الاخلاق و التربية

مواضيع في حقل الاخلاق و التربية

عرض 1 الى 20 من 49
24/07/2022 - 00:03  القراءات: 258  التعليقات: 0

لا يجب الالتزام بما ترشدنا اليه الاستخارة ، و إن ترك المستخير العمل بما أشارت اليه الاستخارة لم يفعل حراماً ، لكن ينبغي للمؤمن أن لا يستخير اذا لم يكن من نيته العمل بنتيجة الاستخارة ، كما و ينبغي له أن يعمل بما أشارت اليه الاستخارة ، ذلك لأن الاستخارة هي استشارة من رب العالمين فترك العمل بما أشار الله على الانسان يُعتبر جفاءً .

07/06/2022 - 00:21  القراءات: 547  التعليقات: 0

أصل العُقُوق من الشق و القطع ، و هو أن يترك الولد الاحسان إلى والديه و لا يبرهما ، أو يؤذيهما بالكلام المؤذي أو الفعل المؤذي ، أو بترك التواصل معهما بما يقتضي برهما .

17/05/2022 - 13:00  القراءات: 600  التعليقات: 0

الحسد داء دوي و مرض نفسي خطير لا بُدَّ لمن ابتلي به السعي الجاد في علاجه و التخلص منه لأنه لو تُرك بحاله سلب الإنسان دينه و دنياه و حال بينه و بين السعادة و الراحة و الهناء ، و كانت عاقبة صاحبه الخروج من الدنيا صفر اليدين و محملاً بالآثام و الأوزار ، و كان مصيره النار ، أعاذنا الله و أياكم من شرور الحسد و من عذاب النار .

27/03/2022 - 11:57  القراءات: 1529  التعليقات: 2

يبدو أن التحسر في يوم القيامة لا يختص بالمسيئ بل تكون الحسرة عامة فالمحسن أيضاً له نصيب من الحسرة لكن من نوع آخر .
قال الفيض الكاشاني في تفسيره : يوم يتحسّر النّاس المسي‏ء على إساءته و المُحسن على قلّة إحسانه. و كلام الفيض الكاشاني يذكرنا بما رُوِيَ في قصة ذي القرنين...

11/03/2022 - 10:06  القراءات: 1711  التعليقات: 2

المراء و المماراة : المجادلة و الخصومة مع شخص أو جماعة بهدف إظهار القوة و الغلبة على الطرف الآخر و التنقيص منه ، و التمرد عن قبول الحق حال ظهوره ، لا بهدف معرفة الحق أو بيان الحقيقة بنية صادقة و خالصة ، و لذلك فلا تنتهي المماراة الا بالخصومة و النزاع ، أو تأجيج نار الحقد في النفوس .
 

15/02/2022 - 12:08  القراءات: 953  التعليقات: 0

لا شك في أن الاخلاص درجة  رفيعة من درجات الايمان ، و الاخلاص هو تصفية النية و العمل من الشوائب ، فالإخلاص ليس إلا الصفاء و النقاء التام من الشوائب و لا يمكن الوصول إلى درجة الاخلاص الا بجهد و عمل مستمر و يقين سابق و متجدد .

17/12/2021 - 00:03  القراءات: 1460  التعليقات: 0

الهجرة هي الخروج من أرض إلى أخرى لأسباب و أهداف و نوايا مختلفة ، و من حيث التقييم مدحاً أو ذماً فهي تابعة للأسباب و الأهداف و النوايا و الشروط فقد تكون واجبة و قد تكون مباحة و قد تكون محرمة .

21/06/2021 - 19:17  القراءات: 3358  التعليقات: 0

الجنة تحت أقدام الأمهات حديث مشهور رُوِيَ في بعض المصادر السنية و التي منها كتاب مسند الشهاب لابن سلامة 1 بسند ينتهي الى انس بن مالك عن الرسول صلى الله عليه و آله ، و أيضاً بسند آخر ينتهي الى ابي بكر بن ابي موسى عن ابيه عن الرسول صلى الله عليه و آله ، إلى غيرها من المصادر

13/06/2021 - 14:31  القراءات: 3781  التعليقات: 1

خشية الله مرتبة رفيعة من مراتب التقوى التي هي سبب لقبول الأعمال ، لأن التقوى هي القيمة الأساسية التي يتم تقييم الأعمال بحسبها ، و الخشية هي الخوف المصحوب بالمهابة من مخالفة الله عَزَّ و جَلَّ و هذه الخشية إنما هي ناتجة عن العلم و المعرفة بعظمة الله و جلاله و كبريائه ، فيحصل لدى الإنسان المتقي الخشوع التام أمام هيبة الله.

24/02/2021 - 11:08  القراءات: 2588  التعليقات: 0

المقصود بالدعاء للاخوان بظهر الغيب هو الدعاء لهم حال غيابهم و بدون علمهم ، و المقصود بالاخوان هم عامة المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات ، و خاصة الأقرباء و الاصدقاء و العلماء و الصالحين.

16/02/2021 - 10:00  القراءات: 3722  التعليقات: 0

رُوِيَ عن النبي صلى الله عليه و آله أنهُ قَالَ : " لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، فَإِنَّ الرَّاكِبَ يَمْلَأُ قَدَحَهُ فَيَشْرَبُهُ إِذَا شَاءَ ، اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ ، وَ فِي آخِرِهِ ، وَ فِي وَسَطِهِ.

21/11/2019 - 22:00  القراءات: 5612  التعليقات: 0

معنى الصبر، هو ثبات النفس و عدم اضطرابها في الشدائد و المصائب، و هو نقيض الجزع، أما الصبر الجميل فهو الصبر الذي لا شكوى فيه لمخلوق.

و الصبر الجميل هو من أخلاق الانبياء و الأئمة عليهم السلام و كذلك من أخلاق الذين يلونهم من الأولياء و أصحاب البصائر و الدرجات الايمانية الرفيعة رغم ما كانوا يلاقونه من الأذى و التكذيب و النكران.

24/03/2019 - 22:00  القراءات: 7681  التعليقات: 0

الحاسد و هو الذي يستسلم لغريزة الحسد فيتمنى زوال النعمة عن غيره و يحقد عليه و يستعمل حسده ضده باللسان أو الفعل أو بهما، و هو انسان سيئ الخلق مريض القلب دائم الغم و الهم سيئ العاقبة لا يذوق طعم الراحة و لا يكاد يشفى من حالته حتى يخسر كل شيء، يخسر ايمانه و دنياه و آخرته، و لقد وردت الاحاديث و الروايات في الآثار السيئة التي تصيب الحاسد و اليك بعضاً منها:

14/03/2019 - 22:00  القراءات: 13244  التعليقات: 2

الحسد غريزة من الغرائز المودعة في الإنسان و يبدو أن للحسد كسائر الغرائز مراحل و مراتب ، فأصل غريزة الحسد موجودة في الانسان و تهيج بصورة غير ارادية عندما يرى نعمة أنعمها الله على غيره ليس له مثلها فيحسد صاحب تلك النعمة دون أن يتمنى زوالها عنه ، و لا يحقد عليه و لا يؤذيه أي لا يستعمل حسده ضد المحسود ، إلى هنا لم يفعل حراماً ، كما هو الحال بالنسبة إلى غريزة الغضب التي تثور بمجرد حصول اسبابها لكن الغاضب إذا  امتلك نفسه و لم يعتد على غيره فإنه لم يرتكب محرماً بل سيحصل على الثواب و الأجر لأنه سيطر على غضبه و لم يستسلم لما تمليه عليه غريزته، و لم يستعمل حسده أو غضبه ضد

10/03/2019 - 22:00  القراءات: 7199  التعليقات: 0

مواقع التواصل الاجتماعي و البرامج الموجود على الشبكة العنكبوتية في الغالب هي سلاح ذو حدين و فيها النافع و الضار و الخطير جداً، فإن أحسن الإنسان استخدامها كانت مفيدة و نافعة ، و إن أساء الانسان استخدامها كانت بالطبع مضرة و قد تكون بعضها منزلقاً خطيراً جداً.

07/03/2019 - 22:00  القراءات: 17325  التعليقات: 0

الحسد هو تمني زوال النعمة عن غيره ، أو زوالها عن غيره و تحولها اليه خاصة ، أو مجرد تمني سلب النعمة من غيره .

21/02/2019 - 22:00  القراءات: 7395  التعليقات: 0

الحسد داء دوي و مرض نفسي خطير لابد من المبادرة الى علاجه لأنه إذا ترك لحاله تغلَّب على الانسان و صعب علاجه و قد يخرج الانسان من الدين فيحرق أعماله الصالحة و يرتكب الكبائر من الذنوب فيخسر دنياه و آخرته.
و لقد أرشدتنا الاحاديث و الروايات المأثورة عن النبي المصطفى صلى الله عليه و آله و عن أهل بيته الطاهرين عليهم السلام الى كيفية علاج الحسد ، و ها نحن نذكرها باختصار.

17/02/2019 - 22:00  القراءات: 7732  التعليقات: 0

الغبطة هي أن يتمنى الإنسان أن تكون لنفسه نعمة يراها في غيره من غير تمني زوالها عن الآخرين، و هي صفة حسنة تدفع الإنسان نحو الكمال و الرقي خلافاً للحسد.

14/02/2019 - 22:00  القراءات: 7223  التعليقات: 0

يجد الباحث لدى الرجوع إلى النصوص الدينية الشريفة من القرآن و الحديث أنه لا شك في أن الإنسان معرَّض للإصابة بالعين من قِبل الحاسدين و لذلك ورد الامر بالاستعاذة بالله من شرور الحاسدين.

31/01/2019 - 22:00  القراءات: 8525  التعليقات: 0

ينبغي على المؤمنين تجنب الحسد لما ورد في الاحاديث الشريفة فيه من الذم، و لما وعد الله سبحانه و تعالى عليه من العقاب و لما فيه من الآثار السيئة و الخطيرة، خاصة و أن الاستسلام لمطاليب النفس حين تورطها بالحسد توقع الإنسان في الذنوب و المعاصي بل في الكبائر.

الصفحات