التكليف

09/04/2021 - 01:00  القراءات: 1371  التعليقات: 0

لم تكن التكاليف الإلهية إلاَّ لمصلحة الإنسان في الدنيا والآخرة، وهذا ما يتبيَّن عندما ننظر إلى الحالة التوجيهية للإسلام على أساس دورنا الدنيوي الذي يحدِّده تعاملنا مع الدين، حيث نجد فرقاً كبيراً بين أن نتعامل مع الدين على أساس أنَّه يبعدنا عن الحياة الى الآخرة، وبين أن نتعامل مع هذا الدين ليدخلنا إلى قلب الحياة بفاعلية وكفاءة لنصل الى الله من خلال فعاليتنا الدنيوية.

14/07/2006 - 17:46  القراءات: 21545  التعليقات: 0

هذه المقالة هي المقالة الأولى من كتاب في ظلّ أصول الإسلام ، و الكتاب هو مجموعة محاضرات للعلامة الأستاذ المحقق الشيخ جعفر السبحاني بقلم الاستاذ الشيخ جعفر الهادي ، راجع في ظل أصول الإسلام : 11 ، الطبعة الثانية ، مؤسسة الامام الصادق ( عليه السلام ) ، قم / ايران .

  • الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)
14/07/2006 - 07:39  القراءات: 13550  التعليقات: 0

قَالَ الإمام مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ( عليه السَّلام ) : " وَجَدْتُ عِلْمَ النَّاسِ فِي أَرْبَعٍ :
أَوَّلُهَا : أَنْ تَعْرِفَ رَبَّكَ .
وَ الثَّانِيَةُ : أَنْ تَعْرِفَ مَا صَنَعَ بِكَ .
وَ الثَّالِثَةُ : أَنْ تَعْرِفَ مَا أَرَادَ مِنْكَ .
وَ الرَّابِعَةُ : أَنْ تَعْرِفَ مَا يُخْرِجُكَ مِنْ دِينِكَ .
مَعْنَى هَذِهِ الْأَرْبَعِ :
الْأُولَى : وُجُوبُ مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي هِيَ اللُّطْفُ .
الثَّانِيَةُ : مَعْرِفَةُ مَا صَنَعَ بِكَ مِنَ النِّعَمِ الَّتِي يَتَعَيَّنُ عَلَيْكَ لِأَجْلِهَا الشُّكْرُ وَ الْعِبَادَةُ .

01/04/2003 - 12:42  القراءات: 22811  التعليقات: 0

بالنسبة إلى فروع الدين ، أي الأحكام الشرعية المتعلقة بالأعمال ، لا بُدَّ للمكلَّف أن يسلك إحدى الطرق التالية المعتمدة عقلاً و شرعاً للوصول إلى الحكم الإلهي ، حتى يتمكن من امتثاله ، إذ لا بُدَّ أن يعرف الحكم أولاً حتى يتمكن من تطبيقه على حياته الفردية و الاجتماعية ، أما طرق الوصول إلى الحكم الإلهي فتنحصر فيما يلي :

05/07/2002 - 21:42  القراءات: 154582  التعليقات: 29

الصلاة و الصيام و الحج و غيرها من العبادات تجب على الإنسان المُكلَّف ، و هو البالغ العاقل ، و لا تجب شيئاً من العبادات على الصبيان و البنات و إن كانوا مراهِقين 1 .

22/09/2000 - 20:42  القراءات: 19969  التعليقات: 0

المكلَّف بالأحكام الشرعية في الفقه الإسلامي هو الإنسان الذي توجَّه إليه الخطاب من قبل الله عزَّ و جلَّ بوجوب إمتثال أحكام الشريعة ، و هو من توافرت فيه شروط التكليف و التي هي :
1. إبلاغ الإنسان بالتشريع الإلهي من قبل الله تعالى بالطرق المعتمدة .

اشترك ب RSS - التكليف