العقيدة الإسلامية

مواضيع في حقل العقيدة الإسلامية

عرض 81 الى 100 من 328
20/04/2016 - 06:33  القراءات: 5576  التعليقات: 0

التقدم البشري و سعادة الانسان

لقد توصل الإنسان في عصرنا الحاضر إلى مرحلة متميزة من العلم و التكنولوجيا في مجالات مختلفة فتهيأت له الأسباب لكي يخطو خطوة كبيرة في حقل الاكتشافات و الاختراعات المضاعفة، و هي أيضا وفرت له إمكانيات هائلة مكنته من توفير كل ما هو بحاجة إليها من وسائل الراحة و الدعة و الرفاهية و قد كان يحسبها قبل ذلك نوعاً من الخيال و الوهم.

02/04/2016 - 10:03  القراءات: 8860  التعليقات: 0

المقصود بتطاير الكتب هو تطاير صحائف الأعمال و إنتشارها و توزيعها في يوم القيامة ليصل كل كتاب إلى صاحبه. يقول الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾.
إن الله العلي القدير يحاسب عباده يوم القيامة ثم يُخرج لكل واحد منهم صحيفة يُرسلها إلى صاحبها و هي تطير نحوه حتى يستلمها.

30/03/2016 - 21:35  القراءات: 6992  التعليقات: 0

لا يجد الإنسان المؤمن حرجاً في معاشرة إخوانه و أقربائه و أصدقائه أبداً، بل يكون من دواعي سروره و بهجته أن يعيش معهم فيعاشرهم بالمعروف و يشاركهم في مكاره الدهر و جشوبة العيش كما يشاركهم في الافراح و المسرات، و إنما قد يتردد عندما يعيش في بيئة يتواجد فيها أناس يخالفونه في عقيدته و التزاماته الدينية من أصحاب المذاهب الإسلامية الاخرى، فعندها قد يجد نفسه حائراً و قد لا يعرف كيف يجب أن يتعامل مع هؤلاء المخالفين.

27/03/2016 - 18:07  القراءات: 5286  التعليقات: 0

تميَّزت الزهراء عليها السلام في تكوينها و نشأتها و شخصيتها و خصائصها و مقامها الرفيع و المتميِّز برعاية ربانية خاصة جعلتها في منزلة فريدة لا ترقى الى منزلتها أية إمرأة أخرى من الاولين و الآخرين بما فيهن أمهات المؤمنين زوجات النبي المصطفى صلى الله عليه و آله، فهي بلا أدنى شك أفضل من نساء الاولين و الاخرين و من أمهات المؤمنين.

12/03/2016 - 09:33  القراءات: 201806  التعليقات: 1

فَقَالَتْ: "أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ عَائِفَةً لِدُنْيَاكُمْ، قَالِيَةً لِرِجَالِكُمْ‏، لَفَظْتُهُمْ قَبْلَ أَنْ عَجَمْتُهُمْ، وَ شَنَأْتُهُمْ بَعْدَ أَنْ سَبَرْتُهُمْ، فَقُبْحاً لِفُلُولِ الْحَدِّ وَ خَوَرِ الْقَنَاةِ وَ خَطَلِ الرَّأْيِ، وَ ﴿ ... لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ، لَا جَرَمَ لَقَدْ قَلَّدْتُهُمْ رِبْقَتَهَا، وَ شَنَنْتُ عَلَيْهِمْ عَارَهَا فَجَدْعاً وَ عَقْراً وَ سُحْقاً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.

10/03/2016 - 19:23  القراءات: 3801  التعليقات: 0

بعد المصيبة العظمى التي حلت بالأمة الإسلامية إثر رحيل النبي المصطفى (صلى الله عليه و آله) و إقصاء

08/03/2016 - 11:25  القراءات: 10832  التعليقات: 0

فَدَكْ اسم لأرض زراعية واسعة الأطراف، و هي واحة خصبة كانت مسكناً لليهود، و هي تقع بالقرب من خيبر، و هي مما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، فكانت خالصة لرسول الله (صلى الله عليه و آله). و لما نزلت: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ... دعا رسول الله فاطمة و وهب فدك لها (عليها السلام) بأمر من الله عَزَّ و جَلَّ و هي التي قالت فاطمة (عليها السلام) : إن رسول الله نحلنيها؛ فكان العاملون بها يأتون بالحصاد أو قيمته بالمال لفاطمة في حياة النبي و حتى وفاته (صلى الله عليه و آله) حتى استولى عليها أبو بكر فمنع الزهراء حقها.

25/02/2016 - 07:56  القراءات: 2479  التعليقات: 0

كم يكون الانسان سعيداً لو علم بأنه يمتلك رصيداً كبيراً عند الله عز و جل، و كم نكون سعداء لو علمنا بأن لنا منزلة رفيعة عند الله جل جلاله، لكن كيف نتمكن من معرفة رصيدنا من أعمال الخير و المنزلة الرفيعة عند الله، طبعاً كل هذا إذا كان لنا رصيد و كانت لنا منزلة، و هذا ما نأمله و نرجوه، لكن الأمر ليس بالتَمَنِّي كما هو واضح .
لكي نحضى بمنزلة عالية و رصيد كبير عند رب العزَّة و الجلالة لابد و أن نُكوِّنَ هذا الرصيد في حياتنا الدنيا و نركِّزَ على العمل الصالح بكل جدٍّ من الآن دون تفويت للحظات العمر الثمينة، حيث إن المنزلة الرفيعة التي نتطلَّع إليها لا تحصل إلا بطاعة الله و الاخلاص له، و لا تحصل بالتمنِّي.

21/02/2016 - 06:23  القراءات: 19095  التعليقات: 1

خصائص الزهراء

06/02/2016 - 11:40  القراءات: 2651  التعليقات: 0

قيمة الإنسان بعلمه و إرادته و إيمانه و تقواه، و هو رهين عمله من حيث المصير و العاقبة الحسنة و السعادة الابدية، و إن جزءً كبيراً من مشكلة الانسان ــ على الصعيد الفردي و الأُسري و الإجتماعي ــ هو إفتقاره الى التقييم الصحيح المطابق للواقع بالنسبة لسيرته و سلوكه في حياته الفردية و حياته الخاصة، و كذلك في حياته الأسرية و الاجتماعية العامة.
و للوصول الى التقييم الدقيق المطابق للواقع لابد من المحاسبة الدقيقة و الدائمة لأعمالنا و سلوكياتنا بشكل مستمر لكي نقف على العيوب و الأخطاء فنعالجها و نصححها و نتلافى الخسارة قبل وقوعها فتكون عاقبتنا حسنة بتوفيق من الله.

21/11/2015 - 11:09  القراءات: 9274  التعليقات: 2

لقد أنذر النبي المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) في حديث معروف بين الفريقـين بـ: "حديث الفرقة الناجية" بافتراق أمته إلى فرق كثيرة و طوائف مختلفة كلها في النار إلا فرقة واحدة، و حذَّر المسلمين من أن يكونوا أتباعاً لغير الفرقة الناجية.

01/08/2015 - 11:30  القراءات: 5038  التعليقات: 0

الرَّحْبَة : هي الأرضُ الواسعة ، و الساحة التي تكون بين أفنية البيوت ، كما و تُطلق على باحة المسجد .
و قال العلامة الطريحي (رحمه الله): " الرَحبة محلة بالكوفة.
و يومُ الرَّحْبَة هو اليوم الذي جمع الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الناس في رَحْبَة الكوفة ــ عندما نُوزِعَ في الخلافة ــ بعدما تولى الخلافة

25/07/2015 - 11:05  القراءات: 6641  التعليقات: 0

الإسلام دين الحياة السعيدة، و منهجه منهج متوازن يتطابق مع الفطرة الانسانية و ما تتطلبه فطرته، و هو دين عملي بعيد عن الافراط و التفريط.
رُوِيَ عَنْ الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَهُ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ ، حَتَّى تَرَكَ النِّسَاءَ ، وَ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ ، وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَعْظِيماً لِلَّهِ؟!
فَقَالَ ( عليه السَّلام ) : " أَمَّا قَوْلُكَ فِي تَرْكِ النِّسَاءِ ، فَقَدْ عَلِمْتَ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) مِنْهُنَّ.

27/06/2015 - 12:39  القراءات: 11588  التعليقات: 0

لعل السبب في زواج الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) كان سبباً سياسياً و الغرض منه تأليف قلب الاشعث بن قيس الكندي والد جعدة و قبيلته المهمة التي كان عددها يربو على الآلاف، فكانت مصاهرته مؤثِّرة في تأليف قلوبهم، كما فعل رسول الله (صلَّى الله عليه و آله) حيث إن زوجاته (صلَّى الله عليه و آله) كنّ على كثرتهنّ من قبائل شتى، لا تكاد تجد منهم اثنتين من قبيلة واحدة.

28/04/2015 - 12:19  القراءات: 2603  التعليقات: 0

ما يُسمى بالاسقاط النجمي هو في الحقيقة إثارة و تفعيل قدرة الانسان على التخيُّل الى حد كبير بحيث تجعله يتأثر بما يتخيل بصورة قوية، بحيث يكون متأثراً بهذه التخيلات الى حد الاعتقاد بصحتها شيئاً فشيئاً.

10/03/2015 - 10:58  القراءات: 3152  التعليقات: 0

من الواضح أن الامام المهدي عليه السلام في هذه الفترة يعيش في حالة الغيبة بارداة من الله عزوجل و لذلك فلا يمكن الالتقاء به حتى يتم السؤال منه لا بخصوص مسألة كتب الحديث فحسب بل في كل شيء، و حرمان الامة من الالتقاء به عجل الله تعالى فرجه انما هو بحكمة ربانية، و لا شك في أن الغيبة هذه فيها دروس تربوية قيمة و لذلك نرى أن الامام المهدي عليه السلام أرشد الناس الى الرجوع الى العلماء التقاة العلماء بالقرآن و السنة و أحاديث العترة الطاهرة، و لعل ذلك من قبيل التمرين و التحضير و صنع الكوادر القيادية القادرة على التمييز بين الصحيح و الخطأ و الحق و الباطل حسب المعايير و الاصول و القواعد الفقهية

17/02/2015 - 11:22  القراءات: 3859  التعليقات: 0

عدم استخدام الائمة من أهل البيت (عليهم السَّلام) للولاية التكوينية إدعاء باطل، و لقد استخدم الأئمة (عليهم السَّلام) الولاية التكوينية ـ حسب ما نعرف ـ في نطاق محدود لإسباب نشير إليها و بحسب الضرورة التي يرونها فيما يتعلق بنصرة الدين و هداية البشر و فيما يخدم المصالح العامة بحسب الحكمة الإلهية.

16/01/2012 - 10:48  القراءات: 20552  التعليقات: 2

رُوِيَ عَنِ الإمام جعفر بن محمد الصَّادِقِ ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿ ... اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا 1 ، مَا هَذَا الذِّكْرُ الْكَثِيرُ؟
فَقَالَ: "مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ 2 ( عليها السلام ) فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ الذِّكْرَ الْكَثِيرَ" 3 .

03/01/2012 - 20:59  القراءات: 30145  التعليقات: 0

الظاهر أن خطيب الأنبياء هو لقب النبي شعيب ( عليه السَّلام ) و قد ذكره النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) بهذا اللقب، فقد رُوِيَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ شُعَيْبٌ قَالَ: "ذَلِكَ خَطِيبُ الْأَنْبِيَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ..." 1 .

26/12/2011 - 12:32  القراءات: 52055  التعليقات: 1

يوم الظُلَّة: هو اليوم الذي أنزل فيه اللهُ القادرُ المنتقمُ العذابَ على قوم النبي شعيب ( عليه السَّلام ).
و الظلة: سِمةُ ذلك اليوم، حيث أن قوم شعيب ـ و هم أصحاب الأيكة 1 ـ عندما كذبوا شعيباً و لم يأخذوا بنصائحه و استهزؤا به و تحدَّوه بإنزال العذاب، بعث الله سحابة العذاب التي أظلتهم ثم أحرقتهم و أبادتهم جميعاً.

الصفحات