المال الثروة الرزق

مواضيع في حقل المال الثروة الرزق

عرض 1 الى 6 من 6
30/07/2018 - 22:00  القراءات: 880  التعليقات: 0

التسوّل ظاهرة سلبية و سيئة و لها تأثيرات سلبية كثيرة على الفرد و المجتمع، و التسول لغير المحتاج حرام و للمحتاج ذل و حقارة و له آثار سيئة خطيرة، و لا ينبغي للإنسان أن يتسول أو يمد يده إلى الناس و يطلب منهم المعونة إلا في حالات خاصة.

04/02/2018 - 22:00  القراءات: 2164  التعليقات: 0

قال الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴾ 1 .

07/09/2010 - 04:17  القراءات: 155448  التعليقات: 45

زكاة الفطرة فرضٌ مالي يجب على كل مكلفٍ بالغٍ غير فقير إخراجه من ماله ليلة عيد الفطر عن نفسه و عن كل من يعولهم. و تُسمَّى بزكاة الفطرة لوجوبها يوم الفطر، كما و تُسمّى أيضاً بزكاة الأبدان لأنها تحفظ صاحبها من الموت و تُطهّره.

23/04/2009 - 04:28  القراءات: 28057  التعليقات: 0

الخمس و الزكاة فرضان ماليان ، فلا فرق بينهما من هذه الجهة ، لكن الفرق في موارد الزكاة و الخمس ، فالزكاة فريضة مالية تجب في النقدين من الذهب و الفضة و الإبل و البقر و الغنم و الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب بشروط خاصة ، و من هذه الشروط النصاب ، و هو بلوغ الموارد المذكورة قدراً معيناً ذكر الفقهاء تفاصيل نصاب كل واحدٍ مما ذُكر .

13/04/2009 - 19:12  القراءات: 11305  التعليقات: 0

الوقف كما عَرَّفه العلماء هو : تحبيس الأصل و إطلاق المنفعة، أو تحبيس العين ، و تسبيل المنفعة ، فمعنى ذلك هو أن المشروع الوقفي مشروع يتسم بالاستمرارية و الحيوية و العطاء الدائم في الغالب ، و هو مشروع خيري أراد المشرِّع قبل صاحبه ( الواقف ) لهذا المشروع الاستمرارية و عدم الانقطاع ، الأمر الذي تؤكده الأحاديث الشريفة بصورة صريحة ، حيث تقول بأن الوقف أحد أبرز مصاديق الصدقة الجارية و المستمرة التي لا ينقطع عطاؤها بموت الواقف ( صاحب المشروع ) بل يبقى هذا العطاء متدفقاً إلى أمد غير محدد ، و هذا الأمر هو من أهم مميزات الوقف بالنسبة إلى غيره من المشاريع الخيرية و المستحبات .

12/05/2008 - 13:06  القراءات: 425461  التعليقات: 34

تلاوة القرآن تزيد في الرزق

إن من الآثار العامة لتلاوة القرآن الكريم في البيت زيادة الرزق و الخير ، فقد رُوِيَ عن الامام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : قال رسول الله( صلى الله عليه و آله ) : " إجعلوا لبيوتكم نصيباً من القرآن ، فإن البيت إذا قُرء فيه تيَسَّرَ على أهله ، و كَثُرَ خيره ، و كان سُكانه في زيادة ، و إذا لم يُقرأ فيه القرآن ضُيق على أهله و قَلَّ خيره و كان سُكانه في نُقصان " 1 .