القناعة

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
26/01/2019 - 11:00  القراءات: 1009  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "أَعْوَنُ شَيْ‏ءٍ عَلَى صَلَاحِ النَّفْسِ الْقَنَاعَةُ" 1.

06/05/2018 - 11:00  القراءات: 707  التعليقات: 0

رُوِيَ أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رضوان الله عليه لَمْ يُحْضَرْ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ عَلَيْهِ إِدَامَانِ قَطُّ. وَ أَنَّهُ وَرَدَ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ اسْتَضَافَهُ فَقَدَّمَ لَهُ خُبْزَ شَعِيرٍ وَ مِلْحاً، قَالَ زِدْنَا خَلًّا وَ بَقْلًا؟

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
16/06/2017 - 11:00  القراءات: 1561  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "أَنْعَمُ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ مَنَحَهُ اللَّهُ الْقَنَاعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ" 1.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
05/05/2017 - 11:00  القراءات: 1671  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ فَلْيَيْأَسْ مِنَ النَّاسِ وَ لَا يَكُنْ لَهُ رَجَاءٌ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَهُ" 1.

19/03/2017 - 11:00  القراءات: 1550  التعليقات: 0

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:‏ "الْأَيْدِي ثَلَاثٌ: يَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَ يَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا، وَ يَدُ الْمُعْطَى أَسْفَلُ الْأَيْدِي، فَاسْتَعِفُّوا عَنِ السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ الْأَرْزَاقَ دُونَهَا حُجُبٌ فَمَنْ شَاءَ قَنِيَ حَيَاءَهُ‏ وَ أَخَذَ رِزْقَهُ، وَ مَنْ شَاءَ هَتَكَ الْحِجَابَ وَ أَخَذَ رِزْقَهُ.

30/09/2016 - 06:00  القراءات: 2693  التعليقات: 0

الخلق الكريم من كل قوة هو التوسط فيها، وان الإفراط في تلك القوة والتفريط فيها رذيلتان خلقيتان تعملان على هدم تلك الفضيلة، وعاملان نفسيان يحاولان سد تلك الباب الموصل إلى الخير والمشير إلى طريق السعادة، ولا يستطيع الإنسان ان يستمر في خلقه الكريم إلا بمحاربة هذين العدوين اللدودين وأشد هما تأثيراً عليه هو أقر بهما إلى نزعاته وأكثرهما موافقة لميوله، والإنسان في الكثير من أفراده ميّال في نزعاته إلى أحد الجانبين، وهو في الأكثر من هذا الكثير يميل إلى جانب الإفراط والزيادة.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
28/06/2016 - 15:57  القراءات: 1601  التعليقات: 0

رُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه و آله أنهُ قَالَ: "مَا قَلَّ وَ كَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَ أَلْهَى"1.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
14/02/2016 - 11:42  القراءات: 2044  التعليقات: 0

قَالَ الإمام علي (عليه السلام): "طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ، وَ عَمِلَ لِلْحِسَابِ، وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ، وَ رَضِيَ عَنِ اللَّه"‏ 1.

  • 1. نهج البلاغة: 477، طبعة صبحي الصالح.
29/03/2009 - 01:54  القراءات: 4946  التعليقات: 0

عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ ، قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ يَطْلُبُ فَيُصِيبُ وَ لَا يَقْنَعُ ، وَ تُنَازِعُهُ نَفْسُهُ إِلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ ، وَ قَالَ : عَلِّمْنِي شَيْئاً أَنْتَفِعْ بِهِ ؟

05/06/2007 - 09:28  القراءات: 4148  التعليقات: 0

قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ : قَالَ أَبُو وَائِلٍ ذَهَبْتُ أَنَا وَ صَاحِبٌ لِي إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَجَلَسْنَا عِنْدَهُ .
فَقَالَ : لَوْ لَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) نَهَى عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ .
ثُمَّ جَاءَ بِخُبْزٍ وَ مِلْحٍ سَاذِجٍ لَا أَبْزَارَ عَلَيْهِ .
فَقَالَ صَاحِبِي : لَوْ كَانَ لَنَا فِي مِلْحِنَا هَذَا سَعْتَرٌ ؟
فَبَعَثَ سَلْمَانُ بِمِطْهَرَتِهِ فَرَهَنَهَا عَلَى سَعْتَرٍ .
فَلَمَّا أَكَلْنَا ، قَالَ صَاحِبِي : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَنَّعَنَا بِمَا رَزَقَنَا .

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
05/01/2007 - 19:24  القراءات: 32046  التعليقات: 1

قَالَ أميرُ المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ " 1.

17/02/2003 - 20:43  القراءات: 31062  التعليقات: 0

لو راجعنا الأحاديث المروية عن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و الأئمة المعصومين ( عليهم السَّلام ) لوجدنا أن مقياس الأفضلية بين الأعمال يختلف باختلاف الموارد و الأفراد و الأزمان و الأماكن و ما اليها من الأمور المؤثرة في جعل ذلك العمل أفضلاً من غيره من الأعمال ، فلربما كان العمل الأفضل بالنسبة لشخص ما هو طلب العلم في زمان او مكان خاص ، و لآخر الجهاد في سبيل الله ، و لآخر العبادة ، و لغيره صلة الرحم و هكذا ، و قد يتغيَّر تكليف هؤلاء حسب تغيير ظروفهم و احتياجاتهم ، و هذا الأمر مما يمكن الوصول اليه من خلال دراسة الروايات التي تُشير إلى أفضلية بعض الأعمال و التي قد يتصور البعض أن فيها شيئاً من التناقض ، و الواقع أنه لا تناقض بين هذه الروايات و الأحاديث ، و سبب اختلاف هذه الروايات في بيان الأفضل انما يعود لظروف السائل و حاجته ، أو لأولويات أخرى شخَّصها المعصوم ( عليه السَّلام ) و أراد معالجتها .

اشترك ب RSS - القناعة