نشر قبل 10 سنوات
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
مجموع الأصوات: 0
القراءات: 35262

السائل: 

منار العلوي

العمر: 

27

المستوى الدراسي: 

الدولة: 

المدينة: 

ما هي الأحكام الشرعية الخمسة ؟

السوال: 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ماهي الأحكام الشرعية الخمسة ؟

الجواب: 

إن أعمال الإنسان و أفعاله و كذلك أفكاره و نواياه في الشريعة الإسلامية لا تخرج عن حدود الأحكام الخمسة و التي هي :
1. الواجب : و هو ما أمر الشرع به فلا يجوز للمكلف تركه الا لعذر ، و لو تركه من غير عذر استحق العقاب ، كما أنه لو أتى بالواجب استحق الثواب ، مثل الصلاة و الحج و الصوم ، و غيرها من الواجبات .
2. المستحب : و هو ما رَغَّبَ الشارعُ الناسَ باتيانه ، فيثاب الإنسان اذا ما أتى به ، لكن لا يعاقب لو تركه ، و المستحبات كثيرة جداً ، منها : الصدقة ، قراءة القرآن ، الابتداء بالسلام ، و غيرها .
3. المباح : و هو كل عمل جائز تساوى طرفاه في الحالات الطبيعية ، فلا يثاب لو أتى به ، كما لا يعاقب على تركه ، مثل شرب الماء ، و المشي و الأكل الحلال ، و غيرها من المباحات .
4. المكروه : و هو كل عمل رَغَّبَ الشارعُ الناسَ في تركه فَوَعَدَ بالثواب لتركه ، لكن لم يتوعَّد بالعقاب على فعله ، مثل الطلاق ، و تأخير الاغتسال من الجنابة أو الحيض ، و النوم الزائد ، و غيرها من المكروهات .
5. الحرام : و هو كل عمل نهى الشرع عن فعله ، و تَوَعَّدَ فاعلَهُ بالعقاب ، كما وعد تاركه بالثواب ، مثل الربا ، الكذب ، شهادة الزور ، و غيرها من المحرمات .
ثم أن لكل واحد من هذه الأحكام الخمسة درجات و مراتب بالنسبة لبعضها البعض ، فمن الواجبات ما هو أهم من سائر الواجبات كالصلاة و الجهاد ، فيكون تركها أعظم من ترك بعض الواجبات الأخرى ، و من المحرمات ما هو أشد حرمة من بعضها الآخر كالربا و الغيبة ، و من المكروهات ما هو أشد كراهة من غيرها من المكروهات كالبخل ، و من المستحبات ما هو آكد استحباباً كزيارة الحسين و صلاة الليل ، و بعضها أقل درجة من ذلك .

11 تعليقة

صورة بوراس طاهر

الاسلام امانة في أعناق المسلمين

بسم ا لله \\ قال ص \\ من اصبح ولم ينو ظلم احد غفر له ما اجترم \\ اذا ومن قوله ص \ ما الواجب القيام به امام مشوهين الاسلام
ومن في تعاون معهم الخ
هل يعقل ان يظل الاسلام والامة المحمد ية على هذا الوضع من حين الى اخر
وسلام عليكم
اخوكم \\ بوراس طاهر
ليون 12 09 2014 20H12

  • فوق
    0
  • down
    0
صورة صالح الكرباسي (صالح الكرباسي)

نعم الاسلام أمانة في أعناق جميع المسلمين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قال الله عز و جل: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ}.

و عن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه): "مَنْ أَصْبَحَ لا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ".

المأساة كل المأساة أن نجد القلة القليلة من علماء السوء و البلاط الملكي و السلطة الحاكمة يكفرون المسلمين و يحرِّضون الناس السذج بعضهم ضد البعض الاخر ليتقاتلوا و يتناحروا و يفجروا المساجد و مراكز العبادة التي تغص بالصائمين القائمين في شهر الله الفضيل ليتقربوا بزعمهم الباطل الى الله عزوجل و الله منهم بريء.

إن هؤلاء هم الشياطين و هم أذناب الخوارج و الصليبين و الصهاينة المتعطشين لدماء المسلمين سنة و شيعة، سياستهم الصيد في الماء العكر، و نهجهم معروف بـ " فرِّق تَسُد ".

نعم إن هؤلاء المرتزقة هم الذين يفخخون عقول السذج و الجهلة بخطاباتهم التكفيرية التي تثير في النفوس نار الفتنة و الكراهية ليغرروا بهم و ليدفعوا بهم الى الجحيم، أما هم فيجبون الاموال و المناصب و يسكنون القصور و يتنقلون من فلة الى شاطيء ليقطفوا ثمار جنايتهم أياماً قلائل يتمتعون فيها بنعيم الدنيا ليخلدوا بعده في نار جهنم.

كل ذلك ليشوهوا صورة الاسلام لدى المسلمين و لدى غيرهم في محاولة يايسة منهم لتثبيت هذه الصورة المشوهة في الاذهان و النفوس و هي أن دين الرحمة و العدل و المنطق و الحرية ليس الا ديناً ارهابياً دموياً متناقضاً مع الفطرة الانسانية، كل ذلك لإنهم و أسيادهم يخافون من الاسلام المحمدي الحق كما جاء به النبي المصطفى صلى الله عليه و آله و رعاه أهل بيته الطاهرين عليهم السلام، حيث يرون الافواج الكثيرة من المفكرين و الشباب يدخلون في دين الله و عددهم في تزايد مستمر.

فعلى العلماء المخلصين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم أن يقفوا صفاً واحداً أمام هذا الخطر العظيم و الفتنة الكبرى و أمام هذه الشرذمة الشيطانية الحقيرة التي تدعي العلم و هي أجهل من أبي جهل، بكل ما لديهم من قوة و قول و فعل ليحفظوا دين الله و دين رسوله، و يُبرزوا للناس الوجه الحقيقي الناصع للاسىلام و الله هو المعين.

  • فوق
    0
  • down
    0
صورة سمية أديب

الحرام

لماذا لا يتحدث عن الزنا ويتحدث عن الغيبة؟؟؟؟؟؟؟
يتكتم عما يفعله كثير من الفساق الرجال.

  • فوق
    0
  • down
    0
صورة سمير عباس

لا للتكفيريين

الإسلام دين الأخوة والسماحة وليس دين التكفير والتفكير والقتل والتشريد
الإسلام دين الرحمة والله قد دعانا لأن نكون رحماء بيننا لا أن نفكر بعضنا ونقل المسلمين باسم الإسلام
فلا للوهابية ولا للتكفريين

  • فوق
    0
  • down
    0

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا
Image CAPTCHA
الرجاء ادخال ما تشاهد في الصورة.