نشر قبل 13 سنة
مجموع الأصوات: 5
القراءات: 3929

السائل: 

شيرين رجب

العمر: 

21

المستوى الدراسي: 

الدولة: 

المدينة: 

الفروانية

أرجو منكم بيان أعمال كل من ليلة عاشوراء و يوم عاشوراء ؟

السوال: 

السلام عليكم و جزاكم الله ألف خير و سدد خطاكم بحق الحسين عليه السلام و بعد : أرجو منكم بيان أعمال كل من ليلة عاشوراء و يوم عاشوراء ، و دمتم لخدمة الاسلام ، و شكر الله مساعيكم .

الجواب: 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : أعمال اللّيلة العاشرة من شهر محرم الحرام ، و هي ليلة عاشوراء : 1. صّلاة مائة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة سورة الفاتحة ( الحمد ) ، و سورة التوحيد ( الإخلاص ) ثلاث مرّات ، و يقول سبعين مرّة بعد الفراغ من الجميع : " سُبْحانَ اللهِ وَ الْحَمْدُ للهِ وَ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَ اللهُ اَكْبَرُ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ الْعَلىِّ الْعَظيمِ " . 2. الصّلاة أربع ركعات في آخر اللّيل ، يقرأ في كلّ ركعة منها بعد سورة الفاتحة ( الحمد ) كُلاً من آية الكرسي ، و سورة التّوحيد ( الإخلاص ) ، و سورة الفلق ، وسورة النّاس عشر مرّات ، و يقرأ سورة التّوحيد ( الإخلاص ) بعد السّلام مائة مرّة . 3. الصّلاة أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة منها سورة الفاتحة ( الحمد ) و سورة التّوحيد ( الإخلاص ) خمسين مرّة ، و هذه الصّلاة تطابق صلاة أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه ذات الفضل العظيم . و قال السّيد إبن طاووس ( رحمه الله ) بعد ذكر هذه الصّلاة : فإذا سلّمت من الرّابعة فأكثر ذكر الله تعالى و الصّلاة على رسوله و اللّعن على أعدائهم ما استطعت . 4. و رُوِيَ في فضل إحياء هذه اللّيلة أن من أحياها فكأنّما عبد الله عبادة جميع الملائكة ، وأجرُ العامل فيها يعدل سبعين سنة ، و من وفّق في هذه اللّيلة لزيارة الحُسين ( عليه السَّلام ) بكربلاء و المبيت عنده حتى يصبح حشره الله يوم القيامة ملطّخاً بدم الحسين ( عليه السَّلام ) في جملة الشّهداء معه ( عليه السَّلام ) . أعمال اليوم العاشر من شهر محرم الحرام ، و هو يوم عاشوراء : 1. بما أنه اليوم الذي استشهد فيه الإمام الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) و هو يوم المُصيبة و الحُزن للائمة ( عليهم السلام ) و شيعتهم ، و ينبغي للشّيعة أن يمسكوا فيه عن السّعي في حوائج دُنياهم ، و أن لا يدّخروا فيه شيئاً لمنازلهم ، فقد رُوِيَ عن الإمام علي بن موسى الرّضا ( عليه السَّلام ) أنه قال : " من ترك السّعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدّنيا و الآخرة ، و من كان يوم عاشوراء يوم مصيبته و حُزنه و بكائه جعل الله يوم القيامة يوم فرحه و سروره و قرّت بنا في الجنّة عينه ، و من سمّى يوم عاشوراء يوم بركة و ادّخر لمنزله فيه شيئاً لم يبارك له فيما ادّخر و حشر يوم القيامة مع يزيد و عبيد الله بن زياد و عمر بن سعد لعنهم الله " . 2. التَّفرغ فيه للبكاء على الحسين ( عليه السَّلام ) و ذكر مصائبه الحسين و مصائب أهل بيته ، و أن يقيمُوا المآتم بهذه المناسبة الأليمة . 3. زيارة الحسين ( عليه السَّلام ) بالزيارة المعروفة بزيارة عاشوراء . 4. الإجتهاد في التبرِّي من قاتليه و لعنهم . 5. تعزية المؤمنين بعضهم بعضاً بقول : اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهَ السَّلامُ وَ جَعَلْنا وَ اِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاِمامِ الْمَهْديِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ . 6. الإمساك عن الطعام و الشّراب في هذا اليوم من دُون نيّة للصّيام ، و أن يفطُروا في آخر النّهار بعد العصر بما يقتات به أهل المصائب كاللّبن الخاثر و الحليب و نظائرهما لا بالاغذية اللّذيذة ، و قال العلامة المجلسي في زاد المعاد : و الأحسن أن لا يصام اليوم التّاسع و العاشر فانّ بني أميّة كانت تصومها شماتة بالحسين ( عليه السَّلام ) و تبرّكاً بقتله ، و قد افتروا على رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) أحاديث كثيرة وضعوها في فضل هذين اليومين و فضل صيامهما ، و قد روي من طريق أهل البيت ( عليهم السلام ) أحاديث كثيرة في ذمّ الصّوم فيهما لا سيّما في يوم عاشوراء . 7. لعن قاتلي الحسين ( عليه السَّلام ) ألف مرّة قائلاً : اَللّـهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) . 8. زيارة الحسين ( عليه السَّلام ) بالزيارة التالية : " اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صِفْوَةِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوح نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اِبْراهيمَ خَليلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَليمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عيسى رُوحِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّد حَبيبِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عَلِيٍّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَلِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الْحَسَنِ الشَّهيدِ سِبْطِ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْبَشيرِ النَّذيرِ وَ ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسآءِ الْعالَمينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ وَ ابْنَ خِيَرَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَ ابْنَ ثارِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الاِْمامُ الْهادِي الزَّكِيُّ وَ عَلى اَرْواح حَلَّتْ بِفِنآئِكَ وَ اَقامَتْ في جِوارِكَ وَ وَفَدَتْ مَعَ زُوّارِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ مِنِّي ما بَقيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ ، فَلَقَدْ عَظُمَتِ بِكَ الرَّزِيَّةُ ، وَ جَلَّ الْمُصابُ فِي الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُسْلِمينَ وَ في اَهْلِ السَّمواتِ اَجْمَعينَ ، وَ فى سُكّـانِ الاَْرَضينَ ، فَاِنّا للهِ وَ اِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ ، وَ صَلَواتُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ وَ تَحِيّاتُهُ عَلَيْكَ وَ عَلى آبآئِكَ الطّاهِرينَ الطَّيِّبينَ الْمُنْتَجَبَينَ ، وَ عَلى ذَراريهِمُ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلى رُوحِكَ وَ عَلى اَرْواحِهِمْ وَ عَلى تُرْبَتِكَ وَ عَلى تُرْبَتِهِمْ ، اَللّـهُمَّ لَقِّهِمْ رَحْمَةً وَ رِضْواناً وَ رَوْحاً وَ رَيْحاناً ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ ، يَا بْنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ ، وَيَا بْنَ سَيِّدَةَ نِسآءِ الْعالَمينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا شَهيدُ يَا بْنَ الشَّهيدِ يا اَخَ الشَّهيدِ يا اَبَا الشُّهَدآءِ ، اَللّـهُمَّ بَلِّغْهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ وَ في هذَا الْيَوْمِ وَ في هذَا الْوَقْتِ وَ في كُلِّ وَقْت تَحِيَّةً كَثيرَةً وَ سَلاماً ، سَلامُ اللهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ ، يَا بْنَ سَيِّدِ الْعالَمينَ وَ عَلَى الْمُسْتَشْهَدينَ مَعَكَ سَلاماً مُتَّصِلاً مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ ، السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىّ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّهيدِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْعَبّاسِ بْنِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَدآءِ مِنْ وُلْدِ اَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ ، اَلسَّلامُ عَلَى الشُّهَدآءِ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الشُّهَدآءِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَدآءِ مِنْ وُلْدِ جَعْفَر وَ عَقِيل ، اَلسَّلامُ عَلى كُلِّ مُسْتَشْهَد مَعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ بَلِّغْهُمْ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً وَ سَلاماً ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ اَحْسَنَ اللهُ لَكَ الْعَزآءَ في وَلَدِكَ الْحُسَيْنِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ اَحْسَنَ اللهُ لَكِ الْعَزآءَ في وَلَدِكَ الْحُسَيْنِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ اَحْسَنَ اللهُ لَكَ الْعَزآءَ فِي وَلَدِكَ الْحُسَيْنِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ اَحْسَنَ اللهُ لَكَ الْعَزآءِ في اَخيكَ الْحُسَيْنِ ، يا مَوْلاىَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ اَنَا َضْيُف اِلله َو ضَيْفُكَ وَ جارُ اللهِ وَ جارُكَ ، وَ لِكُلِّ ضَيْف وَ جار قِرىً ، وَ قِرايَ في هذَا الْوَقْتِ اَنْ تَسْئَلَ اللهَ سُبْحانَهُ وَ تَعالى اَنْ يَرْزُقَني فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ اِنَّهُ سَميعُ الدُّعآءِ قَريبُ مُجيبُ .

لمزيد من المعلومات يمكنكم مراجعة الروابط التالية:

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا