحداهما للأُخرى، بمَنزلة شهادةِ رجلٍ واحد.

16/08/2017 - 06:00  القراءات: 79  التعليقات: 0
  1. إن حكم اللائط هو الإحراق بالنار كما ثبت بالروايات كصحيحة مالك بن عطية 1 وصحيحة العرزمي 2 وغيرهما.. وذلك معناه: أنه لا بد من تفسير رواية «لا يعذب بالنار إلا رب النار» بما يتوافق مع هذا الحكم.
15/08/2017 - 06:00  القراءات: 89  التعليقات: 0

أولاً: لأن النبي (صلى الله عليه وآله) يتعامل مع الناس بحسب ما هو متداول فيما بينهم، ويستعمل وسائلهم، إذا لم يكن فيها ما يكرهه الشرع.

14/08/2017 - 06:00  القراءات: 77  التعليقات: 0

أوّلاً: أنّ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ينطقون بالحقائق ويفتون بأحكام الله سبحانه حسب ما في الكتاب والسنّة وحسب ما رُزقوا من العلم من لدنه سبحانه وتعالى.

13/08/2017 - 06:00  القراءات: 82  التعليقات: 0

قلنا: المعنى بهذا الكلام تفويض الأمر إلى مالكه وتسليمه إلى مديره، والتبري من أن يكون إليه شئ من أمور قومه. وعلى هذا يقول أحدنا إذا أراد أن يتبرأ من تدبير أمر من الأمور ويسلم منه ويفوض أمره إلى غيره، يقول: هذا الأمر لا مدخل لي فيه فإن شئت أن تفعله، وإن شئت أن تتركه، مع علمه وقطعه على أن أحد الأمرين لا بد أن يكون منه. وإنما حسن منه ذلك لما أخرج كلامه مخرج التفويض والتسليم.
وقد روي عن الحسن أنه قال: معنى الآية إن تعذبهم فبإقامتهم على كفرهم، وإن تغفر لهم فبتوبة كانت منهم. فكأنه اشترط التوبة وإن لم يكن الشرط ظاهرا في الكلام.

12/08/2017 - 06:00  القراءات: 124  التعليقات: 0

إن المراد بوجه الله الباقي هو نفس حقيقة الذات الإلهية، قال تعالى: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 1.. وإنما لم يقل: «ويبقى الله ذو الجلال»..

11/08/2017 - 06:00  القراءات: 120  التعليقات: 0

وبما أنّ أغلب الحكومات كانت تفقد تلك الصبغة فلم يكن بد من إقامة صلاة الظهر بدل الجمعة، ولكن بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران مثلاً، توفر هذا الشرط فنرى أنّ صلاة الجمعة تقام في كل مدينة وقرية.

10/08/2017 - 06:00  القراءات: 126  التعليقات: 0

حيث أن أخانا العلامة الشيخ الصفار قد تحدث في هذا الموضوع في كتابه المطبوع والمسمى بـ (المرأة العظيمة: قراءة في حياة السيدة زينب) وجمع فيه أطراف الموضوع فأوعى، لذلك سوف ننقل ما ذكره هناك حيث نراه موافقا للمختار، وننقله مع شيء من الاختصار فقد كتب تحت عنوان:

09/08/2017 - 06:00  القراءات: 95  التعليقات: 0

أن نفيه لأن يكون من أهله لم يتناول فيه نفي النسب، وإنما نفى أن يكون من أهله الذين وعده الله تعالى بنجاتهم، لأنه عز وجل كان وعد نوحا عليه السلام بأن ينجي أهله في قوله: ﴿ ... قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ ... 1 فاستثنى من أهله من أراد إهلاكه بالغرق.

08/08/2017 - 06:00  القراءات: 133  التعليقات: 1

قلنا: أما جعله السقاية في رحل أخيه، فالغرض فيه التسبب إلى احتباس أخيه عنده، ويجوز أن يكون ذلك بأمر الله تعالى، وقد روي أنه (ع) أعلم أخاه بذلك ليجعله طريقا إلى التمسك به، فقد خرج على هذا القول من أن يكون مدخلا على أخيه غما وترويعا بما جعله من السقاية في رحله، وليس بمعرض له للتهمة بالسرقة، لأن وجود السقاية في رحله يحتمل وجوها كثيرة غير السرقة، وليس يجب صرفه إليها إلا بدليل.

07/08/2017 - 06:00  القراءات: 119  التعليقات: 0

إن علينا أن لا نحرم الآخرين من فرصة التفكير في أمر التراث، فكما أن لنا حق الاستفادة منه بما يتناسب مع حاجاتنا وإمكاناتنا الفكرية وغيرها، فإن علينا أن لا نحرم الأجيال الآتية من هذا الحق أيضاً.

06/08/2017 - 06:00  القراءات: 141  التعليقات: 0

وفي رواية البخاري وشرحها كفاية في توضيح حال السقيفة وإنها كانت بيعة خاصة لأبي بكر في أجواء العصبية القبلية وليست مجرد ترشيح له ثم أردفت ببيعة عامة اقترنت بالتهديد وقوة السلاح.

05/08/2017 - 06:00  القراءات: 131  التعليقات: 0

لم يكن إبليس مَلَكاً بنص القرآن الكريم، فقد قال تعالى: ﴿ ... إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ... 1.

04/08/2017 - 06:00  القراءات: 141  التعليقات: 0

إن الإسلام لا يحتاج في إثبات نفسه إلى إقرار المسيحية واليهودية به من حيث هي أديان..

03/08/2017 - 06:00  القراءات: 144  التعليقات: 0

إنها برغم أن الله سبحانه قد كلفها بأن تهز إليها بجذع النخلة، فإنه كان قد عرّفها كرامتها عنده، حين جعل طفلها، وهو حديث الولادة، ينطق ببراءتها، وأرسل لها ملكاً يخبرها بأن ربها قد جعل تحتها سرياً..

02/08/2017 - 06:00  القراءات: 154  التعليقات: 0

من المصادر لها: علل الشرايع ج1 ص151 ومعاني الأخبار ص361 والبحار ج29 ص498 وابن ميثم في شرح نهج البلاغة ج1 ص249 والمعتزلي وغير ذلك كثير. وراجع كتاب مصادر نهج البلاغة ج1 ص309 ـ330 والغدير للعلامة الأميني ج7 ص82

01/08/2017 - 06:00  القراءات: 193  التعليقات: 0

وبعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله)، رفض أصحاب السلطة القبول بمصحف الرسول (صلى الله عليه وآله)، الذي جاءهم به أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ لأنهم خافوا مما كان النبي (صلى الله عليه وآله)، قد أثبته فيه من التفسير لآياته والتأويل لها، أو بيان شأن نزولها، أو غير ذلك..

31/07/2017 - 06:00  القراءات: 224  التعليقات: 0

قال العلامة المجلسي: «المشهور أن آية الكرسي إلى ﴿ ... وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ 1، ويظهر من بعض الأخبار أنها إلى ﴿ ... خَالِدُونَ 2، وسيأتي في محله»

الصفحات