مفردات القرآن

28/05/2020 - 20:00  القراءات: 590  التعليقات: 0

في سورة الكهف نقرأُ قصَّة النبيِّ موسى (ع) مع العبد الصالح، ولكن نجدُ اختلاف الإرادة من قبل ذلك العبد في الأفعال الثلاثة: خرق السفينة يقول: ﴿ ... فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا ... 1 قتل الغلام يقول: ﴿ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ... 2 اقامة الجدار يقول: ﴿ ... فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا ... 3 فما تفسير الاختلاف في الإرادة؟

23/05/2020 - 20:00  القراءات: 685  التعليقات: 0

الآية الأولى وكذلك الثانية تصفان الحال التي سيكون عليها فرعون وقومه يوم القيامة وانَّه يَتقدَّم قومه فيدخلون جميعاً إلى النار، ثم إنَّ الآية الأولى وصفت النار التي يرِدونها بأنَّها بئسَ الوِردُ المَورود.

07/11/2019 - 17:00  القراءات: 1878  التعليقات: 0

وبالتأمل في هذة الآيات القرآنية يتوضح لنا بشكل إجمالي أن تقويم النظرة الإسلامية لمعنى الكثرة هو " تقويم سلبي" وهذا راجع إلى جملة من المفاسد التي تترتب على كل مصداق من تلك المصاديق لمعنى الكثرة.

05/12/2018 - 17:00  القراءات: 1827  التعليقات: 0

وحين ندرس كلمات اللغة ـ ومنها كلمات القرآن الكريم ـ دراسة تطورية تاريخية، سنرى أنّ كلماتها قد تشهد أنواعاً ثلاثة من تغيّر المعنى، نسمّيها (أشكال تغيّر المعنى)، وهي:

19/03/2018 - 06:00  القراءات: 2703  التعليقات: 0

المراد بالروح هو الملك الذي تمثل لها، وظهر في صورة البشر، مع أنه ليس بشراً، وإنما هو من ملائكة الله تعالى.. وقد نسب الله تعالى الملائكة إلى نفسه في العديد من الآيات القرآنية، قال تعالى:﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ ... 1.

07/06/2017 - 06:00  القراءات: 4004  التعليقات: 0

قال الله تعالى: ﴿ ... لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ . وقال أيضاً : ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . وقال: ﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ . ويقول : ﴿ ... لِسَانًا عَرَبِيًّا ... . مع أننا نجدهم يقولون: إن هناك كلمات غير عربية كثيرة قد حفل بها القرآن الكريم، مثل سندس، وإستبرق، وما إلى ذلك .. فكيف نوفق بين هذا .. وبين تلك الآيات؟!

02/08/2011 - 15:18  القراءات: 11192  التعليقات: 0

قال قوم : إنا إذا تلونا القرآن و تأملناه وجدنا معظم كلامه مبنياً و مؤلفاً من ألفاظ قريبة و دارجة في مخاطبات العرب و مستعملة في محاوراتهم ، و حظ الغريب المشكل منه بالإضافة الى الكثير من واضحه قليل ، و عدد الفقر و الغرر من ألفاظه بالقياس الى مباذله و مراسيله عدد يسير ، الأمر الذي لا يشبه شيئاً من كلام البلغاء الأقحاح من خطباء مصاقع و شعراء مفلقين ، كان ملء كلامهم الدرر و الغرر و الغريب الشارد .
لكن الغرابة على وجهين ـ كما ذكره أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي في كتابه ( معالم السنن ) قال : الغريب من الكلام إنما هو الغامض البعيد من الفهم ، كما أن الغريب من الناس إنما هو البعيد عن الوطن المنقطع عن الأهل . و الغريب من الكلام يقال به على وجهين :
أحدهما : أن يراد به أنه بعيد المعنى غامضة لا يتناوله الفهم إلا عن بعد و معاناة فكر . و الوجه الآخر : أن يراد به كلام من بعدت به الدار من شواذ قبائل العرب ، فاذا وقعت إلينا الكلمة من لغاتهم استغربنا .

اشترك ب RSS - مفردات القرآن