السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : إذا كنت تقصد بالحب الحب في الله الذي يكون من منطلق الايمان كأن يحب الإنسان المؤمن جميع المؤمنين و المؤمنات لإيمانهم فهو حب مشروع بل و واجب ، حيث لا يجوز لأحد من المسلمين بغض المؤمنين ، لكن لو كنت تحب هذه الفتاة لجمالها أو لأخلاقها و تجدها جديرة بأن تكون زوجة لك و كنت تفكر في الزواج منها ، فالصحيح هو أن تُقدم على خطبتها من أهلها ، فإن وافقت هي و وافق والدها أقدمتما على الزواج وفقاً للسنة الرسول ( صلى الله عليه و آله ) و هذا هو الأسلوب الصحيح و الشرعي الذي يرتضيه الله عز و جل .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته , و بعد : لقد ارتكبا ذنباً عظيماً ، لكن الآن ليس عليهما شيء سوا التوبة الى الله عز و جل الغفار الرحيم . و لمزيد من التفصيل عن التوبة و شروطها يمكنك مراجعة إجاباتنا السابقة من خلال الوصلات التالية :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : جاء في تفسير على بن ابراهيم في قوله تعالى " واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن " إلى قوله " اولئك في ضلال مبين " وكان سبب نزول هذه الاية ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج من مكة إلى سوق عكاظ ومعه زيد بن حارثة يدعو الناس إلى الاسلام، فلم يجبه احد ولم يجد احدا يقبله، ثم رجع إلى مكة فلما بلغ موضعا يقال له: وادى مجنة تهجد بالقرآن في جوف الليل، فمر به نفر من الجن فلما سمعوا قرائة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا مصدقا لما بين يديه يهدى إلى الحق والى صراط مستقي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : لا تجزي صلاة العيد عن صلاة الجمعة لأنهما صلاتين مستقلتين ، و صلاة العيد مستحبة في زمن غيبة الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) ، و أما صلاة الجمعة فمن الفقهاء من قال بوجوبها حتى في زمن الغيبة ، و منهم من قال بأنها واجبة وجوباً تخييرياً ، فيكون المكلف مخيراً بينها و بين صلاة الظهر ، و منهم من قال بإستحبابها في زمن الغيبة .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : قراءة القرآن الكريم جائزة في كل الحالات و المناسبات ، بل هي مستحبة بصورة عامة و لها أجر عظيم ، و لأن القرآن الكريم كله موعظة فقراءته تذكر الإنسان بالآخرة و الحساب ، كما أن ذكر الموت فيه موعظة للإنسان ، و قد رُوِيَ أنه : " كفى بالموت واعظاً " ، و لأن الإنسان بطبيعته يتأثر بالموت فيرق قلبه فيكون في تلك الحالة أكثر قبولاً لتلقي مواعظ القرآن و التأثر بها ، و عليه فقراءة القرآن في المأتم ( مجلس العزاء ) لها أثر كبير .
هذه القصة الشيقة هي قصة النبي عزير ( عليه السلام ) و كيف أن الله عز و جل أماته ثم أحياه بعد مأة سنة ، لكن اليهود بدلا من الاعتبار بهذه الحادثة العظيمة و الايمان بالمعاد و احياء الموتى انحرفوا عن الصواب و الحق و قالوا أن عزيراً النبي هو إبن الله .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : الوحدة الاسلامية مطمح كل مسلم يطلب وجه الله و رضوانه و يريد خير الامة الاسلامية و صلاحها ، و الفرُقة و الاختلاف و العدواة و البغضاء عمل شيطاني لا يؤدي إلا الى إهدار الطاقات الفردية و الاجتماعية بكل أشكالها ، كما و يؤدي الى التنافر و التناحر ثم الفشل الذريع و الخسران المبين ، و من يثير الفتن ـ خاصة في مثل هذه الظروف ـ من خلال إطلاق النعرات الطائفية و المذهبية إنما يخدم مصالح أعداء الله و أعداء الأمة الاسلامية ، و يخدم مصلحة المستعمرين الجدد أصحاب المقولة المعروفة " فرِّق تَسُد " ، و يمهد لهم طريق السيطرة على مقدرات المسلمين ، و من يدعو الى الفرقة و يكفِّر المسلمين فهو يخالف الله عز و جل مخالفة صريحة و واضحة ، حيث أن الله تعالى دعى المسلمين في القرآن الكريم الى التآلف و التآخي و الوحدة ، و حذرهم من الفرقة و الاختلاف .
عن سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية ، بالإسناد إلى جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على
إذا تعمقنا في الآيات القرآنية و النصوص المأثورة عن المعصومين ( عليهم السَّلام ) يتبين لنا أن الجن يستطيعون إيذاء الإنسان و إيصال الشر إليه ، و الدليل على ذلك هو :