السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : يجوز برضاها ، لكن على كراهة شديدة . و لمزيد من التفصيل يمكنك مراجعة اجابتنا السابقة من خلال الوصلة التالية :
يجوز لمن حصلت له الجنابة قراءة القران و الاستماع له عدا السور العزائم الاربعة، كما لا يجوز للمجنب قراءة آيات السجدات الواجبة المذكورة في السور العزاءم الاربعة و لا الاستماع لها، و بناءً على الاحتياط الواجب لا يجوز حتى قراءة او استماع شيئاَ من آيات هذه السور حتى البسملة التي تفتتح بها هذه السور.
حاولي ادارة الامور بشكل يرضي الاثنين و تجنبي المواقف الصارمة، ساعدي الوالد مرة و زوجك مرة أخرى و أسعي لكي تتعاملين مع الاثنين بصورة يتفهمون ما أنتي فيه من الاحراج رغم حرصك على ارضائهم لانهما عزيزين عليك.
يحدثنا التاريخ انّ رسول اللّه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بعث خالد بن الوليد إلى اليمن ليدعوهم إلى الإسلام فأقام هناك ستة أشهر فلم يجيبوه إلى شيء. فبعث النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ وأمره أن يرجع خالد بن الوليد ومن معه. قال البراء: فلمّأ انتهينا إلى أوائل اليمن بلغ القوم الخبر فجمعوا له فصلّى بنا علىّ الفجر، فلمّا فرغ صفّنا صفّاً واحداً ثمّ تقدّم بين أيدينا فحمداللّه واثنى عليه ثمّ قرأ عليهم كتاب رسول اللّه فأسلمت همدان كلّها في يوم واحد ...
قام الامام أميرالمؤمنين علي ـ عليه السلام ـ بتأليف عدة كتب في زمان النبي، فقد أملى رسول اللّه كثيراً من الأحكام عليه وكتبها الامام واشتهر بكتاب علي وقد روى عنه البخاري في صحيحه في باب «كتابة الحديث» وباب «أثم من تبرّأ من مواليه» وقد تبعه ثلّة من الصحابة الذين كانوا شيعة الامام وإليك أسماء من اهتمّ بتدوين الآثار وما له صلة بالدين وإن لم يكن حديث الرسول.
إنني أعتقد أنّ التقريب بين المسلمين لا يمكن أن يتم إلاّ بالحوار الصحيح الذي يستخدم منهجاً سليماً. إننا إذا لم نجدّد في أساليب الحوار بين المسلمين، ونتفّنن في صياغتها وإخراجها من حالتها القديمة إلى حالةٍ جديدةٍ أكثر علمية؛ فسوف لن يُثمرَ الحوار تقريباً بين المسلمين، بل سوف يخلق بعداً وتمزقاً أكثر من ذي قبل. وللحوار بين المسلمين آفاق رحبة يجب أن ننفتح عليها ...
ما يخرج منك ــ حسب ما ذكرتيه ــ ليس منياً يوجب الغُسل بل هو مذي و المَذِي سائل لزج يخرج من الآلة التناسلية بغير دفق بعد الملاعبة و الشهوة، و هو طاهر في نفسه، ولا ينقض وضوءاً و لا يوجب غسلاً.
ما يخرج منك ــ حسب ما ذكرتيه ــ ليس منياً يوجب الغُسل بل هو مذي و المَذِي سائل لزج يخرج من الآلة التناسلية بغير دفق بعد الملاعبة و الشهوة، و هو طاهر في نفسه، ولا ينقض وضوءاً و لا يوجب غسلاً.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "مَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمِنَ ضَغْطَةَ الْقَبْرِ" 1.