الجاهلية

28/05/2018 - 17:00  القراءات: 759  التعليقات: 0

ويقف الإنسان متأملاً متسائلاً كيف استطاع رسول الله  أن يبدل تلك الحالة السوداء، وكيف استطاع أن يكسر القيود والأغلال، وكيف استطاع أن يرسم لوحة فنية فيها أجمل المعاني و أسمى القيم؟ وكيف استطاع أن ينقذ شعبه من براثن الجهل والتخلف؟

31/01/2018 - 14:00  القراءات: 1405  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for ما هي نظرة الناس الى المرأة في العصر الجاهلي ؟ (فيديو)
17/05/2010 - 18:14  القراءات: 19655  التعليقات: 0

معنى التعرب:
التَعَرُّب هو التَخَلُّقْ بأخلاق الأعراب من سُكَّان البادية، و الأعراب جمع "الأعرابي" و هو الجاهل من العَرَب و البدوي الذي لم يتفقه في الدين، البعيد عن المَدَنيَّة و الحضارة و العلم و الثقافة، فمعنى التَّعّرُّب هو الإقامة و السُكنى مع الأعراب و التأقلم مع جاهليتهم و التخلق بأخلاقهم.
معنى الهجرة:
و أما المقصود بالهجرة هنا التحوُّل الإيجابي من حياة البداوة و الجاهلية و الكفر إلى الحياة الملتزمة بتعاليم الإسلام و في حاضرة الإسلام كما حصل بالنسبة إلى المسلمين الأوائل حيث أسلموا و هاجروا إلى المدينة المنورة حيث أقام الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) دولة الإسلام.
معنى التعرب بعد الهجرة:
التعَرُّب بعد الهجرة مصطلح إسلامي أطلقه الشارع المقدس على ظاهرة نكوص بعض المسلمين و إبتعادهم عن المجتمع الإسلامي و إيثارهم سُكنى البادية مع الأعراب و الكفار على السُكنى مع المسلمين في ظل الدولة الإسلامية بعد هجرتهم إلى دار الإسلام و ممارستهم حياة الالتزام الديني، مما يدل على تركهم الالتزام بتعاليم الإسلام، و تخلِّيهم عن الدفاع عن الإسلام، و تقاعسهم عن نصرة مبادئه القيمة.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
23/12/2008 - 06:31  القراءات: 4980  التعليقات: 0

عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ( عليه السَّلام ) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً إِمَامٍ حَيٍّ يَعْرِفُهُ " .

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
22/12/2008 - 08:00  القراءات: 16338  التعليقات: 0

قال الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : " من بات ليلة لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
25/11/2007 - 07:38  القراءات: 4329  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) الْمِنْبَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ .
فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا .
أَلَا إِنَّكُمْ مِنْ آدَمَ ( عليه السَّلام ) ، وَ آدَمُ مِنْ طِينٍ .
أَلَا إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ عَبْدٌ اتَّقَاهُ .
إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَالِدٍ وَ لَكِنَّهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ ، فَمَنْ قَصَرَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُبْلِغْهُ حَسَبُهُ .

15/09/2007 - 07:22  القراءات: 15356  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : " كَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى فِرْقَتَيْنِ : الْحُلِّ ، وَ الْحُمْسِ

اشترك ب RSS - الجاهلية