ما هي صلاة الغفيلة ؟

صلاة الغفيلة 1 هي من الصلوات المستحبة وهي ركعتان و وقتها بين العشائين ، و تعرف هذه الصلاة أيضا بركعتي الغفلة ، و ركعتي ساعة الغفلة .
معنى الغفيلة :
أما سبب تسميتها بالغفيلة فيعود إلى أن وقت هذه الصلاة هو ما بين المغرب و العشاء و هذا الوقت يسمى بساعة الغفلة ، فسميت هاتان الركعتان باسم الوقت المخصص لها ، فعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنه قال " تَنَفَّلُوا فِي سَاعَةِ الْغَفْلَةِ وَ لَوْ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا تُورِثَانِ دَارَ الْكَرَامَةِ " 2 .
كيفية صلاة الغفيلة ؟
رُوِيَ عن الامام الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : " بين العشاءين تقرأ في الأولى بعد الحمد : ﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ 3
و في الثانية بعد الحمد : ﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ 4
ثم يرفع يديه 5 و يقول : اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا 6 ، اللهم أنت ولي نعمتي 7 و القادر على طلَِبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد و آله عليه و عليهم السلام لما قضيتها لي ، و يسأل حاجته فإنه يعطى ما سأل " 8 .

  • 1. بشأن هذه الصلاة راجع :
    1. البلد الأمين و الدرع الحصين : 160 ، الطبعة الحجرية ، للشيخ تقي الدين ابراهيم بن علي العاملي الكفعمي ، المولود سنة : 840 هجرية بقرية كفر عيما من قرى جبل عامل ، و المتوفى بها سنة 905 هجرية ، و دفن بها .
    2. فتح الأبواب : 221 ، الطبعة الأولى ، طبعة مؤسسة آل البيت ، قم / إيران ، للسيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاووس ، المولود بالحلة سنة : 589 هجرية ، و المتوفى سنة : 664 هجرية ببغداد ، و المدفون بجوار مرقد الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) بالنجف الأشرف / العراق .
    3. فلاح السائل و نجاح المسائل : 245 ، للسيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاووس .
    4. مفتاح الفلاح : 252 ، الطبعة الأولى ، دار الأضواء ، بيروت / لبنان ، لمحمد بن حسين بن عبد الصمد الحارثي ، المعروف بالشيخ البهائي ، المولود سنة 953 هجرية ببعلبك ، و المتوفى سنة : 1030 هجرية باصفهان ، و المدفون بجوار مرقد الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) بمشهد المقدسة / إيران .
  • 2. قال الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المعروف بالشيخ " الصدوق " بعد نقل هذا الحديث : سَاعَةُ الْغَفْلَةِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، راجع : من لا يحضره الفقيه : 1 / 565 ، الطبعة الأولى سنة 1413 هجرية ، طبعة جامة المدرسين ، قم / إيران ، و مفتاح الفلاح : 252 .
  • 3. القران الكريم : سورة الأنبياء ( 21 ) ، الآية : 87 و 88 ، الصفحة : 329 .
  • 4. القران الكريم : سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية : 59 ، الصفحة : 134 .
  • 5. أي أن المصلي يقنت و يقول حين قنوته .
  • 6. أي يسمي حاجته و يطلبها بدل قول كذا وكذا .
  • 7. و في نسخة : و انت القادر .
  • 8. المصباح : 398 ، الطبعة الثانية سنة : 1405 هجرية / انتشارات رضي ، قم / إيران ، للشيخ تقي الدين ابراهيم بن علي العاملي الكفعمي ، المولود سنة : 840 هجرية بقرية كفر عيما من قرى جبل عامل ، و المتوفى بها سنة 905 هجرية ، و دفن بها .

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا
Image CAPTCHA
الرجاء ادخال ما تشاهد في الصورة.