الانبياء

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
10/06/2006 - 12:21  القراءات: 9700  التعليقات: 0

قَالَ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : " مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً حَتَّى يَأْخُذَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ : الْإِقْرَارَ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ ، وَ خَلْعَ الْأَنْدَادِ ، وَ أَنَّ اللَّهَ يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ " ، 1

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
10/06/2006 - 12:19  القراءات: 35276  التعليقات: 0

قَالَ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : " مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً إِلَّا حَسَنَ الصَّوْتِ " ، 1

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
10/06/2006 - 12:18  القراءات: 8658  التعليقات: 0

عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ الْوَاسِطِيِّ ، قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ( عليه السَّلام ) عَنِ الْفَلَّاحِينَ ؟
فَقَالَ : " هُمُ الزَّارِعُونَ كُنُوزُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، وَ مَا فِي الْأَعْمَالِ شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الزِّرَاعَةِ ، وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا زَارِعاً ، إِلَّا إِدْرِيسَ ( عليه السَّلام ) ، فَإِنَّهُ كَانَ خَيَّاطاً " 1.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
10/06/2006 - 12:15  القراءات: 11478  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ـ أي الإمام جعفر بن محمد الصادق ـ ( عليه السَّلام ) ، أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ بَعَثَ اللَّهُ الْأَنْبِيَاءَ وَ الرُّسُلَ إِلَى النَّاسِ ؟

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
10/06/2006 - 12:00  القراءات: 14088  التعليقات: 0

عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) : قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ... 1 ؟

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
10/06/2006 - 11:56  القراءات: 11643  التعليقات: 0

عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ـ أي الإمام جعفر بن محمد الصادق ـ ( عليه السَّلام ) يَقُولُ : " سَادَةُ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ خَمْسَةٌ ، وَ هُمْ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ، وَ عَلَيْهِمْ دَارَتِ الرَّحَى : نُوحٌ ، وَ إِبْرَاهِيمُ ، وَ مُوسَى ، وَ عِيسَى ، وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ " ، 1.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
10/06/2006 - 00:12  القراءات: 100117  التعليقات: 4

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ ، وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِهِ ، وَ إِنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ ، وَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً وَ لَكِنْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخ

05/02/2006 - 06:43  القراءات: 53609  التعليقات: 2

لا شك في أن المادة الأولية التي خلق الله عَزَّ و جَلَّ منها النوع الإنساني و كوَّنه منها هي الطين ، فأبونا النبي آدم ( عليه السَّلام ) خُلق من مادة الطين ، و بذلك تشهد آيات قرآنية كثيرة ، منها :

13/12/2005 - 05:50  القراءات: 14563  التعليقات: 0

روي أن عيسى ( عليه السَّلام ) مرَّ برجل أعمى أبرص مُقعد مضروب الجنبين بالفالج و قد تناثر لحمه من الجذام و هو يقول :
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرا من خلقه .
فقال له عيسى ( عليه السَّلام ) : يا هذا و أي شي‏ء من البلاء أراه مصروفا عنك ؟
فقال : يا روح الله أنا خير ممن لم يجعل الله في قلبه ما جعل في قلبي من معرفته .

02/10/2005 - 22:32  القراءات: 17473  التعليقات: 0

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السلام ) الْبَلَاءُ وَ مَا يَخُصُّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْمُؤْمِنَ .
فَقَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا ؟

23/03/2004 - 02:50  القراءات: 16351  التعليقات: 0

بَيْنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ( عليه السلام ) يَعِظُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَشَقَّ قَمِيصَهُ .
فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ : يَا مُوسَى قُلْ لَهُ لَا تَشُقَّ قَمِيصَكَ وَ لَكِنِ اشْرَحْ لِي عَنْ قَلْبِكَ " 1 .

25/09/2002 - 05:42  القراءات: 17471  التعليقات: 0

لمعرفة صدق دعوى نبوة الأنبياء يمكن الاستعانة بإحدى الطرق التالية أو جميعها و هي :
1. دراسة حياة مدّعي النبوة قبل دعوته دراسة شاملة لمعرفة أخلاقه و صفاته و معتقداته و سيرته السابقة لدعوته .
إن لدراسة سيرة النبي قبل دعوته أهمية كبرى و دورا هاما في معرفة صدق دعواه ، ذلك لما توفره لنا هذه الدراسة من معرفة أراء الناس بالنسبة إلى الفترة السابقة لدعوته ، و تمكننا من تقييم شخصيته من خلال التعرف على نظرة من عاشره منهم في تلك الفترة ، كما و أن هذه الدراسة تعطينا فرصة التعرف على أفكار النبي قبل الدعوة و تكشف لنا هويته و تدلنا على حقيقة شخصيته سلبا أو إيجابا .

05/07/2002 - 21:42  القراءات: 58805  التعليقات: 1

بما أن إيصال الانسان الى الكمال و السعادة الأبدية هو الهدف الذي خلق الله تعالى من أجله الإنسان ، فان حكمة الباري تعالى اقتضت بخلق الظروف المناسبة لوصول الإنسان إلى الكمال ، بل إلى ذروته و قمته .
هذا و لأن الكمال الحقيقي للإنسان لا يحصل إلا إذا كان و صوله إليه عن طريق الاختيار و الانتخاب ، لا الجبر و الاضطرار ، و ذلك إنما يتحقق إذا كان أمام الإنسان أكثر من خَيار .
لذا فان من الحكمة وجود طريقين و خيارين أمام الإنسان ، هو حصول الانتخاب في حال الاختيار و في أجواء مناسبة .

22/02/2002 - 20:42  القراءات: 79827  التعليقات: 4

النبوة هي الإنباء و الإخبار ، إلا أنها قيّدت شرعا بالإخبار و الإنباء عن الله تعالى ، و قُصرت على أن يكون المخبر أو المنبئ إنسانا ، و يسمى الإنسان المخبر أو المبلغ عن الله تعالى بـ " النبي " ، و النبي هو الإنسان المخبر عن الله تعالى بغير واسطة بشر .
و النبوة وظيفة إلهية و سفارة ربانية يجعلها الله تعالى لمن ينتخبه و يختاره من عباده الصالحين و أوليائه الكاملين في إنسانيتهم ، فيرسلهم إلى سائر الناس لغاية إرشادهم إلى ما فيه منافعهم في الدنيا و الآخرة .

14/01/2002 - 05:42  القراءات: 138599  التعليقات: 2

بيانُ حكمة تعدد زوجات نبينا محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) و الدوافع التي دعته إلى تكثير زوجاته ( صلَّى الله عليه و آله ) بحاجة إلى دراسة موضوعية تحليلية عميقة و دقيقة حتى يتمكن الباحث من خلالها التعرف على الأسباب الحقيقية لتعدد زوجاته ( صلَّى الله عليه و آله ) ، الأمر الذي حاول من خلاله بعض المغرضين و الحاقدين على الإسلام أن يسجل على النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ملاحظة غير واقعية محاولاً إثبات وجود رغبة جنسية جامحة لدى رسول الله كانت وراء تعدد زوجاته ( صلَّى الله عليه و آله ) .
لكن الباحث الذي يدرس هذا الأمر بعمق و وعي سرعان ما يتضح له زيف هذا الادعاء وبطلان هذا التصور الخاطئ .

11/09/2000 - 21:42  القراءات: 20243  التعليقات: 0

دور الانبياء في هداية الانسان :

12/08/2000 - 03:42  القراءات: 96122  التعليقات: 5

يمكن تلخيص مهام الأنبياء و الرسل و أدوارهم فيما يلي :
1. إرشاد الناس إلى الطريق الصحيح المؤدي إلى الكمال الحقيقي للإنسان و ذلك عن طريق تلقي الوحي و إبلاغه إلى الناس ، فالنبي يشكّل حلقة الوصل بين الله تعالى و بين الناس عن طريق الوحي .
2. دلالة الإنسان في الأمور التي لا يتوصل العقل الإنساني إليها و تكون خارجة عن دائرة ادراكاته المحدودة ، و التي قد لا يتوصل إليها بدون الإرشاد الإلهي إلا بعد آلاف السنين و عشرات الآلاف من التجارب المختلفة ، و تحمل الخسائر الكبيرة ، و قد لا يصل إليها أبدا .

17/03/1999 - 01:59  القراءات: 48887  التعليقات: 1

إن الرؤية الإسلامية للكون و الحياة و الإنسان هي نفس الرؤية التي قامت على أساسها دعوة الأنبياء بصورة عامة ، بيد أن هذه الرؤية تجلَّت في دعوة النبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) بصورة أوضح ، و هذه الرؤية قائمة على الأسس التالية :
1. إن لهذا الكون خالقا عالما حكيما و مدبرا خلق الكون بما فيه و أوجده من العدم ، و هذا الخالق هو الله الذي لا إله إلا هو .
يقول الله تعالى :

الصفحات

اشترك ب RSS - الانبياء