حب علي بن ابي طالب

17/02/2018 - 06:00  القراءات: 1676  التعليقات: 0

هذا أيضاً واحد من افتراءات جامع الأسئلة المقيتة التي ليس لها مصدر.
والظاهر أنّ السائل أخذ الشيعة و «المرجئة» بمعنى واحد، ففريق المرجئة هم الذين يقولون: قَدِّم الإيمان وأخّر العمل، والشيعة تقول بأنّ العمل جزء من الإيمان الناجع فمن آمن ولم يعمل فلا ينجيه إيمانه، ويكفيك ما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) لأحد أصحابه: «يا جابر أيكفي من انتحل التشيّع وأحبّنا أهل البيت؟ فوالله ما شيعتنا إلاّ من اتّقى الله وأطاعه...» 1.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
24/02/2017 - 11:00  القراءات: 1712  التعليقات: 0

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:‏ "أَتَانِي جَبْرَئِيلُ مِنْ قِبَلِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَ يَقُولُ لَكَ بَشِّرْ أَخَاكَ عَلِيّاً بِأَنِّي لَا أُعَذِّبُ مَنْ تَوَلَّاهُ، وَ لَا أَرْحَمُ مَنْ عَادَاهُ"

21/08/2016 - 03:00  القراءات: 2983  التعليقات: 0

رَوَى الْأَعْمَشُ، قَالَ: رَأَيْتُ‏ جَارِيَةً سَوْدَاءَ تَسْقِي الْمَاءَ وَ هِيَ تَقُولُ اشْرَبُوا حُبّاً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، وَ كَانَتْ عَمْيَاءَ.
قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهَا بِمَكَّةَ بَصِيرَةً تَسْقِي الْمَاءَ وَ هِيَ تَقُولُ: اشْرَبُوا حُبّاً لِمَنْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ بَصَرِي بِهِ.
فَقُلْتُ: يَا جَارِيَةُ، رَأَيْتُكِ فِي الْمَدِينَةِ ضَرِيرَةً تَقُولِينَ: اشْرَبُوا حُبّاً لِمَوْلَايَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، وَ أَنْتِ الْيَوْمَ بَصِيرَةٌ، فَمَا شَأْنُكِ؟

21/09/2008 - 08:42  القراءات: 5250  التعليقات: 0

رَوى الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) في كتابه المُسمى بـ " الأمالي " عَنْ من روى عَنْ بَكْرِ بْنِ عِيسَى أنهُ قَالَ : لَمَّا اصْطَفَّتِ النَّاسُ لِلْحَرْبِ بِالْبَصْرَةِ خَرَجَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ فِي صَفِّ أَصْحَابِهِمَا ، فَنَادَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ .
فَقَالَ لَهُ : " يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ادْنُ مِنِّي لِأُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسِرٍّ عِنْدِي " .
فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ فَرَسَيْهِمَا .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
06/08/2007 - 06:36  القراءات: 8907  التعليقات: 0

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ ( صلَّى الله عليه و آله ) : " رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، عَمِّي حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، و أَخِي جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، و بَيْنَ أَيْدِيهِمَا طَبَقٌ مِنْ نَبِقٍ ، فَأَكَلَا سَاعَةً ، فَتَحَوَّلَ النَّبِقُ عِنَباً ، فَأَكَلَا سَاعَةً ، فَتَحَوَّلَ الْعِنَبُ لَهُمَا رُطَباً ، فَأَكَلَا سَاعَةً ، فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا و قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتُمَا ، أَيَّ الْأَعْمَالِ و جَدْتُمَا أَفْضَلَ ؟

17/02/2003 - 20:43  القراءات: 30825  التعليقات: 0

لو راجعنا الأحاديث المروية عن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و الأئمة المعصومين ( عليهم السَّلام ) لوجدنا أن مقياس الأفضلية بين الأعمال يختلف باختلاف الموارد و الأفراد و الأزمان و الأماكن و ما اليها من الأمور المؤثرة في جعل ذلك العمل أفضلاً من غيره من الأعمال ، فلربما كان العمل الأفضل بالنسبة لشخص ما هو طلب العلم في زمان او مكان خاص ، و لآخر الجهاد في سبيل الله ، و لآخر العبادة ، و لغيره صلة الرحم و هكذا ، و قد يتغيَّر تكليف هؤلاء حسب تغيير ظروفهم و احتياجاتهم ، و هذا الأمر مما يمكن الوصول اليه من خلال دراسة الروايات التي تُشير إلى أفضلية بعض الأعمال و التي قد يتصور البعض أن فيها شيئاً من التناقض ، و الواقع أنه لا تناقض بين هذه الروايات و الأحاديث ، و سبب اختلاف هذه الروايات في بيان الأفضل انما يعود لظروف السائل و حاجته ، أو لأولويات أخرى شخَّصها المعصوم ( عليه السَّلام ) و أراد معالجتها .

اشترك ب RSS - حب علي بن ابي طالب