الوسواس

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
18/08/2018 - 11:00  القراءات: 2802  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِذَا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ وَ لْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ"

18/07/2018 - 15:28  القراءات: 2565  التعليقات: 0

تظهر جرثومة الوسواس وتتكاثر غالبا في مناطق اهتمامات الانسان، والامور التي يحرص عليها، ولان الانسان المتدين يهمه الالتزام بالاحكام والقضايا الشرعية، ويحرص على اداء وظائفه وواجباته الدينية فانه قد يصاب بهذا الفيروس في هذه المنطقة.

14/03/2018 - 17:00  القراءات: 1935  التعليقات: 0

وقد أظهرت البحوث العلمية في بعض مراكز التحقيق أن 50-60% من حالات الوسواس تظهر في عمر 15-20 سنة، وتزداد تدريجيا، وتصل الى ذروتها في الاعوام 20-25 سنة، ثم تبدأ نسبة احتمال الاصابة في الانخفاض حتى سن 35 عاما، وكلما تقدم العمر بالإنسان كانت احتمالات الإصابة بالوسواس اقل.

21/02/2018 - 17:00  القراءات: 2550  التعليقات: 0

ان احاطة المبتلى بالوسواس بهذا الجو المعرفي، وتكرار هذه الافكار والطروحات عليه، اضافة الى تشجيعه على برنامج منع الاستجابة، يساعد كثيرا على تفكيك تصوراته الخاطئة، واعادة بناء افكاره، وتصحيح ممارساته بشكل تدريجي، قد يستغرق وقتا، لكنه يؤدي الى نتيجة مفيدة

15/05/2017 - 17:00  القراءات: 3400  التعليقات: 0

قد يصعب عليه تجاهل شك سيطر على ذهنه وهو في ذات الوقت لا يرغب في الاستمرار مع مفاعيل الظن السوء.
ان الوعي السليم والتفكير الموضوعي يفرض على الانسان هنا الانفتاح على الشخص المعني ومصارحته بما يدور في نفسه حوله، لاعطائه الفرصة لتوضيح موقفه، ان كان له مبرر او مسوغ وتشجيعه على التراجع عن خطئه ان كان مخطئا.

17/03/2017 - 17:00  القراءات: 9112  التعليقات: 4

هناك أسباب كثيرة للوسوسة تنتج عنها هذه الأشكال:

15/02/2017 - 17:00  القراءات: 3487  التعليقات: 0

حالة الوسوسة هذه التي تحدث داخل نفس الإنسان وعمقه لا يمكن التخلص منها إلا باللجوء إلى الخالق عز وجل فهو موجِد الإنسان والعالم بخفاياه 

06/06/2015 - 12:16  القراءات: 17203  التعليقات: 12

هناك فرق بين الوسواس و الشك، و ذلك لأن معنى الوسواس هو عدم الاطمئنان بتحقق التطهير لأن الوسواسي لا يطمئن الى حصول الطهارة رغم تطهير الشيء مرات عديدة، فهو يعلم بتطيهره إلا أنه يشك في تحقق التطهير، أما الشك في التطهير فيختلف عن الوسواس و صاحب الشك يعلم بتنجس الشيء و لا يدري هل أنه طهره أم لا ، و حكمه الشرعي هو لزوم تطهير المتنجس لما يشترط فيه الطهارة ـ كالصلاة ـ ، أي أنه اذا أراد استعمال ذلك الشيء المتنجس في الصلاة مثلاً وجب تطهيره قبل استعماله.

15/05/2009 - 11:30  القراءات: 12595  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله )، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَشْكُو إِلَيْكَ مَا أَلْقَى مِنَ الْوَسْوَسَةِ فِي صَلَاتِي حَتَّى لَا أَدْرِي مَا صَلَّيْتُ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ.

15/06/2008 - 18:10  القراءات: 149067  التعليقات: 57

معالجة الوساوس الشيطانية

الوسواس مشكلة نفسية ، و على من يعاني من الوسواس و كثرة الشكوك و يقوم بتكرار التطَهّر و الوضوء و أفعال الصلاة يجب عليه شرعاً أن لا يعتني بهذه الشكوك أبداً ، و ما عليه إلا أن يأتي بكل عمل مرة واحدة لا أكثر ، فما طهَّره مرة واحدة طاهر لا يحتاج الى التطهير مرة أخرى ، و صلاته أيضاً صحيحة لا تحتاج الى الإعادة و التكرار ، و لو كرر و أعاد فقد فعل حراماً ، و عليه أن يتوكل على الله عز و جل لكي يُعينه على تجاوز هذه المشكلة النفسية .

05/01/2008 - 19:28  القراءات: 8089  التعليقات: 0

رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ الإمام عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ :

03/02/2005 - 12:30  القراءات: 43561  التعليقات: 0

عَنِ السَّكُونِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَشْكُو إِلَيْكَ مَا أَلْقَى مِنَ الْوَسْوَسَةِ فِي صَلَاتِي ، حَتَّى لَا أَدْرِي مَا صَلَّيْتُ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ؟!

03/05/2000 - 15:43  القراءات: 84576  التعليقات: 4

للصلاة أهمية كبرى في الدين الاسلامي فهي العبادة التي إن قُبلت قُبل ما سواها و إن رُدَّت رُدَّ ما سواها ، و لا شَكَّ بأن من علامات فلاح الإنسان المؤمن هو تمكّنه من أداء صلواته بخشوع و حضور قلب ، و ذلك لقول الله عزَّ و جَلَّ : ﴿ ... قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ .

اشترك ب RSS - الوسواس