سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي دامت بركاته
سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي دامت بركاته
12/09/2018 - 06:00  القراءات: 83  التعليقات: 0

إن فضائل الحسنين «عليهما السلام» لا تحتاج إلى إثبات، لأنها هي الأخرى كالنار على المنار، وكالشمس في رائعة النهار، ويكفيهما أنهما ممن نزلت فيهم آية التطهير، وآية المباهلة، وسورة هل أتى، وآية: ﴿ ... قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ... 1، وغيرها. وأنهما سيدا شباب أهل الجنة، وأنهما ريحانتا رسول الله «صلى الله عليه وآله»، وأنهما إمامان قاما أو قعدا، وغير ذلك كثير..

11/09/2018 - 06:00  القراءات: 92  التعليقات: 0

والحكم بنجاسة المذي هو ما يفتي به أئمة المذاهب الأربعة.. بالرغم من قولهم بطهارة المني. أما الروايات الصحيحة عند الشيعة فهي تصرح بطهارته، وبعدم ناقضيته للوضوء. وعليه إجماع الشيعة إلا ما عن ابن الجنيد فيما يرتبط بالمذي الخارج بشهوة دون ما عداه..

10/09/2018 - 06:00  القراءات: 99  التعليقات: 0

أن هذا الذي ذكر ليس معناه أنهم كانوا يأخذون الرشوة على الإسلام، وإنما يريد الإسلام لهؤلاء أن يعيشوا في الأجواء الإسلامية، ويتفاعلوا معها، وينظروا لها نظرة سليمة، ومن دون وجود أية حواجز نفسية، أو سياسية، أو اجتماعية فكان هذا المال المعطى لهم يساعد على التغلب على تلك الحواجز الوهمية في أكثرها، ويجعلهم يعيشون في الأجواء والمناخات الإسلامية، ويتعرفون على خصائص الإسلام وأهدافه.

09/09/2018 - 06:00  القراءات: 75  التعليقات: 0

أولاً: إن من الممكن أن يغفل عنه، فلا دليل على كون كل حادث أرضي أو سماوي معلوماً للناس، محفوظاً عندهم، يرثه خلف عن سلف 1.

06/09/2018 - 06:00  القراءات: 99  التعليقات: 0

فإن البكاء حزناً على فقد عزيز، أو فرحاً بلقاء حبيب، لهو من المزايا الإنسانية، ومن أدلة سلامتها واكتمالها، ومن مظاهر التوازن في ملكاتها، وحالاتها.. وآية يقظة المشاعر والأحاسيس فيها، فمن يبكي ـ بهذا الاعتبار ـ فهو إنسان..

01/09/2018 - 06:00  القراءات: 92  التعليقات: 0

أولاً: إن أسباب النفاق لا تنحصر فيما ذكر، من الرغبة والرهبة لذي الشوكة ومنه، إذ أننا كثيراً ما نجد في المجتمعات فئات من الناس مستعدة لقبول أية دعوة، إذا كانت ذات شعارات طيبة، تنسجم مع أحلامهم وآمالهم، وتعدهم بتحقيق رغائبهم، وما تصبو إليه نفوسهم، فيناصرونها، رغم أنهم في ظل أعتى القوى وأشدها طغياناً، وهم في غاية الضعف والوهن يعرضون أنفسهم لكثير من الأخطار، ويحملون المشاق والمصاعب من أجلها وفي سبيلها.

31/08/2018 - 06:00  القراءات: 93  التعليقات: 0

إن عبارة الرواية، هكذا: «كان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم؛ لأنهم أصحاب أوثان. وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على الفرس؛ لأنهم أصحاب كتاب». فمن غير البعيد: أن يكون قوله: «لأنهم أصحاب أوثان» راجع للمشركين، أي أن سبب محبة المشركين لغلبة الفرس، هو كون المشركين أصحاب أوثان لا كتاب لهم؛ فأشبهوا الفرس في عدم الكتاب لهم، فهم يميلون إليهم. وعلة محبة المسلمين لغلبة الروم هو كون المسلمين أصحاب كتاب، أي والروم كذلك.

29/08/2018 - 06:00  القراءات: 161  التعليقات: 0

أن الفقيه الجامع للشرائط هو من يمكن أن يكون مأذوناً من قبل الشارع الحكيم بالتصدي لحفظ نظام الأمة، وتهيئة وسائل دفع الأسواء والأعداء عنها، وحفظ مصالحها، ولا يجوز لغيره التصدي لذلك..

27/08/2018 - 06:00  القراءات: 162  التعليقات: 0

أن الله سبحانه كان ينزل السورة أولاً، فيقرؤها النبي (صلى الله عليه وآله) بتمامها على الناس، ثم تبدأ الأحداث بالتحقق، فيأتي جبرئيل (عليه السلام) إلى الرسول (صلى الله عليه وآله)، بالآيات التي ترتبط بتلك الأحداث، فيعرف الناس بذلك: أن هذا القرآن منزل من عند عالم الغيب والشهادة..

23/08/2018 - 06:00  القراءات: 105  التعليقات: 0

إن قضية عرضه السيف على أصحابه، ومنعه من البعض، وإعطائه لأبي دجانة قد تكون صحيحة. ولكن ما تقدم عن الينابيع، من ذكر علي «عليه السلام» فيمن لم يعطه «صلى الله عليه وآله» السيف في غير محله. إذ سيأتي: أنه لم يثبت أمام ذلك الجيش الهائل سوى أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه.

21/08/2018 - 06:00  القراءات: 143  التعليقات: 0

إن الرواية تقول: إن مسلماً لم يبع أرضه في المدينة لمن دفع له بها مئة ألف، وباعها إلى معاوية بنفس هذا الثمن، وهنا يرد السؤال: إذا كان معاوية بالشام، ومسلم يسكن المدينة طبعاً، فلماذا يتجشّم مسلم عناء السفر إلى الشام، ليبيعها إلى معاوية بنفس ذلك الثمن الذي كان بإمكانه أن يحصل عليه في المدينة ؟!.. ويؤيد أن مسلماً قد سافر إلى الشام ليبيع الأرض لمعاوية رسالة الحسين التي تقول الرواية أنه (ع) قد ارسلها إلى معاوية في خصوص هذا الأمر..

20/08/2018 - 06:00  القراءات: 97  التعليقات: 0

ونحن نشك في أكثر ما تقدم، ونذكر ذلك ضمن النقاط التالية:

19/08/2018 - 06:00  القراءات: 114  التعليقات: 0

ثم إنه لو كانت لابن سلام كل تلك العظمة التي أشارت إليها روايات إسلامه وغيرها، فلماذا لم نسمع عنه في تلك السنين الطويلة منذ الهجرة، وإلى سنة ثمان أي قول أو رأي، أو موقف!! مع أن التاريخ قد ذكر لنا كثيراً من مواقف صغار الصحابة ممن أسلم عام الفتح، بل وحتى الذين لم يروا النبي «صلى الله عليه وآله» إلا في طفولتهم، فكيف سكت عن هذا الرجل الخطير!! برأيهم ؟!.

08/08/2018 - 06:00  القراءات: 131  التعليقات: 0

في بعض روايات الكشي: أن الإمام الصادق عليه السلام قال حين أخبر بقتله: أما والله لقد دخل الجنة.. ويقولون أيضاً: إنه حين أرادوا قتله، أشهد الناس: أن جميع أمواله هي لجعفر بن محمد الصادق عليه السلام..

07/08/2018 - 06:00  القراءات: 138  التعليقات: 0

إن لفظ «القديم» ليس الأزلي، والأبدي، والباقي ونحوها: إن أطلقت على الله، فليس المقصود أن الزمان محيط به تعالى، بحيث يتقدم منه جزء عليه فيكون ماضياً، ويتأخر عنه، فيكون مستقبلاً، وهو تعالى مقارن لجزء خاص منه..
فإن هذا المعنى محال عليه تعالى، لأن الواجب سبحانه لا يتقدم عليه شيء، ولا يحيط به ممكن..

02/08/2018 - 06:00  القراءات: 131  التعليقات: 0

هذا ولا يخفى: أن الاهتمام بدعوة عشيرته الأقربين كان خير وسيلة لتثبيت دعائم دعوته، ونشر رسالته ؛ لأن الإصلاح يجب أن يبدأ من الداخل، حتى إذا ما استجاب له أهله وقومه، اتجه إلى غيرهم بقدم ثابتة، وعزم راسخ ومطمئن.

01/08/2018 - 06:00  القراءات: 211  التعليقات: 0

ثانياً: إن هذا الحديث لا يدلُّ على ردَّة جميع الصحابة.. بل يصرح: بأن مقصود النبي «صلى الله عليه وآله» جماعة منهم، حيث يقول: «يرد علي رجال أعرفهم ويعرفونني»، ولم يقل: يرد علي أصحابي.. فيمكن أن يكون الذين يردون عليه، ويكون هذا حالهم هم جماعة صغيرة بالنسبة لسائر الصحابة. بل لعل الرواية تشير إلى قوله تعالى عن المنافقين: ﴿ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ... 1.

31/07/2018 - 06:00  القراءات: 243  التعليقات: 0

إذا كانت التقية تعني الجبن، والنفاق، والمداهنة، والهروب وغير ذلك، فلماذا شرعها الله تعالى بقوله: ﴿ ... إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ... 1.

30/07/2018 - 06:00  القراءات: 158  التعليقات: 0

قال الرضا عليه السلام: إن كليم الله موسى بن عمران عليه السلام علم أن الله تعالى منزه عن أن يرى بالأبصار. ولكن لما كلمه الله عز وجل وقربه نجياً، رجع إلى قومه فأخبرهم: أن الله تعالى كلمه وقربه وناجاه، فقالوا: لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعته. وكان القوم سبعمائة ألف رجل، فاختار منهم سبعين ألفاً، ثم اختار سبعة آلاف، ثم اختار منهم سبعمائة، ثم اختار منهم سبعين رجلاً لميقات ربه.

29/07/2018 - 06:00  القراءات: 170  التعليقات: 0

إن ما ذكروه من أنه (عليه السلام) قد أصاب من الجارية وأنه خرج إليهم ورأسه يقطر، وأخبرهم بما جرى، لم نجده مروياً عن الأئمة (عليهم السلام)، ولعله قد أضيف من قبل أولئك الذين أرادوا أن يثيروا المشكلة على أساس إثارة حفيظة السيدة الزهراء (عليها السلام)، لاعتقادهم أن ذكر ذلك لها عنه (عليه السلام)، سوف يثير حفيظتها، ويحركها ضده.

الصفحات

اشترك ب RSS - السيد جعفر مرتضى العاملي